شيبة بن ربيعة بن عبد سمس

2 paragraphs · vol. 2, p. 172

  1. ويكنى أبا هاشم. كان شيبة يجتمع مع قريش فيما تكيد به رسول الله ﷺ من الأذى له، غير أنه كان لا يتولى ذلك بيده. وقتل يوم بدر، قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وذفف عليه حمزة وعلي عليهما السلام . وكان شيبة أسنّ من عتبة بثلاث سنين. وقد كان عتبة وشيبة متثاقلين عن الخروج حتى أنبهما أبو جهل، فخرجا (١) .

    vol. 2, p. 172
  2. - قالوا: ومشى نساء قريش إلى هند بنت عتبة، وهي أم معاوية، فقيل لها: ألا تبكين على أبيك وأخيك وأهل بيتك؟ فقالت:

    «لا أبكيهم» فيبلغ محمدا ذلك، فيشمت وأصحابه ونساء الخزرج، لا والله، حتى أثأر من محمد وأصحابه. وحرّمت على نفسها الدهن والكحل، وقالت: لو أعلم أن الحزن يذهبه البكاء، لبكيت. ثم قالت بعده:

    لله عينا من رأى … هلكا كهلك رجاليه

    يا ربّ باك لي غدا … في النائحات وباكيه

    كم غادروا يوم القلي … ب غداة تلك الواعية

    من كل عيث في السني … ن إذا الكواكب خاوية

    قد كنت أحذر ما أرى … فاليوم حقّ حذاريه

    يا ربّ قائلة غدا … يا ويح أم معاوية

    وقالت أيضا:

    vol. 2, p. 173ويلي على أبوي وال … قبر الذي واراهما

    رمحين خطيّين في … في كبد السماء تراهما

    سيفين هنديين س … نّ القبر حد ظباهما

    لا مثل لهما في الكهو … ل ولا فتى كفتاهما

    ابني ربيعة لا يم … لّ الناس من ذكراهما

    ما خلفا إذ ودّعا … وتوليا شرواهما

    من حس لي الأخوين … كالغصنين أم من رآهما