مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 28 of 156
- vol. 26, p. 60
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٩٣، رقم ١٨٧٩٣) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٢٠، رقم ٢٨٥٧٩)
-
٢٨٥٧٨- عن سفيان عن رجل: أن عمر بن الخطاب أتى بسبى فأعتقهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٩٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٩٨، رقم ٣٣٢٧٣) .
- vol. 26, p. 61
٢٨٥٧٩- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتى بفروة كسرى ابن هرمز فوضعت بين يديه، وفى القوم سراقة بن مالك فأخذ عمر سواريه فرمى بهما إلى سراقة، فأخذهما فجعلهما فى يديه فبلغا منكبيه، فقال: الحمد لله سوارى كسرى بن هرمز فى يدى سراقة بن مالك بن جشعم أعرابى من بنى مدلج، ثم قال: اللهم إنى قد علمت أن رسولك قد كان حريصا على أن يصيب مالا ينفقه فى سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك نظرا منك وخيارا، اللهم إنى قد علمت أن أبا بكر كان يحب مالا ينفقه فى سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك، اللهم إنى أعوذ بك أن يكون هذا مكر منك بعمر، ثم تلاها {أيحسبون أنما نمدهم به من مال} الآية (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٥٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٣٨) ، والبيهقى (٦/٣٥٨، رقم ١٢٨١٥) .
- vol. 26, p. 62
٢٨٥٨٠- عن عمرو بن عبد الله بن طلحة الخزاعى: أن عمر بن الخطاب أتى بقوم أخذوا على شراب فيهم رجل صائم فجلدهم وجلده معهم قالوا إنه صائم قال لم يجلس معهم (أحمد فى الأشربة) [كنز العمال ١٣٦٧٢]
-
أخرجه أحمد فى كتاب الأشربة (١/١١، رقم ٣٠) .
-
٢٨٥٨١- عن راشد بن سعد: أن عمر بن الخطاب أتى بمال فجعل يقسمه بين الناس فأزدحموا عليه فأقبل سعد بن أبى وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه فعلاه عمر بالدرة وقال إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله فى الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لا يهابك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٦٨]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
-
٢٨٥٨٢- عن جبير بن نفير: أن عمر بن الخطاب أتى بمال كثير من الجزية قال إنى لأظنكم قد أهلكتم الناس قالوا لا والله ما أخذنا إلا عفوا صفوا قال بلا سوط ولا نوط قالوا نعم قال الحمد لله الذى لم يجعل ذلك على يدى ولا فى سلطانى (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٤٧٨]
- vol. 26, p. 63
٢٨٥٨٣- عن عكرمة بن خالد: أن عمر بن الخطاب أتى فى امرأة شهدت على رجل وامرأته أنها أرضعتهما فقال لا حتى يشهد رجلان أو رجل وامرأتان (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٦٨٦]
-
أخرجه سعيد بن منصور (١ /٢٨٣) ، والبيهقى (٧ /٤٦٣) .
-
٢٨٥٨٤- عن على بن أبى رباح: أن عمر بن الخطاب أجاز رجلا بألف دينار (ابن حذيم الجمحى، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٠٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٢١/١٥٩) .
-
٢٨٥٨٥- عن عطاء بن أبى رباح: أن عمر بن الخطاب أجاز شهادة النساء مع رجل واحد فى النكاح (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى وقال: هذا منقطع وفى سنده الحجاج بن أرطاة لا يحتج به) [كنز العمال ٤٥٦٤٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٣٣١) ، والبيهقى (٧ /١٢٦) .
-
٢٨٥٨٦- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب أجاز شهادة امرأة فى الاستهلال (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٧٧٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٣٤، رقم ١٥٤٢٩) .
