أمر رسول الله ﷺ حين بدئ
115 paragraphs · vol. 3, p. 213
Page 2 of 3
- vol. 3, p. 225
وحدثني عمر بن شبة، ثنا حماد بن واقد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك
أن النبي ﷺ لما ثقل، ضمته فاطمة إلى صدرها وقالت: «واكرباه لكربك يا أبتاه» ، فقال ﷺ : «لا كرب على أبيك بعد اليوم» .
-
- حدثني محمد بن حاتم المروزي، ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
لما نزلت ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ،﴾ (١) ، قال رسول الله ﷺ : «نعيت إليّ نفسي» . قال، يقول: إنه مقبوض في تلك السنة.
-
- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي في إسناده قال:
بكت فاطمة رضي الله تعالى عنها عند رسول الله ﷺ ، فقال:
«يا بنية، لا تبكي، وإذا مت فقولي: إنا لله وإنا إليه راجعون، فإن فيها من كل ميت معوضة. قالت: ومنك، يا رسول الله قال: نعم ومني» .
قال: وبكت أم أيمن، فقيل لها: لا تبكي، فإنما خيّر فاختار ما عند ربه.
قالت: إنما أبكي انقطاع خبر السماء عنا.
- vol. 3, p. 226
وحدثت عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح
أن رسول الله ﷺ لما اشتد وجعه الذي توفي فيه، جعلت فاطمة عليها السلام تبكي، وتقول: بأبي أنت وأمي، أنت والله كما قال القائل:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل
فأفاق ﷺ ، فقال: هذا قول عمي أبي طالب، وقرأ: ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ، قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ؟ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ﴾ (١) .
-
- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا محمد بن أبان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة رضي الله تعالى عنها
أن رسول الله ﷺ قال: «انقلوني إلى بيت عائشة» . قالت: فلما سمعت ذلك، قمت، ولم تكن لي خادم، فكنست بيتي وفرشت له فراشا، ووسدته وسادة كان حشوها إذخر. فلما حضرت الصلاة، قال: أرسلي إلى أبي بكر فليؤمّ الناس. قالت: فأرسلت إليه. فأرسل إلي أني شيخ كبير، ضعيف عن أن أقوم في مقام رسول الله ﷺ ، ولكن أشيري على رسول الله ﷺ بعمر، واستعيني عليه بحفصة. ففعلت فقال: «إنكن صواحب يوسف؛ أرسلي إلى أبي بكر» .
-
حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد قال:
vol. 3, p. 227كان رسول الله ﷺ في مرضه إذا وجد خفة خرج فصلى بالناس، وإذا ثقل وجاءه المؤذّن قال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس. فخرج الأمر من عنده يوما بأن يصلي أبو بكر، وكان غائبا، فصلى عمر بالناس. فلما كبر، وكان جهير الصوت، سمع تكبيره، فقال: لا، لا، لا، أين ابن أبي قحافة» ؟ فانصرف عمر، وانتقضت الصفوف. فما برحنا حتى طلع ابن أبي قحافة، وكان بالسّنح (١) ، فصلى بالناس.
-
- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة قال:
دخلت على رسول الله ﷺ أعوده، فقال: «يا عبد الله مر الناس بالصلاة» . فخرجت فلقيت رجالا لم أكلمهم حتى رأيت عمر، فقلت:
صل بالناس. فلما كبر، سمع النبي ﷺ تكبيره، فأخرج رأسه من حجرته، وهو يقول: «لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة» . وقال ذلك وهو مغضب. فانصرف عمر، فقال: يا بن أخي، أمرك رسول الله ﷺ أن يأمرني؟ قلت: لا، ولكنه قال لي: «يا عبد الله، مر الناس بالصلاة» . فلما رأيتك لم أبلغ من ورائك. فقال: ما ظننت إلا إن رسول الله ﷺ أمرك أن تأمرني، ولولا ذلك ما صليت.
