٢٠ - باب صفة كمال وصف الإيمان

8 paragraphs · vol. 8, p. 75

  1. قال أبو بكر:

    م ٥٢٠٦ - أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن الكافر إذا قال: أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأن كل ما جاء به

    vol. 8, p. 76محمد حق، وأتبرأ من كل دين خالف دين الإِسلام. وهو بالغ صحيح يعقل: أنه مسلم.

    vol. 8, p. 75
  2. فإن رجع بعد ذلك فأظهر الكفر كان (١) مرتداً يجب عليه ما يجب على المرتد.

  3. م ٥٢٠٧ - واختلفوا فيمن شهد أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله، ولم يزد على ذلك.

  4. فكان الشافعي يقول: "إن كان من أهل الأوثان ومَن لا دين له يدعي أنه دين نبوة ولا كتاب، فإذا أقر بهذا فقد أقر بالإيمان، ومتى [٢/ ٣٠٤/ألف] رجع عنه قتل.

  5. وإن كان على دين اليهودية أو النصرانية فهؤلاء يدَّعون دين موسى وعيسى، وقد بدلوا منه، فقد قيل لي (٢) : إن فيهم من هو (٣) مقيم على دينه يشهد أن لا إله الله ويشهد أن محمدا رسول الله، ويقول: لم يبعث إلينا.

  6. فإن كان فيهم أحد هكذا لم يكن هذا مستكملَ الإيمان حتى يقول: وأن دين محمد حق أو فرض، وأبرأ مما خالف دين محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو دين الإسلام.

  7. فإذا قال هذا فقد استكمل دينَ الإِسلام الإقرارُ بالإيمان، فإذا رجع عنه استُتيب، فإن تاب وإلا قتل.

    vol. 8, p. 77وقال أصحاب الرأي في النصراني يقول: أشهد (١) أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، ولم يقل: إني داخل في الإِسلام، ولا يتبرأ من النصرانية لم يكن ذلك مسلما إلا أن يصلي مع المسلمين في جماعة، أو يؤذّنَ لهم.

    وقال أحمد في رجل قال: أشهد أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله: يجبر على الإِسلام.

  8. وأنكر على من قال: لا يجبر.