مسند أبى بكر الصديق
1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315
Page 18 of 37
- vol. 25, p. 28
أخرجه أحمد (١/٨، رقم٤٠) ، والبخارى (٣/١٣٠٢، رقم ٣٣٤٩) ، والحاكم (٣/١٨٤، رقم ٤٧٨٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
-
وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/٤١، رقم ٣٨) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/٢٩٩، رقم ٤٠٩) .
- vol. 25, p. 29
٢٧٥٧٦- عن أبى بكر قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة فانتهينا إلى حى من أحياء العرب فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت متنحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معى أحد فعليكما بعظيم الحى إذا أردتما القرى فلم يجبها وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها فقالت له يا بنى انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمى اذبحا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبى - صلى الله عليه وسلم - انطلق بالشفرة وجئنى بالقدح قال إنها قد عزبت وليس لها لبن قال انطلق فانطلق فجاء بقدح فمسح النبى - صلى الله عليه وسلم - ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئنى بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبى - صلى الله عليه وسلم - فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تُسميه
vol. 25, p. 30الْمُبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبًا إلى المدينة فمر أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه فقال يا أمه إن هذا الرجل الذى كان مع الْمُبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذى كان معك قال وما تدرين من هو قالت لا قال هو النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت فأدخلنى عليه فأدخلها عليه فأطعمها وأعطاها وأهدت له شيئا من أقط ومتاع الأعراب فكساها وأعطاها وأسلمت (البيهقى فى الدلائل، وابن عساكر قال ابن كثير: سنده حسن) [كنز العمال ٤٦٢٨٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٤/٣٧٩) .
- vol. 25, p. 31
٢٧٥٧٧- عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق فقال فى خطبته يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه وبسط له فى الرزق قد أصح بدنه وقد كفر نعمة ربه فيوقف بين يدى الله فيقال له ماذا عملت ليومك هذا وما قدمت لنفسك فلا يجده قدم خيرا فيبكى حتى تنفد الدموع ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فيبكى الدم ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه إلى مرفقيه ثم يعير فيخزى بما ضيع من طاعة الله فينتحب حتى تسقط حدقتاه على وجنتيه وكل واحد منهما فرسخ فى فرسخ ثم يعير ويخزى حتى يقول يا رب ابعثنى إلى النار وأرحنى من مقامى هذا وذلك قوله {أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم} [التوبة: ٦٣] (أبو الشيخ) [كنز العمال ٤٣٩١]
- vol. 25, p. 32
٢٧٥٧٨- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعوذوا بالله من خشوع النفاق قالوا يا رسول الله وما خشوع النفاق قال خشوع البدن ونفاق القلب (الحكيم، والعسكرى فى الأمثال، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٢٥٢٥]
-
ذكره الحكيم (٢/١٧٢) ، وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٦٤، رقم ٦٩٦٧) .
-
٢٧٥٧٩- عن أبى ضمرة قال: خطب أبو بكر الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه ستفتح لكم الشام فتأتون أرضا رفيقة فتشبعون فيها من الخبز والزيت وستبنى لكم فيها مساجد وإياكم أن يعلم الله منكم أنكم إنما تأتونها تلهيا إنما بنيت للذكر (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٢٣٠٧٩]
-
أخرجه أحمد فى الزهد (١/١١٣) .
-
٢٧٥٨٠- عن ابن عباس قال: خطب أبو بكر الناس فقال {أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم}
-
[المائدة: ٩٦] قال وطعامه ما قذف به (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال ٤٣٤٨]
- vol. 25, p. 33
أخرجه ابن جرير (٧/٦٥) .
-
٢٧٥٨١- عن قيس بن أبى حازم قال: خطب أبو بكر الناس فقال أيها الناس إنى قد وليتكم وإنى لست بخيركم فلعلكم أن تكلفونى أن أسير فيكم بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعصم بالوحى وإنما أنا بشر أصيب وأخطئ فإذا أصبت فاحمدوا الله وإذا أخطأت فقومونى (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ١٤١١٨]
-
٢٧٥٨٢- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الناس فقال فى خطبته قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أيها الناس لا تتكلوا على هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: ١٠٥] إن الداعر ليكون فى الحى فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب (ابن مردويه) [كنز العمال ٨٤٤٥]
- vol. 25, p. 34
٢٧٥٨٣- عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر فقال أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم أن تتقوه وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تستغفروه إنه كان غفارا واعلموا أنكم ما أخلصتم لله فربكم أطعتم وحقكم حفظتم فأعطوا ضرائبكم فى أيام سلفكم واجعلوها نوافل بين أيديكم حتى تستوفوا سلفكم وضرائبكم حين فقركم وحاجتكم ثم تفكروا عباد الله فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الملوك الذين كانوا أثاروا الأرض وعمروها قد نسوا ونسى ذكرهم فهم اليوم كلا شىء فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وهم فى ظلمات القبور {هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا} [مريم: ٩٨] وأين من تعرفون من أصحابكم وإخوانكم قد وردوا على ما قدموا فحلوا الشقوة والسعادة إن الله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره وإنه لا خير بخير بعده النار ولا شر بشر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال
vol. 25, p. 35٤٤١٧٧]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٥) .
