مسند أبى بكر الصديق

1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315

Page 29 of 37

  1. ٢٧٧٩٠- عن محمد بن إبراهيم قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفى ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت فى خلافته (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨٧]

    vol. 25, p. 153
  2. أخرجه ابن سعد (٨/٢١٥) .

  3. ٢٧٧٩١- عن محمد بن سيرين قال: كان أعبر هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر (ابن سعد، ومسدد) [كنز العمال ٤٢٠١١]

  4. ٢٧٧٩٢- عن عبيد الله بن أبى زيد قال: كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر فإن كان فى القرآن أخبر به وإن لم يكن فى القرآن وكان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر به فإن لم يكن فى القرآن ولا عن رسول الله وكان عن أبى بكر أو عمر أخبر به فإن لم يكن فى شىء من ذلك اجتهد رأيه (ابن سعد فى السنة، والعدنى، وابن جرير) [كنز العمال ١٦٢٣]

    vol. 25, p. 154
  5. أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٦) . وأخرجه أيضا: الدارمى (١/٧١، رقم ١٦٦) ، وابن أبى شيبة (٤/٥٤٤، رقم ٢٢٩٩٤) .

  6. ٢٧٧٩٣- عن قتادة قال: كان الخلفاء لا يبرزون أبو بكر وعمر وعثمان (ابن سعد) [كنز العمال ٤٦٦٢٣]

  7. أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) .

  8. ٢٧٧٩٤- عن أفلح بن حميد عن أبيه قال: كان المال الذى نحل عائشة بالعالية من أموال بنى النضير بئر حجر كان النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطاه ذلك المال فأصلحه بعد ذلك أبو بكر وغرس فيه وديا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٥٩٦]

  9. أخرجه ابن سعد (٣/١٩٥) .

  10. ٢٧٧٩٥- عن أبى بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحاج فنزلت

    {حنفاء لله غير مشركين به} [الحج: ٣١] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٥٢٢]

    vol. 25, p. 155
  11. أخرجه أيضا: ابن جرير (١/٥٦٥) .

  12. ٢٧٧٩٦- عن أبى بكر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أمرا قال اللهم خر لى واختر لى (الترمذى وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف، والعقيلى، والعسكرى فى المواعظ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والدارقطنى فى الأفراد، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٨٠٥٣]

  13. أخرجه الترمذى (٥/٥٣٥، رقم ٣٥١٦) ، والعقيلى (٢/٩٧، رقم ٥٥٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان

    (١/٢١٩، رقم ٢٠٤) .

  14. وأخرجه أيضًا: البزار (١/١٢٩، رقم ٥٩) ، وأبو يعلى (١/٤٥، رقم ٤٤) ، وأبو بكر الإسماعيلى (١/٤٥٩، رقم ١١٣) ، والقضاعى (٢/٣٣٤، رقم١٤٧١) ، والديلمى (١/٤٧٥، رقم ١٩٣٦) .

  15. ٢٧٧٩٧- عن ابن أبى مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبى بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال فقالوا له أفلا أمرتنا نناولكه قال إن حبيبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنى أن لا أسأل الناس شيئا (أحمد، قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: هذا منقطع) [كنز العمال ١٧١١٣]

    vol. 25, p. 156
  16. أخرجه أحمد (١/١١، رقم ٦٥) ، قال الهيثمى (٣/٩٢) : رواه أحمد وابن أبى مليكة لم يدرك أبا بكر وعبد الله بن المؤمل فيه كلام وقد وثق. وأورده ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٥٣) .

  17. ٢٧٧٩٨- عن عائشة قالت: كان رجل أسود يأتى أبا بكر فيدنيه ويقرئه القرآن حتى بعث ساعيا أو سرية فقال أرسلنى معه فقال بل تمكث عندنا فأبى فأرسله معه واستوصى به خيرا فلم يغب عنه إلا قليلا جاء قد قطعت يده فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه فقال ما شأنك قال ما زدت على أنه كان يولينى شيئا من عمله فخنته فريضة واحدة فقطع يدى فقال أبو بكر تجدون الذى قطع يد هذا يخون أكثر من عشرين فريضة والله لئن كنت صادقا لأقيدنك منه ثم أدناه ولم يخل منزلته التى كانت له فكان الرجل يقوم من الليل فيقرأ فإذا سمع أبو بكر صوته من الليل قال ما ليلك بليل سارق فلم يغب إلا قليلا حتى فقد آل أبى بكر حليا لهم ومتاعا فقال أبو بكر طرق الحى الليلة فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التى قطعت فقال اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده فقال له أبو بكر ويلك إنك لقليل العلم بالله فأمر به فقطعت رجله

    vol. 25, p. 158فكان أبو بكر يقول لجرأته على الله أغيظ عندى من سرقته (عبد الرزاق، والبيهقى عن ابن عمر نحوه) [كنز العمال ١٣٨٦٦]

    vol. 25, p. 157
  18. أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٨٨، رقم ١٨٧٧٤) ، والبيهقى (٨/٤٩، رقم ١٥٨٠٣) .

