أمر سعيد بن أبي زينب أخي مسعود، وعون بن بشر

1 paragraph · vol. 9, p. 355

  1. قالوا: لما قتل مسعود قام سعيد أخوه بالبحرين، فقال سعيد: قال الله: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ﴾ (٣) فلا تحلّ الصلاة للسكران، وما حرّم السكر، ففارقه عون بن بشر أحد بني الحارث بن عامر بن حنيفة

    vol. 9, p. 356وأكفره، فصار أصحاب سعيد فرقتين فرقة معه وفرقة مع عون، فخرج عون عن هجر فأتى القطيف (١) فجاءه ناس كثير، وبقي سعيد بهجر، فدس سعيد رجلين ليفتكا بعون أحدهما حبشي يقال له بكير، فقدما القطيف فوجأه بكير بخنجر في خاصرته، وأخذ بكير فدفع إلى الوالي فقيل له: من أمرك بهذا؟ قال: أنت. فدفعه إلى عون فقتله، ومات عون بن بشر، وأقام سعيد بن أبي زينب بهجر ولم يقتعد.

    vol. 9, p. 355