مسند أبى بكر الصديق

1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315

Page 30 of 37

  1. ٢٧٨١١- عن ابن شهاب قال: كان من فضائل أبى بكر الصديق أنه لم يكفر بالله ساعة قط (اللالكائى) [كنز العمال ٣٥٦١٠]

    vol. 25, p. 167
  2. ٢٧٨١٢- عن حبان الصائغ قال: كان نقش خاتم أبى بكر نعم القادر الله (ابن سعد، والحبلى فى الديباج، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ١٤٠٧٨]

  3. أخرجه ابن سعد (٣/٢١١) .

  4. وأخرجه أيضًا: الطبرى فى التاريخ (٢/٣٥٢) ، والطحاوى (٤/٢٦٤) .

  5. ٢٧٨١٣- عن أبى بكر الصديق قال: كان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كدارة القمر (أبو نعيم فىالدلائل) [كنز العمال ١٨٥٢٦]

    vol. 25, p. 168
  6. أخرجه أيضا: الخطيب (٣/٤٤٤) ، والإسماعيلى فى معجم الشيوخ (١/٣٥٤) عن معرض بن عبيد الله بن معيقيب اليمامى عن أبيه عن جده.

  7. ٢٧٨١٤- عن سالم بن عبد الله قال: كانت عاتكة بنت زيد تحت عبد الله بن أبى بكر الصديق وكانت قد غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه فأمره أبو بكر بطلاقها واحدة ففعل فوجد عليها فقعد لأبيه على طريقه وهو يريد الصلاة فلما أبصر به بكى وأنشد يقول

    فلم أر مثلى طلق اليوم مثلها ولا مثلها فى غير جرم تطلق

    فرق له وأمره بمراجعتها (الخرائطى فى اعتلال القلوب ورواه وكيع فى الغرر) [كنز العمال ٢٨٠٦٩]

  8. ٢٧٨١٥- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: كانت قراءة أبى بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة (ابن الأنبارى فى المصاحف وقال: يعنى أنهم لم يكونوا يختلفون فيما تنقلب فيه الألفاظ وتختلف من جهة الهجاء) [كنز العمال ٤٨٠٢]

    vol. 25, p. 169
  9. ٢٧٨١٦- عن أبى بكر قال: كانت للنبى - صلى الله عليه وسلم - خرقة إذا توضأ تمسح بها (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٦٩٩٧]

  10. والحديث روى من حديث إياس بن جعفر: أخرجه ابن سعد (١/٤٦١) .

  11. ٢٧٨١٧- عن نافع قال: كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد فى قتاله أهل الردة لا تظفرن بأحد قتل المسلمين إلا قتلته ونكلت به عبرة ومن أحببت ممن حاد الله أو ضاده ممن ترى أن فى ذلك صلاحا فاقتله فأقام على بزاخة شهرا يصعد عنها ويصوب ويرجع إليها فى طلب أولئك وقتلهم فمنهم من أحرق ومنهم من قمطه ورضخه بالحجارة ومنهم من رمى به من رءوس الجبال (ابن جرير) [كنز العمال ١٤١٦٩]

  12. ٢٧٨١٨- عن القاسم بن محمد قال: كتب أبو بكر إلى عمرو والوليد بن عقبة وكان بعثهما على الصدقة وأوصى كل واحد منهما بوصية واحدة اتق الله فى السر والعلانية فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتقى الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله إنك فى سبيل الله لا يسعك فيه الإدهان والتفريط ولا الغفلة عما فيه قوام دينكم وعصمة أمركم فلا تن ولا تفتر وقام أبو بكر فى الناس خطيبا فحمد الله وصلى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال ألا إن لكل أمر جوامع فمن بلغها فهو حسبه ومن عمل لله كفاه الله عليكم بالجد والقصد فإن القصد أبلغ ألا إنه لا دين لأحد لا إيمان له ولا أجر لمن لا حسبة له ولا عمل لمن لا نية له ألا وإن فى كتاب الله من الثواب على الجهاد فى سبيل الله ما ينبغى للمسلم أن يحب أن يحضره هى النجاة التى دل الله عليها ونجا بها من الخزى وألحق بها الكرامة فى الدنيا والآخرة (ابن

    vol. 25, p. 171عساكر) [كنز العمال ٤٤١٨٥]

    vol. 25, p. 170
  13. أخرجه ابن عساكر (٢/٧٢) .

