[كتب على إلى ولاته]

39 paragraphs · vol. 3, p. 386

  1. فقلت: من قطعك؟ فقال: من رحمه الله وغفر له علي بن أبي طالب، فقلت: أظلمك؟ قال: لا والله ما ظلمني.

    vol. 3, p. 386
  2. حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن غياث بن إبراهيم، عن المعلى بن عرفان الأسدي، عن أبي وائل شقيق بن سلمة؛ قال:

    قال عليّ على المنبر: نشدت الله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خمّ: «اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه» . إلا قام فشهد، وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب، وجرير بن عبد الله، فأعادها فلم يجبه أحد فقال: اللهمّ من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها. (١)

    قال: فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته؛ فأتى السراة فمات في بيت أمّه بالسراة.

    قالوا: وكتب عليه السلام إلى سهل بن حنيف عامله على المدينة:

    «أما بعد فإنه بلغني أن رجالا من أهل المدينة يخرجون إلى معاوية؛ فلا تأسف عليهم، فكفى لهم غيّا، ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحق، وإيضاعهم إلى العمى والجهل، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها، قد علموا أن الناس يقبلون في الحق أسوة؛ فهربوا إلى الأثرة، فسحقا لهم وبعدا أما لو بعثرت القبور ﴿وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ﴾ (٢) ، واجتمعت الخصوم وقضى الله بين العباد بالحق؛ لقد عرف القوم ما يكسبون، وقد أتاني كتابك تسألني الإذن لك في القدوم، فاقدم إذا شئت عفا الله عنّا وعنك السلام».

  3. وكتب عليه السلام عبد الله بن العباس:
  4. «أتاني كتابك تذكر ما رأيت من أهل البصرة بعد خروجي عنهم، وإنما هم مقيمون لرغبة يرجونها أو عقوبة يخافونها، فأرغب راغبهم، واحلل عقدة الخوف عند راهبهم بالعدل والإنصاف له، إن شاء الله»

  5. وكتب عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي عامله على المدائن وجوخى (١) .

  6. «أما بعد فقد وفّرت على المسلمين فيئهم، وأطعت ربك، ونصحت، إمامك فعل المتنزه العفيف، فقد حمدت أمرك ورضيت هديك، وأببت (٢) رشدك غفر الله لك والسلام».

  7. وكتب عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة حين عزله عن البحرين واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي:

    «إني قد وليّت النعمان بن عجلان البحرين من غير ذمّ لك، ولا تهمة فيما تحت يدك، ولعمري لقد أحسنت الولاية وأديت الأمانة، فأقبل إليّ غير ظنين ولا ملوم، فإني أريد المسير إلى ظلمة أهل الشام؛ وأحببت أن تشهد معي أمرهم، فإنك ممن أستظهر به على إقامة الدين؛ وجهاد العدوّ، جعلنا الله وإياك من الذين ﴿يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (٣) ».

  8. وكتب عليه السلام إلى النعمان بن عجلان:
  9. أما بعد فإن من أدّى الأمانة؛ وحفظ حق الله في السرّ والعلانية؛ ونزّه نفسه ودينه عن الخيانة؛ كان جديرا بأن يرفع الله درجته في الصالحين، ويؤتيه أفضل ثواب المحسنين، ومن لم ينزه نفسه ودينه عن ذلك أخلّ بنفسه في الدنيا وأوبقها في الآخرة، فخف الله في سرّك وجهرك، ولا تكن من الغافلين عن أمر معادك، فإنك من عشيرة صالحة ذات تقوى وعفة وأمانة، فكن عند صالح ظنّي بك والسلام».

    vol. 3, p. 388
  10. وكتب إلى الأشعث بن قيس الكندي وهو بأذربيجان، وكان عثمان ولاهّ إياها، فأقره عليها يسيرا ثم عزله:

    «إنما غرّك من نفسك املاء الله لك، فما زلت تأكل رزقه، وتستمتع بنعمته، وتذهب طيباتك في أيام حياتك، فأقبل واحمل ما قبلك من الفيء ولا تجعل على نفسك سبيلا» .

  11. ويقال: ولاه بعد قدومه من أذربيجان حلوان ونواحيها؛ فكتب إليه هذا الكتاب وهو فيها

    وكتب عليه السلام إلى قدامة بن عجلان عامله على كسكر:

    «أما بعد فاحمل ما قبلك من مال الله فإنه فيء للمسلمين، لست بأوفر حظا فيه من رجل منهم ولا تحسبن يا بن أمّ قدامة أن مال كسكر مباح لك كمال ورثته عن أبيك وأمك، فعجل حمله، وأعجل في الإقبال إلينا إن شاء الله» .

