أمر سعيد بن بهدل

3 paragraphs · vol. 9, p. 357

  1. قال الهيثم بن عدي: كان سعيد بن بهدل من أصحاب مروان الضعيف، وكان رأس الخوارج، وسمى الضعيف لأنه قيل له: ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فقال: والله ما بي ضعف عن ذلك، ولكني ضعيف البدن وإني لا أجد أعوانا، ثم جلس سعيد بن بهدل في أصحابه فقال: لقد خفت أن يأتيني الموت بغتة قبل أن أقضي حق الله عليّ، فكيف طيب أنفسكم بالموت؟ قالوا: ما أطيبها به.

    vol. 9, p. 357
  2. وكان عنده البهلول الشيباني، والضحاك بن قيس، فأقام خمسا ثم اعتقد وبايعوه فمات بعد أيام، ولم يلق أحدا، فقال فيه الضحاك بن قيس:

    سقى الله يا خوصاء قبرا وحشوه … إذا رحل الشارون لم يترحّل

    فيا ملحق الأرواح هل أنت ملحقي … بموتى مضى فيهم سعيد بن بهدل

    ثم بويع البهلول بن بشر.

    vol. 9, p. 358وقال أبو الهيثم: هو أبو عمرو الشيباني، ويكنى أبا بشر، ويقال إن خروج ابن بهدل كان في أيام هشام بعد خروج البهلول.

    قال: وزوّج عمر بن هبيرة في أيام يزيد خارجية أتي بها من رجل من أصحابه، فقالت لزوجها: ممن أنت؟ قال: من قيس. فقالت: أنا على دين قيس، فلما أصبح قال له ابن هبيرة: كيف رأيت امرأتك فقال:

    خلوت بها ليل التمام فأصبحت … من الدين إلا دين قيس تخلّت (١)

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    vol. 9, p. 359