-
٢٧٥٨٤- عن أبى العالية قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للظاعن ركعتان وللمقيم أربع مولدى بمكة ومهاجرى بالمدينة فإذا خرجت مصعدا من ذى الحليفة صليت ركعتين حتى أرجع (ابن
جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٢٢٦٩٣]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٢/٢٢٢) وقال: غريب. وأخرجه أيضا: ابن عدى (٣/١٦٥) .
-
٢٧٥٨٥- عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامى هذا عام أول فقال سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أوالمعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، وابن
حبان، والحاكم) [كنز العمال ٤٩٢٤]
- vol. 25, p. 36
أخرجه أحمد (١/٣، رقم ٥) ، والنسائى فى السنن الكبرى (٦/٢٢٠، رقم ١٠٧١٨) ، وابن ماجه
(٢/١٢٦٥، رقم ٣٨٤٩) ، وابن حبان (٣/٢٣٢، رقم ٩٥٢) ، والحاكم (١/٧١١، رقم ١٩٣٨) وقال: صحيح الإسناد.
-
وأخرجه أيضًا: الطيالسى (١/٣، رقم ٥) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٥٢، رقم ٧٢٤) ، وأبو يعلى (١/١١٢، رقم ١٢١) ، والبغوى فى الجعديات (١/٢٥٦، رقم ١٧٠٢) .
-
٢٧٥٨٦- عن عبد الله بن عكيم قال: خطبنا أبو بكر فقال أما بعد فإنى أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال {إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} [الأنبياء: ٩٠] ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفانى بالكثير الباقى وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه
vol. 25, p. 37واستبصروا فيه ليوم الظلمة فإنما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون فى أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضى الآجال وأنتم فى عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا فى مهل آجالكم قبل أن تنقضى فتردكم إلى سوء أعمالكم فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالبا حثيثا أمره سريع (ابن أبى شيبة، وهناد، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى، وروى بعضه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٤٤١٨٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩١، رقم ٣٤٤٣١) ، وهناد (١/٢٨٣، رقم ٤٩٥) ، وأبو نعيم فى الحلية
(١/٣٥) ، والحاكم (٢/٤١٥، رقم ٣٤٤٧) وقال: صحيح الإسناد.
-
وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان
(٧/٣٦٤ رقم ١٠٥٩٣) .
- vol. 25, p. 38
٢٧٥٨٧- عن ابن أبى حازم عن مولاة له يقال لها عزة قالت: خطبنا أبو بكر فنهانا أن نصلى على البراد (أبو يعلى، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٢٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٠٢، رقم ١٥٧٤) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (١/٣٥٣، رقم ٤٠٦١) ، والطبرانى (٢٤/٣٥٠، رقم ٨٦٦) ، قال الهيثمى (٢/١٦٢) : رجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبى حازم.
-
٢٧٥٨٨- عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: دخل أبو بكر المسجد وعمر يكلم الناس فمضى حتى دخل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - الذى توفى فيه وهو بيت عائشة فكشف عن وجه النبى - صلى الله عليه وسلم - برد حبرة كان مسجى به فنظر إلى وجهه ثم أكب عليه فقبله فقال بأبى أنت وأمى فوالله لا يجمع الله عليك موتتين لقد مت الموتة التى لا تموت بعدها ثم خرج أبو بكر إلى الناس فى المسجد وعمر يكلمهم فقال أبو بكر اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فكلمه أبو بكر مرتين أو ثلاثا فلما أبى عمر أن يجلس قام أبو بكر فتشهد
vol. 25, p. 39فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فلما قضى أبو بكر تشهده قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت قال الله تبارك وتعالى {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى {الشاكرين} [آل عمران: ١٤٤] فلما تلاها أبو بكر أيقن الناس بموت النبى - صلى الله عليه وسلم - وتلقاها الناس من أبى بكر حين تلاها أو كثير منهم حتى قال قائل من الناس والله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية أنزلت حتى تلاها أبو بكر فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعثرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد مات (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٦]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٨) .