  19. ٢٧٧٩٩- عن أبى بكر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة وفى لفظ إذا أصبح وطلعت الشمس يقول مرحبا بالنهار الجديد والكاتب والشهيد اكتبا بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن الدين كما وصف الله والكتاب كما أنزل الله وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور (الخطيب، والديلمى، وابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء وفيه زنفل العرفى ضعيف) [كنز العمال ٤٩٤٧]

  20. أخرجه الخطيب (٣/٤٨) ، والديلمى (٤/١٦٣، رقم ٦٥٠٧) ، وابن عساكر (١٣/٤٠١) .

  21. ٢٧٨٠٠- عن أبى بكر الصديق قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضح الخد (ابن عساكر) [كنز العمال ١٨٥٢٥]

  22. أخرجه ابن عساكر (٣/٢٦٤) .

  23. ٢٧٨٠١- قال الحارث حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا عمرو الجعفى عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة عن أبى بكر الصديق قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسفر بالفجر (عبد العزيز وعمرو كلاهما متروكان) [كنز العمال ٢٢٠١١]

    vol. 25, p. 159
  24. أخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٤٤، رقم ١١٦) .

  25. ٢٧٨٠٢- عن زياد بن حنظلة قال: كان سبب موت أبى بكر الكمد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (سيف) [كنز العمال ٣٥٧٢٨]

  26. ٢٧٨٠٣- عن ابن عمر قال: كان سبب موت أبى بكر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كَمِدَ فما زال جسمه يحرى حتى مات (سيف بن عمر) [كنز العمال ٣٥٧٢٧]

  27. ٢٧٨٠٤- عن نعيم بن قحمة قال: كان فى خطبة أبى بكر الصديق أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن ينقضى الأجل وهو فى عمل الله فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله وإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله أن تكونوا أمثالهم {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم} [الحشر: ١٩] أين من تعرفون من إخوانكم قدموا على ما قدموا فى أيام سلفهم وحلوا فيه بالشقاوة والسعادة أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحففوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخور والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستبصروا منه ليوم ظلمة وانتضحوا بشفائه وبيانه إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال {كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} [الأنبياء: ٩٠] لا خير فى قول لا يراد به وجه الله ولا خير فى مال لا ينفق فى سبيل الله ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف فى الله لومة لائم (الطبرانى، وأبو نعيم فى

    vol. 25, p. 161الحلية، وقال ابن كثير: إسناده جيد) [كنز العمال ٤٤١٧٩]

    vol. 25, p. 160
  28. أخرجه الطبرانى (١/٦٠، رقم ٣٩) ، قال الهيثمى (٢/١٨٩) : نعيم بن نمحة لم أجد من ترجمه. وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٦) .

  29. ٢٧٨٠٥- عن عائشة قالت: كان لأبى بكر دعاء يدعو به إذا أصبح وأمسى يقول اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك فقيل يا أبا بكر لم تدعو بهذا الدعاء وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثانى اثنين فى الغار قال إن العبد ليعمل حينا من دهره بعمل أهل الجنة فيختم له بعمل أهل النار وإن العبد ليعمل بعمل أهل النار حينا فيختم له بعمل أهل الجنة (حسين، وسفيان ابن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ١٥٤١]

  30. ٢٧٨٠٦- عن عائشة قالت: كان لأبى بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشىء فأكل منه أبو بكر فقال الغلام أتدرى ما هذا فقال أبو بكر ما هو قال كنت تكهنت لإنسان فى الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أنى خدعته فلقينى فأعطانى بذلك هذا الذى أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شىء فى بطنه (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٥٤٩]

    vol. 25, p. 162
  31. أخرجه البخارى (٣/١٣٩٥، رقم ٣٦٢٩) ، والبيهقى (٦/٩٧، رقم ١١٣٠٧) .

  32. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٥٩، رقم٥٧٧٠) .