  12. وكتب عليه السلام إلى يزيد بن قيس الأرحبي:
  13. «أوصيك بتقوى الله وأحذرك أن تحبط أجرك، وتبطل جهادك، فإن خيانة المسلمين مما يحبط الأجر ويبطل الجهاد؛ فاتق الله ربك ﴿وَابْتَغِ فِيما﴾

  14. ﴿آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ، وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ﴾ ولا تبغ الفساد في الأرض ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (١) ».

    vol. 3, p. 389
  15. وكتب عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني، وكان على «أردشير خرّة» من قبل ابن عباس:

    «بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أتيت شيئا إدّا (٢) . بلغني أنك تقسم فيء المسلمين فيمن اعتفاك وتغشاك من أعراب بكر بن وائل، فو الذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، وأحاط بكلّ شيء علما؛ لئن كان ذلك حقا لتجدنّ بك عليّ هوانا فلا تستهيننّ بحق ربك ولا تصلحنّ دنياك بفساد دينك ومحقه فتكون من ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ (٣) ».

  16. وكتب عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري - وهو بأذربيجان:

    «أما بعد فإن العالمين بالله العاملين له خيار الخلق عند الله، وإن المسلمين لغير الرياء والسمعة لفي أجر عظيم وفضل مبين، وقد سألني عبد الله بن شبيل الأحمسي الكتاب إليك في أمره، فأوصيك به خيرا فإني رأيته وادعا متواضعا حسن السّمت والهدي، فألن حجابك واعمد للحق.

  17. ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (٤) والسلام».

  18. وكتب عليه السلام إلى عمرو بن سلمة الأرحبي:
  19. «أما بعد فإن دهاقين بلادك شكوا منك قسوة وغلظة؛ واحتقانا فنظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم، ولم أر أن يقصوا ويجفوا لعهدهم، فالبس لهم جلبابا من اللين تشوبه بطرف من الشدة، في غير ما أن يظلموا ولا ينقض لهم عهد، ولكن تفرغوا لخراجهم ويقاتل من وراءهم، ولا يؤخذ منهم فوق طاقتهم فبذلك أمرتك؛ والله المستعان والسّلام» .

  20. وكتب عليه السلام إلى قرظة بن كعب:
  21. «أما بعد فإن قوما من أهل عملك أتوني فذكروا أن لهم نهرا قد عفا ودرس، وأنهم إن حفروه واستخرجوه عمرت بلادهم وقووا على خراجهم وزاد فيء المسلمين قبلهم؛ وسألوني الكتاب إليك لتأخذهم بعمله وتجمعهم لحفره والإنفاق عليه، ولست أرى أن أجبر أحدا على عمل يكرهه، فادعهم إليك؛ فإن كان الأمر في النهر على ما وصفوا؛ فمن أحب أن يعمل فمره بالعمل، والنهر لمن عمله دون من كرهه، ولأن يعمروا ويقووا أحب إلي من أن يضعفوا والسلام» .

  22. ووجّه عليه السلام إلى زياد رسولا ليأخذه لحمل ما اجتمع عنده من المال، فحمل زياد ما كان عنده وقال للرسول: إن الأكراد قد كسروا من الخراج، وأنا أداريهم، فلا تعلم أمير المؤمنين ذلك فيرى أنه إعتلال مني.

  23. فقدم الرسول فأخبر عليا بما قال زياد؛ فكتب إليه:

    «قد بلغّني رسولي عنك ما أخبرته به عن الأكراد، واستكتامك إياه ذلك، وقد علمت أنك لم تلق ذلك إليه إلا لتبلغني إياه، وإني أقسم بالله عز وجل قسما صادقا لئن بلغني أنك خنت من فيء المسلمين شيئا صغيرا

    vol. 3, p. 391أو كبيرا لأشدنّ عليك شدة تدعك قليل الوفر؛ ثقيل الظهر والسلام».