- vol. 25, p. 40
٢٧٥٨٩- عن معاذ بن جبل قال: دخل أبو بكر حائطا وإذا بدبسى فى ظل شجرة فتنفس الصعداء ثم قال طوبى لك يا طير تأكل من الشجر وتستظل بالشجر وتصير إلى غير حساب يا ليت أبا بكر مثلك (أبو أحمد الحاكم) [كنز العمال ٣٥٧٠١]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٩١، رقم ٣٤٤٣٢) ، وهناد (١/٢٥٨، رقم ٤٤٩) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٨٥، رقم ٧٨٧) من حديث الضحاك عنه.
-
٢٧٥٩٠- عن قيس بن أبى حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تتكلم فقال ما لها لا تتكلم فقالوا حجت مصمتة قال لها تكلمى فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذى جاء الله به بعد الجاهلية بعد النبى - صلى الله عليه وسلم - قال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وما الأئمة قال أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم ويطيعونهم قالت بلى قال فهم أمثال أولئك يكونون على الناس (ابن أبى شيبة، والبخارى، والدارمى، والحاكم،
vol. 25, p. 41والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٤٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٦٧، رقم ١٢١٥٦) ، والبخارى (٣/١٣٩٣، رقم ٣٦٢٢) ، والدارمى (١/٨٢، رقم ٢١٢) ، والبيهقى (١٠/٧٦، رقم ١٩٨٨٣) .
-
٢٧٥٩١- عن عون بن عبد الله قال: دخل رجلان على أبى بكر وهو يتسحر فقال أحدهما قد طلع الفجر وقال الآخر لم يطلع بعد فقال أبو بكر كل قد اختلفا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٤٥٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٨٧، رقم ٩٠٥٨) .
-
٢٧٥٩٢- عن عائشة قالت: دخل على أبو بكر فقال هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاء علمنيه قلت ما هو قال كان عيسى ابن مريم يعلمه أصحابه قال لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمنى فارحمنى رحمة تغننى بها عن رحمة من سواك قال أبو بكر فكان على بقية من الدين وكنت للدين كارها وكنت أدعو الله بذلك فأتانى الله بفائدة فقضاه عنى قالت عائشة وكان على
vol. 25, p. 42دين لا أجد ما أقضيه فكنت أدعو ذلك فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقنى الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها على ولا ميراث ورثته فقضاه الله عنى وقسمت فى أهلى قسما وحليت بنت عبد الرحمن بثلاثة أواق ورِقًا وفضل لنا فضل حسن (ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى ضعيف) [كنز العمال ١٥٥٦٢]
-
٢٧٥٩٣- عن أبى السفر قال: دخل على أبى بكر ناس يعودونه فى مرضه فقالوا يا خليفة رسول الله ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك قال قد نظر إلى قالوا فماذا قال لك قال إنى فعال لما أريد (ابن سعد، وابن أبى
شيبة، وأحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية، وهناد) [كنز العمال ٨٦٣٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) ، وابن أبى شيبة (٧/٩٣، رقم ٣٤٤٤٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٤) ، وهناد (١/٢٣٠، رقم ٣٨٢) .
-
وأخرجه أيضًا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/٢٤٣، رقم ٦٩٤) .
- vol. 25, p. 43
٢٧٥٩٤- عن حية بنت أبى حية قالت: دخل على رجل بالظهيرة فقلت ما حاجتك يا عبد الله قال أقبلت أنا وصاحب لى فى بغاء إبل لنا فانطلق صاحبى يبغى ودخلت فى الظل أستظل وأشرب من الشراب قال فقمت إلى لبنية لنا حامضة فسقيته منها وتوسمته وقلت يا عبد الله من أنت قال أبو بكر قلت أبو بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى سمعت به فقال نعم فذكرت له غزونا خثعم فى الجاهلية وغزو بعضنا بعضا وما جاء الله به من الإلف فقلت يا عبد الله حتى متى أمر الناس هذا قال ما استقامت الأئمة قلت وما الأئمة قال ألم ترى السيد يكون فى الحى أيتبعونه ويطيعونه فهم أولئك ما استقاموا (مسدد، وابن منيع) [كنز العمال ١٤٢٩٠]
- vol. 25, p. 44
٢٧٥٩٥- عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن فى الروضة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذه الأعواد عام أول ما أعطى عبد أفضل من حسن اليقين والعافية فسلوا الله حسن اليقين والعافية (البزار وقال: ليس لسهل عن أبى بكر حديث مرفوع غيره) [كنز العمال ٤٩٢٩]