-
حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن عاصم بن عبيد الله بن سالم، عن سالم، عن أبيه قال:
كبر عمر، فسمع النبي ﷺ تكبيره، فأقلع رأسه مغضبا يقول: «أين
vol. 3, p. 228ابن أبي قحافة، أين ابن أبي قحافة؟».
-
حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن سعيد بن أبي زيد، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة قال:
صلى بهم أبو بكر ثلاثة أيام.
-
حدثنا محمد، عن الواقدي، ثنا يونس بن يعقوب، عن أبي الحارث بن عبد الله، عن سعيد بن يسار قال:
ثقل رسول الله ﷺ يوم الخميس، فصلى بهم أبو بكر يومئذ الظهر حتى كان اليوم الذي توفي فيه. فإنه كثر الناس. فصلى بهم صلاة الصبح.
-
فأقبل رسول الله ﷺ فجلس إلى جنب أبي بكر. فصلى بصلاة أبي بكر. فلما سلم أبو بكر. قضى رسول الله ﷺ الركعة (١) .
-
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة، عن نعيم بن أبي هند، عن وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت:
صلى النبي ﷺ خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدا.
-
حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا كثير بن مرور الفلسطيني، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن سويد بن غفلة، عن علي رضي الله تعالى عنه قال:
أمر رسول الله ﷺ أبا بكر على صلاة المؤمنين. فصلى بهم في حياة النبي ﷺ تسعة أيام، ثم قبض.
-
حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، عن أبيه، عن يونس، عن الحسن قال:
vol. 3, p. 229صلى رسول الله ﷺ خلف أبي بكر في برد قد خالف بين طرفيه، حين اشتكى.
-
حدثني روح بن عبد المؤمن، قال: سمعت حميدا يحدث، عن أنس بن مالك
أن رسول الله ﷺ صلى خلف أبا بكر في ثوب واحد.
-
حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة قال:
صلى أبو بكر بالناس سبع عشرة صلاة.
-
حدثنا محمد بن سعد، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، عن رجل، عن الفضيل بن عمرو، قال:
صلى أبو بكر بالناس ثلاثا.
-
حدثنا أبو عثمان عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس.
قالت عائشة: فقلت: إنّ أبا بكر رجل أسيف، إذا قرأ القرآن بكى، فقال: مروه فليصل بالناس. فقلت لحفصة: قولي إنّ أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصلّ. ففعلت. فقال:
إنكن صواحب يوسف؛ مروا أبا بكر فليصل». فقالت حفصة: ما كنت لأصيب منك خيرا.
-
حدثنا عمرو بن محمد، ثنا الحسين الجعفي، أنبأ زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري قال:
لما مرض رسول الله ﷺ فاشتد وجعه قال: «مروا أبا بكر فليصل
vol. 3, p. 230بالناس. فقالت عائشة: أن أبا بكر رجل رقيق، وإن قام مقامك لم يكن يسمع الناس. قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف».
-
حدثنا إسحاق أبو موسى الفروي ومحمد بن سعد، قالا ثنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير ثنا الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة قالت:
لما ثقل رسول الله ﷺ جاء بلال يؤذّنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس. قالت: فقلت إنّ أبا بكر رجل أسيف، وإنه إن قام مقامك لم يسمع الناس؛ فلو أمرت عمر؟ قال: مروا أبا بكر فليصل للناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف وإنه إن يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر؟ فقالت له حفصة ذلك. فقال:
أنتن صواحب يوسف؛ مروا أبا بكر فليصل. فصلى بهم. فلما دخل أبو بكر في الصلاة، وجد رسول الله ﷺ خفّة، فقام يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر. فأومأ رسول الله ﷺ إليه أن كما أنت؛ وجاءه رسول الله ﷺ حتى جلس عن يسار أبي بكر. فكان رسول الله ﷺ يصلي جالسا، وأبو بكر يقتدي بصلاة رسول الله ﷺ ، ويقتدي الناس بصلاته».