  24. وكتب عليه السلام إلى المنذر بن الجارود وبلغه انه يبسط يده في المال، ويصل من أتاه، وكان على اصطخر:

    «إن صلاح أبيك غرني منك وظننت أنك تتبع هديه وفعله؛ فإذا أنت فيما رقّي إلي عنك لا تدع الانقياد لهواك؛ وإن أزرى ذلك بدينك، ولا تصغي إلى الناصح وإن أخلص النصح لك؛ بلغني أنك تدع عملك كثيرا وتخرج لاهيا متنزها متصيدا، وأنك قد بسطت يدك في مال الله لمن أتاك من أعراب قومك، كأنه تراثك عن أبيك وأمك، وإني أقسم بالله لئن كان ذلك حقا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك، وأن اللعب واللهو لا يرضاهما الله، وخيانة المسلمين وتضييع أعمالهم مما يسخط ربك، ومن كان كذلك فليس بأهل لأن يسدّ به الثغر، ويجبى به الفيء، ويؤتمن على مال المسلمين، فأقبل حين يصل كتابي هذا إليك» .

  25. فقدم فشكاه قوم ورفعوا عليه أنه أخذ ثلاثين ألفا، فسأله فجحد، فاستحلفه فلم يحلف، فحبسه.

  26. ومرض صعصعه بن صوحان العبدي فعاده علي، فكلمه صعصعة وقال: أنا أضمن ما على المنذر. قال علي: كيف تضمن ذلك وهو يزعم أنه لم يأخذ شيئا؛ فليحلف. فقال صعصعة: هو يحلف. قال علي: وأنا أظنه سيفعل، إنه نظّار في عطفيه، مختال في برديه، تفال في شراكيه. فأخرجه علي فخلى سبيله وقال علي لصعصعة: إنك ما علمت لخفيف المؤونة، حسن المعونة. قال وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمت بالله لعالم وله خائف.

  27. فلم يشكر المنذر لصعصعة ما صنع في أمره، فقال الأعور الشني:

    vol. 3, p. 392هلا سألت بني الجارود أي فتى … عند الشفاعة والثار ابن صوحانا

    هل كان إلا كأم أرضعت ولدا … عقت فلم تجز بالإحسان إحسانا

    لا تأمنن على سوء فتى ذمرا … يجزي المودة من ذي الود كفرانا

    وكتب عليه السلام إلى زياد - وهو خليفة عبد الله بن العباس بالبصرة - يستحثه بحمل مال مع سعد مولاه، فاستحثه فأغلظ له زياد وشتمه، فلما قدم سعد على علي شكا إليه وعابه عنده، وذكر منه تجبّرا وإسرافا، فكتب علي عليه السلام إليه:

    «إن سعدا ذكر لي أنك شتمته ظالما، وجبهته تجبرا وتكبرا؛ وقد قال رسول الله ﷺ : الكبرياء والعظمة لله، فمن تكّبر سخط الله عليه.

  28. وأخبرني أنك مستكثر من الألوان في الطعام، وأنك تدهن في كل يوم. فماذا عليك لو صمت لله أياما؛ وتصدقت ببعض ما عندك محتسبا، وأكلت طعامك في مرة مرارا أو أطعمته فقيرا، أتطمع - وأنت متقلّب في النعيم تستأثر به على الجار المسكين، والضعيف الفقير والأرملة واليتيم - أن يجب لك أجر الصالحين المتصدقين، وأخبرني انك تتكلم بكلام الأبرار، وتعمل عمل الخطائين فإن كنت تفعل ذلك فنفسك ظلمت؛ وعملك أحبطت، فتب إلى ربك وأصلح عملك، واقتصد في أمرك، وقدم الفضل ليوم حاجتك إن كنت من المؤمنين، وادّهن غبّا ولا تدهن رفها (١) ، فإن رسول الله ﷺ قال: ادّهنوا غبا ولا تدّهنوا رفها. والسلام».

  29. فكتب إليه زياد: «إن سعدا قدم علي فعجل فانتهرته وزجرته، وكان أهلا لأكثر من ذلك، فأما ما ذكر من الاسراف في الأموال والتنعم واتخاذ الطعام فإن كان صادقا فأثابه الله ثواب الصادقين، وإن كان كاذبا فلا آمنه الله عقوبة الكاذبين. وأما قوله: اني أتكلم بكلام الأبرار وأخالف ذلك فيّ بالفعل. فإني إذا من الأخسرين عملا، فخذه بمقام واحد قلت فيه عدلا ثم خالفته إلى غيره، فإن أتاك عليه بشهيد عدل؛ وإلا تبين لك كذبه وظلمه» .

    vol. 3, p. 393
  30. وكتب عليه السلام إلى مالك بن كعب الأرحبي:
  31. «إني وليتك معونة البهقباذات (١) ، فآثر طاعة الله، واعلم أن الدنيا فانية، والآخرة آتية واعمل صالحا تجز خيرا، فإن عمل ابن آدم محفوظ عليه وإنه مجزيّ به؛ فعل الله بنا وبك خيرا والسلام».