  33. ٢٧٨٠٧- عن زيد بن أرقم قال: كان لأبى بكر مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة فقال له المملوك ما لك كنت تسألنى كل ليلة ولم تسألنى الليلة قال حملنى على ذلك الجوع من أين جئت بهذا قال مررت بقوم فى الجاهلية فرقيت لهم فوعدونى فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطونى قال أف لك كدت أن تهلكنى فأدخل يده فى حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج فقيل له إن هذه لا تخرج إلا بالماء فدعا بعس من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها فقيل له يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة فقال لو لم تخرج إلا مع نفسى لأخرجتها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به فخشيت أن ينبت شىء من جسدى من هذه اللقمة (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، والدينورى فى المجالسة) [كنز العمال ٣٥٦٩٥]

    vol. 25, p. 163
  34. أخرجه أبو نعيم (١/٣١) .

  35. ٢٧٨٠٨- أخبرنا معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: كان معاذ بن جبل رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه وكان لا يمسك شيئا فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله من الدين فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - يطلب إليه أن يسأل له غرماءه أن يضعوا له فأبوا فلو تركوا لأحد من أجل أحد تركوا لمعاذ من أجل النبى - صلى الله عليه وسلم - فباع النبى - صلى الله عليه وسلم - كل ماله فى دينه حتى قام معاذ بغير شىء حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - على طائفة من اليمن أميرا ليجبره فمكث معاذ باليمن أميرا وكان أول من اتجر فى مال الله هو ومكث حتى أصاب وحتى قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما قدم قال عمر لأبى بكر أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه وخذ سائره منه فقال أبو بكر إنما بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - ليجبره ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطينى فانطلق عمر إلى معاذ إذ لم يطعه أبو بكر فذكر ذلك عمر لمعاذ فقال معاذ إنما

    vol. 25, p. 165أرسلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليجبرنى ولست بفاعل ثم لقى معاذ عمر فقال قد أطعتك وأنا فاعل ما أمرتنى به إنى رأيت فى المنام أنى فى حومة ماء قد خشيت الغرق فخلصتنى منه يا عمر فأتى معاذ أبا بكر فذكر ذلك له وحلف له أنه لم يكتمه شيئا حتى بين له سوطه فقال أبو بكر والله لا آخذه منك قد وهبته لك فقال عمر هذا خير طاب وحل فخرج معاذ عند ذلك إلى الشام قال معمر فأخبرنى رجل من قريش قال سمعت الزهرى يقول لما باع النبى - صلى الله عليه وسلم - مال معاذ أوقفه للناس فقال من باع هذا شيئا فهو باطل (عبد الرزاق، وابن راهويه) [كنز العمال١٤٠٥٤]

    vol. 25, p. 164
  36. أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٦٨، رقم ١٥١٧٧) .

  37. ٢٧٨٠٩- عن أبى يزيد المدائنى قال: كان من دعاء أبى بكر الصديق اللهم هب لى إيمانا ويقينا ومعافاة ونية (ابن أبى الدنيا فى اليقين) [كنز العمال ٥٠٣١]

  38. ٢٧٨١٠- عن الشعبى قال: كان من رأى أبى بكر وعمر أن يجعلا الجد أولى من الأخ وكان عمر يكره الكلام فيه فلما صار عمر جدا قال هذا أمر قد وقع لا بُد للناس من معرفته فأرسل إلى زيد بن ثابت فسأله فقال كان من رأيى ورأى أبى بكر أن نجعل الجد أولى من الأخ فقال يا أمير المؤمنين لا تجعل شجرة تنبت فانشعب منها غصن فانشعب فى الغصن غصنان فما يجعل الغصن الأول أولى من الغصن الثانى وقد خرج الغصن من الغصن فأرسل إلى على فسأله فقال له كما قال زيد إلا أنه جعله سيلا سال فانشعب منه شعب ثم انشعبت منه شعبتان فقال أرأيت لو أن هذه الشعبة الوسطى رجع أليس إلى الشعبتين جميعا فقام عمر فخطب الناس فقال هل منكم من أحد سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الجد فى فريضة فقام رجل فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت له فريضة فيها ذكر الجد فأعطاه الثلث فقال من كان معه من الورثة فقال لا أدرى قال لا دريت ثم خطب الناس فقال هل منكم أحد سمع النبى صلى

    vol. 25, p. 167الله عليه وسلم ذكر الجد فى فريضة فقام رجل فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت له فريضة وفيها ذكر الجد فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السدس قال من كان معه من الورثة قال لا أدرى قال لا دريت قال الشعبى وكان زيد بن ثابت يجعله أخا حتى يبلغ ثلاثة هو ثالثهم فإذا زادوا على ذلك أعطاه وكان على بن أبى طالب يجعله أخاً حتى إذا بلغوا ستة هو سادسهم فإذا زادوا على ذلك السدس (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٠٨]

    vol. 25, p. 166
  39. أخرجه البيهقى (٦/٢٤٧، رقم١٢٢١٠) .

  40. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١٠/٢٦٥، رقم ١٩٠٥٨) .