-
حدثني روح بن عبد المؤمن، ثنا يعقوب بن الحضرمي، عن زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة وابن عباس
vol. 3, p. 231أن رسول الله ﷺ خرج في مرضه وأبو بكر يصلي، فاستأخر أبو بكر، فردّه النبي ﷺ ، فصلى رسول الله ﷺ قاعدا، وصلى أبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر والناس بصلاة رسول الله ﷺ .
-
أبو الحسن المدائني، عن النضر بن إسحاق، عن عبد الله بن خازم، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب
أن رسول الله ﷺ لم يمت فجأة: كان بلال يأتيه في مرضه فيؤذّنه بالصلاة. [فيقول] : «فهاتوا أبا بكر أن يصلي بالناس» وهو يرى مكاني.
-
فلما قبض، نظر المسلمون فرأوا أنّ رسول الله ﷺ قد ولاه أمر دينهم فولوه أمر دنياهم.
-
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي والحسين بن علي بن الأسود العجلي قالا: ثنا وكيع بن الجراح، أخبرني أبو بكر الهذلي، عن الحسن قال: قال علي:
لما قبض رسول الله ﷺ ، نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي ﷺ قد قدّم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضي به رسول الله ﷺ لديننا، فقدّمنا أبا بكر.
-
حدثنا محمد بن سعد، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أنبأ أبو معشر، عن محمد بن قيس قال:
اشتكى رسول الله ﷺ ثلاثة عشر يوما؛ فكان إذا وجد خفّة صلى، وإذا ثقل صلى أبو بكر.
-
حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الله بن صالح المصري، أنبأ الليث بن سعد، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال:
vol. 3, p. 232لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله ﷺ ، خرج أبو بكر يصلي للناس صلاة الصبح. ثم خرج رسول الله ﷺ . فلما أحسه أبو بكر، ذهب يستأخر. فحبسه. فصلى هو بأبي بكر، وأبو بكر إمام الناس، ورسول الله ﷺ قاعد. فلما فرغ من الصلاة، قال أبو بكر: أراك يا رسول الله قد أصبحت صالحا، واليوم لابنة خارجة - يعني امرأته من الأنصار. وانطلق أبو بكر إليها، والنبي ﷺ يحذّر الناس الفتن. ثم نادى بأعلى صوته: «إني والله، ما أحلّ لكم إلاّ ما أحلّ الله، ولا أحرّم عليكم إلا ما حرّم الله في كتابه. يا فاطمة بنت رسول الله، يا صفية عمة رسول الله، اعملا لما عند الله فاني لا أغني عنكما من الله شيئا» . فما انتصف النهار حتى توفي رسول الله ﷺ .
-
حدثنا محمد بن الصباح، ثنا هشيم، أنبأ إسماعيل بن أبي خالد، ثنا البهي قال،
قال أبو بكر للنبي ﷺ في مرضه الذي قبض فيه: أراك اليوم مفيقا، وهو يوم ابنة خارجة. فانطلق أبو بكر إليها، ثم رجع وقد قبض رسول الله ﷺ . فكشف عن وجهه، وقبل جبهته فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا.
-
حدثني عبد الله بن أبي أمية البصري، عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أن عائشة قالت:
لما استعزّ برسول الله ﷺ مرضه، قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقلت: إنّ أبا بكر رجل ضعيف الصوت، رقيق، كثير البكاء إذا
vol. 3, p. 233قرأ القرآن. قال: مروه فليصل. قالت: فعدت بمثل قولي. فقال: إنكن صواحب يوسف؛ مروه فليصل». قالت: فو الله ما قلت ذلك إلا أني خفت أن الناس لا يحبون رجلا قام مقام رسول الله ﷺ ، وأن يتشاءموا به، فأحببت أن أصرفه ذلك عنه. (١)
-
حدثنا هشام بن عمار الدمشقي ثنا المعقل بن زياد، عن معاوية بن يحيى الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال:
لما اشتكى رسول الله ﷺ شكاته التي توفي فيها، فقال: «ليصل للناس أبو بكر» . فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رقيق، وأنك متى تقمه مقامك لا يملك دمعه إذا قرأ القرآن، فمر عمر أن يصلي للناس. فقال رسول الله ﷺ : «ليصل أبو بكر» . فراجعته عائشة، فقال: «ليصل أبو بكر؛ فإنكن صواحب يوسف» . قالت عائشة: ما حملني على أن كلمته بذلك إلا كراهة أن يتشاءم الناس بأول رجل يقوم مقام رسول الله ﷺ .