  14. ٢٧٨١٩- عن عبد الله بن عمرو قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور فى أمر الحرب فعليك به قال وكتب إليه أما بعد فقد عرفت وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأنصار بعد موته اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (البزار، والطبرانى، والعقيلى وسنده حسن) [كنز العمال ٨٧٦٦]

  15. أخرجه البزار (١/٨٧، رقم ٣٠) .

  16. ٢٧٨٢٠- عن المطلب بن السائب بن أبى وداعة قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص إنى كتبت إلى خالد بن الوليد ليسير إليك مددا لك فإذا قدم عليك فأحسن مصاحبته ولا تطاول عليه ولا تقطع الأمور دونه لتقديمى إياك عليه وعلى غيره شاورهم ولا تخالفهم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٤]

  17. أخرجه أيضًا: ابن عساكر (٢/٦٧) .

  18. ٢٧٨٢١- عن عبد الله بن عمرو بن العاصى قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاصى سلام عليك أما بعد فقد جاءنى كتابك تذكر ما جمعت الروم من الجموع وإن الله لم ينصرنا مع نبيه - صلى الله عليه وسلم - بكثرة عدد ولا بكثرة جنود فقد كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معنا إلا فرسان وإن نحن إلا نتعاقب الإبل وكنا يوم أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معنا إلا فرس واحد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يركبه ولقد كان يظهرنا ويعيننا على من خالفنا واعلم يا عمرو أن أطوع الناس لله أشدهم بغضا للمعاصى فأطع الله ومر أصحابك بطاعته (الطبرانى فى الأوسط وقال: تفرد به الواقدى) [كنز العمال ١٤١١١]

    vol. 25, p. 172
  19. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٤، رقم ٨٢٨٤) ، قال الهيثمى (٦/١١٧) : فيه الشاذكونى والواقدى وكلاهما ضعيف.

  20. ٢٧٨٢٢- عن المهاجر بن أبى أمية قال: كتب إلى أبو بكر الصديق أن ابعث إلى قيس بن مكشوح فى وثاق فأحلفه خمسين يمينا عند منبر النبى - صلى الله عليه وسلم - ما قتل ذاذويه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٣]

    vol. 25, p. 173
  21. أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٣٦) ، والبيهقى (١٠/١٧٦، رقم ٢٠٤٨١) .

  22. وأخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (٢٢/٨٦) .

  23. ٢٧٨٢٣- عن معمر بن عبد الكريم قال: كتب إلى أبو بكر فى أسير من المشركين قد أعطى به كذا وكذا فكتب ألا تفادوا به فاقتلوه (أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال ١١٦٠٥]

  24. ٢٧٨٢٤- عن أسلم قال: كتب عثمان عهد الخليفة فأمره أن لا يسمى أحدا وترك اسم الرجل فأغمى على أبى بكر فأخذ عثمان العهد فكتب فيه اسم عمر فأفاق أبو بكر فقال أرنا العهد فإذا فيه اسم عمر فقال من كتب هذا قال أنا قال رحمك الله وجزاك خيرا فوالله لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا (الحسن بن عرفة فى جزئه قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ١٤١٨٢]

  25. أورده أيضا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٣٠٦) .

    vol. 25, p. 174
  26. ٢٧٨٢٥- عن مسروق قال قال أبو بكر الصديق: كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق وكفر بالله ادعاء نسب لا يعلم (ابن سعد، وهناد) [كنز العمال ١٥٣٧٠]

  27. أخرجه ابن سعد (٦/١٠٣) ، وهناد (٢/٤١٦، رقم ٨١٤) .

