عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
6 paragraphs · vol. 2, p. 171
- vol. 2, p. 171
- كان عتبة يكنى أبا الوليد، ولقي رسول الله ﷺ ، فقال له: «إن أردت الشرف، شرفناك بأن نملكك. وإن كنت تريد المال، أعطيناك منه ما تحبه» . فقال: «يا أبا الوليد، اسمع» . فقرأ (حم) السجدة (١) .
فقال: هذا كلام ما سمعت مثله. ثم التفت إلى جماعة من قريش، فقال:
دعوه وخلّوا بينه وبين العرب، فليس بتارك أمره.
-
- وأتى رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم؛ وعتبة يكلمه، وقد طمع فيه فشغل عنه. فأنزل الله عز وجل : ﴿عَبَسَ وَ تَوَلّى﴾. وقوله: ﴿أَمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ (٢) ، يعني عتبة. ويقال: إنّ الذي تشاغل عن ابن أم مكتوم به:
الوليد بن المغيرة. ويقال: إنّ ابن أم مكتوم لما أتاه، قال له: «علمني مما علمك الله» . فأقبل على أمية بن خلف الجمحي، وتركه.
-
- وقتل عتبة يوم بدر كافرا، قتله حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه.
-
وقتل الوليد بن عتبة يوم بدر، قتله علي بن أبي طالب عليه السلام .
-
وكان لعتبة يوم قتل سبعون سنة، وكان الوليد ابن خمسين سنة.
- vol. 2, p. 172
وكان أبو حذيفة بن عتبة مع رسول الله ﷺ .