-
حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي والحسين بن علي بن الأسود قالا: ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس
أن النبي ﷺ جاء وأبو بكر يصلي بالناس في مرضه، فأخذ من حيث بلغ من القراءة.
-
حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
vol. 3, p. 234قاضي المدائن، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس
أن أبا بكر صلى بالناس حين أمره رسول الله ﷺ بالصلاة في مرضه.
-
ثم وجد رسول الله ﷺ خفة، فخرج. فأراد أبو بكر أن يتأخر. فأومأ إليه أن كما أنت فجلس إلى جنبه، وأبو بكر عن يمينه. فأخذ النبي ﷺ من الآية التي انتهى إليها أبو بكر، فقرأ.
-
حدثني أبو الحسن المدائني، عن أبي جري، عن يونس، عن الحسن قال:
أمر رسول الله ﷺ أبا بكر وهو مريض أن يصلي بالناس. ثم قال الحسن: ليعلمهم والله، من صاحبهم بعده؟
-
المدائني، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل أن النبي ﷺ مرض في بيت عائشة، فقال: «ليصل أبو بكر بالناس» . قالت عائشة: فقلت يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل حصر.
قال: فبعثوا إلى عمر، فقال: ما كنت لأتقدّم وأبو بكر حيّ.
-
المدائني، عن أبي سلمة، عن إسماعيل بن مسلم، عن أنس قال:
قال علي:
مرض رسول الله ﷺ ، فأمر أبا بكر بالصلاة وهو يرى مكاني. فلما قبض، اختار المسلمون لدنياهم من رضيه رسول الله ﷺ لدينهم. فولوا أبا بكر. وكان والله لها أهلا. وماذا كان يؤخره عن مقام أقامه رسول الله ﷺ فيه؟
-
- وحدثني هدبة، ثنا المبارك بن فضالة
vol. 3, p. 235أن عمر بن عبد العزيز بعث ابن الزبير الحنظلي إلى الحسن فقال له:
هل كان رسول الله ﷺ استخلف أبا بكر؟ فقال الحسن: «أو في شكّ صاحبك؟ والله الذي لا إله إلا هو، لا ستخلفه حين أمره بالصلاة دون الناس. ولهو كان أتقى لله من أن يتوثّب عليها» .
-
المدائني، عن المبارك بن فضالة
بمثله.
-
- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أبي بكر بن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال:
خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر يصلي، فأراد أن ينكص. فقال:
«مكانك؛ إنما أردت أن أنظر إلى الصفوف» .
-
حدثني علي بن إبراهيم السواق، حدثني إسماعيل بن زرارة السكري، عن سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن أنس قال:
آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ﷺ أنه اشتكى وأمر أبا بكر أن يصلي بالناس. فبينا نحن في صلاة الظهر، كشف رسول الله ﷺ ستر عائشة، فنظرت إلى وجهه وكأنه ورقة من مصحف.
فقال: وقال إسماعيل بن أمية: وسمعت غير الزهري يذكر عن أنس أن أبا بكر نكص وهو يظنّ أن رسول الله ﷺ يريد أن يصلي بالناس.
-
فتبسم رسول الله ﷺ حين رآهم صفوفا لما رأى من هيئتهم وأشار أن اثبتوا على صلاتكم. ثم أرخى الستر بينهم وبينه، وتوفي ﷺ من يومه ذلك.