  28. ٢٧٨٢٦- عن أنيسة قالت: كن جوارى الحى يأتين بغنمهن إلى أبى بكر الصديق فيقول لهن أتحبون أن أحلب لكن حلب ابن عفراء (الطبرانى، وابن عفراء، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٠٦]

  29. أخرجه ابن سعد (٨/٣٦٤) .

  30. ٢٧٨٢٧- عن أبى المليح قال: كنا مع أبى بكر وقد خرج لصلاة المغرب وأذن المؤذن فتلقى بقصعة فيها ثريد ولحم فقال اجلسوا فكلوا فإنما صنع الطعام ليؤكل فأكل ثم دعا بماء فغسل أطرافه ومضمض وصلى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٠٤٥]

  31. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٣، رقم ٧٩٢٠) .

  32. ٢٧٨٢٨- عن أبى بكر قال: كنت جالسا عند المقام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ظل الكعبة بين يدى إذ جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية زوجة أبى لهب ومعها فهران فقالت أين الذى هجانى وهجا زوجى والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين وذلك عند نزول {تبت يدا أبى لهب} [المسد: ١] فقلت لها يا أم جميل إنه والله ما هجاك ولا هجا زوجك قالت والله ما أنت بكذاب وإن الناس ليقولون ذاك ثم ولت ذاهبة فقلت يا رسول الله لم ترك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - حال بينى وبينها جبريل (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٧٣٢]

    vol. 25, p. 175
  33. ٢٧٨٢٩- عن عمر قال: كنت رديف أبى بكر فيمر على القوم فيقول السلام عليكم فيقولون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال أبو بكر فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة (البخارى فى الأدب) [كنز العمال ٢٥٧١٥]

  34. أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٤٢، رقم ٩٨٧) .

  35. ٢٧٨٣٠- عن زيد بن أرقم قال: كنت عند أبى بكر فأتاه غلام فأتاه بطعام فأهوى بيده إلى لقمة فأكلها ثم سأله من أين اكتسبه قال كنت قينا لقوم فى الجاهلية فأوعدونى فأطعمونى هذا اليوم فقال ما أراك إلا أطعمتنى ما حرم الله ورسوله ثم أدخل إصبعه فتقيأ ثم قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أيما لحم نبت من حرام فالنار أولى به (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٥٦٩٦]

    vol. 25, p. 176
  36. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٥٦، رقم ٥٧٥٩) .

  37. ٢٧٨٣١- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده ثم جاءه فاعترف عنده الثانية فرده ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده فقلت له إنك إن اعترفت الرابعة رجمك فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلم إلا خيرا فأمر برجمه (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال ١٣٤٥٠]

  38. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٣٨، رقم ٢٨٧٦٩) ، وأحمد (١/٨، رقم ٤١) ، والبزار (١/١٢٦، رقم ٥٥) ، وأبو يعلى (١/٤٢، رقم ٤٠) ، والطحاوى (٣/١٤١) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/٨٠، رقم ٢٥٥٣) ، قال الهيثمى (٦ /٢٦٦) : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ولفظه إن النبى - صلى الله عليه وسلم - رد ماعزا أربع مرات ثم أمر برجمه والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال ثلاث مرات وفى أسانيدهم كلها جابر بن يزيد الجعفى وهو ضعيف.

    vol. 25, p. 177
  39. ٢٧٨٣٢- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - جالسا فجاءه رجل وقد توضأ وبقى على ظهر قدميه مثل ظفر إبهامه لم يمسه الماء فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ارجع فأتم وضوءك ففعل (ابن أبى حاتم فى العلل، والعقيلى، والداقطنى وضعفاه) [كنز العمال ٢٦٨١٠]

  40. أخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (١/٦٧، رقم ١٧٦) وقال: قال أبى: هذا حديث باطل بهذا الإسناد ووازع بن نافع ضعيف الحديث. والعقيلى (٤/١٨٢، ترجمة ١٧٥٧) ، والدارقطنى (١/١٠٩، رقم ٦) وقال: الوازع بن نافع ضعيف الحديث.

    vol. 25, p. 178