  32. وكتب [ عليه السلام ] إلى سليمان بن صرد وهو بالجبل:

    «ذكرت ما صار في يديك من حقوق المسلمين، وأن من قبلك وقبلنا في الحق سواء، فأعلمني ما اجتمع عندك من ذلك؛ فأعط كل ذي حق حقه، وابعث إلينا بما سوى ذلك لنقسمه فيمن قبلنا إن شاء الله» .

  33. وحدثني بعض أصحابنا عن المدائني، عن يونس بن أرقم، عن ابن سيرين قال: ارتد قوم بالكوفة فقتلهم علي عليه السلام ثم. أحرقهم وقال:

    vol. 3, p. 394لما رأيت الأمر أمرا منكرا … جردّت سيفي ودعوت قنبرا

    ثم احتفرت حفرا وحفرا … وقنبر يحطم حطما منكرا

    أحرقت بالنيران من قد كفرا (١) …

    قال المدائني: وقال أبو زبيد الطائي يمدح عليا عليه السلام :

    إن عليا ساد بالتكرم … والحلم عند غاية التحلم

    هداه ربي للصراط الأقوم … بأخذه الحل وترك المحرم

    المدائني عن سفيان، عن مسلم بن يزيد بن مذكور، قال: ازدحم الناس في المسجد فقتل رجل فودّاه علي من بيت المال.

  34. المدائني عن عوانة بن الحكم قال: كان شبيب بن عمرو بن كريب الطائي يصيب الطريق، فبعث إليه علي أحمر بن شميط وأخاه فنذر بهم فركب فرسا له يقال له العصا وهرب وقال:

    ولما أن رأيت ابن شميط … بسكة طيء والباب دوني

    تجللت العصا وعلمت أني … رهين مخيّس إن يثقفوني

    فلو أنظرتهم شيئا قليلا … لساقوني إلى شيخ بطين (٢)

    شديد مجالز الكتفين صلب … على الحدثان مجتمع الشؤون

    وحدثني الحسين بن علي العجلي، عن يحيى، حدثني ابن مجالد عن أبيه:

    vol. 3, p. 395عن الشعبي قال: قال علي: يا أهل الكوفة حملت إليكم درة عمر لأضربكم بها فتنتهوا فأبيتم حتى أخذتكم بالخيزرانة فلم تنتهوا، وقد علمت الذي تريدون، وإني لا أصلحكم بفسادي وسيليكم قوم يجزونكم ويجزيهم الله.

  35. المدائني قال: قيل لعلي: أي القبائل وجدت أشد حربا بصفين؟ قال: الشعر الأذرع من همدان، والزرق العيون من شيبان.

  36. المدائني عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل رافع قال: كان علي يقول إنا أهل بيت فينا زكن فمن ذلك ان ابني هذا سيخرج من الأمر، وأشبه أهلي بي الحسين.

  37. أبو الحسن المدائني عن جويرية بن أسماء، قال: خطب علي فقال:

    هذا الأعور وابنه - يعني المغيرة بن شعبة وعروة ابنه - فقال المغيرة: مالك ومالنا.

  38. هشام الكلبي عن أبيه قال: كان علي يطعم الطعام في الرحبة فاقتتلت كندة فيما بينها، فبلغه ذلك فخرج يمشي ومعه الدرة فرأى حمارا عليه إكاف فركبه، وأتاهم فتوسطهم على الحمار، ثم جعل يضرب الأشعث وعمه عفيفا ويقول: أصلحا أمر قومكما.

    قال: ودخل رجل المسجد يوما وعلي يخطب فقال: يا أمير المؤمنين قد قتلت همدان تميم بالكناسة. فمضى في خطبته، ودخل رجل آخر فقال:

    يا أمير المؤمنين قد قتلت تميم همدان فأدركها، فقال: الآن. فانحدر مسرعا عن المنبر فأتاهم فحجز بينهم.

  39. المدائني عن يزيد بن هارون، عن أشعث بن سوار، عن ابن اشوع