- vol. 26, p. 64
٢٨٥٨٧- عن مالك بن أوس: أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها فى صرة ثم قال للغلام اذهب بها إلى أبى عبيدة بن الجراح ثم تله ساعة فى البيت حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها الغلام إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه فى بعض حوائجك، فقال: وصله الله ورحمه، ثم قال: تعالى يا جارية اذهبى بهذه السبعة إلى فلان وبهذه الخمسة إلى فلان - حتى أنفدها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل، فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتله فى البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه فى بعض حاجاتك، فقال: وصله الله ورحمه تعالى يا جارية اذهبى إلى فلان بكذا أو إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأة معاذ فقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا ولم يبق فى الخرقة إلا ديناران، فجاء بهما إليها: فرجع الغلام فأخبره، فسر بذلك عمر وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض (ابن المبارك) [كنز العمال
vol. 26, p. 65٣٦٧٦٢]
-
٢٨٥٨٨- عن ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب أخذ ساحرا فدقه إلى صدره ثم تركه حتى مات (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٦٨٢]
-
٢٨٥٨٩- عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة ولم يكن يدع أحدا يبوب داره، حتى استأذنته هند بنت سهيل قالت: إنما أريد بذلك إحراز متاع الحاج وظهرهم، فأذن لها فعملت بابين على دارها (الأزرقى) [كنز العمال ١٢٨٩٦]
-
٢٨٥٩٠- عن سعيد بن جبير: أن عمر بن الخطاب أراد أن يفرض على كل جيل فى كل عام ناسا يحجون فرأى تسارع الناس فى ذلك فتركه (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ١٢٨٩٥]
- vol. 26, p. 66
٢٨٥٩١- عن حارثة بن مضرب: أن عمر بن الخطاب أراد أن يقسم أهل السواد بين المسلمين وأمر بهم أن يحصوا فوجد الرجل المسلم نصيبه ثلاثة من الفلاحين يعنى العلوج فشاور أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك، فقال على: دعهم يكونوا مادة للمسلمين فبعث عثمان بن حنيف فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثنى عشر (أبو عبيد، وابن زنجويه، والخرائطى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٧٢]
-
أخرجه البيهقى (٩/١٣٤، رقم ١٨١٥٠) .
-
٢٨٥٩٢- عن ابن وهب قال سمعت مالكا يحدث: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال لا كتاب مع كتاب الله (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٤٧٥]
- vol. 26, p. 67
٢٨٥٩٣- عن الزهرى عن عروة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن، وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإنى والله لا أشوب كتاب الله بشىء أبدا (ابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٤٧٤]
-
٢٨٥٩٤- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمار فشجه فقال ذنب بذنب والبادى أظلم (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٧٠]
-
أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٤٩، رقم ٤٣٢) .
- vol. 26, p. 68
٢٨٥٩٥- عن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب أعطى امرأة عبد الله ابن مسعود جارية من الخمس، فباعتها من عبد الله بن مسعود بألف درهم واشترطت عليه خدمتها، فبلغ عمر بن الخطاب، فقال له: يا أبا عبد الرحمن اشتريت جارية امرأتك واشترطت عليها خدمتها قال: نعم، فقال: لا تشترها وفيها مثنوية (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٠٢]
-
أخرجه البيهقى (٥ /٣٣٦، رقم ١٠٦١٦) .
-
٢٨٥٩٦- عن عبد الله بن زياد: أن عمر بن الخطاب أعطى سعيد بن عامر ألف دينار فقال: لا حاجة لى فيها أعط من هو أحوج إليها منى، فقال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض على شيئا فقلت مثل الذى قلت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أعطى شيئا على غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال نعم فقبله
vol. 26, p. 69(الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧١٥٥]
-
أخرجه ابن عساكر (٢١/١٦٠) .
-
٢٨٥٩٧- عن نهيك بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب أفاض من عرفات وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى (ابن سعد) [كنز العمال ١٢٥٨٣]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١٥٧) .
-
٢٨٥٩٨- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم فى رمضان فى يوم غيم ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس فجاءه رجل فقال يا أمير المؤمنين قد طلعت الشمس فقال عمر الخطب يسير وقد اجتهدنا (مالك , والشافعى , والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٣٢٦]
-
أخرجه مالك (١/٣٠٣، رقم ٦٧٠) ، والشافعى فى الأم (٢/٩٦) ، والبيهقى (٤/٢١٧، رقم ٧٨٠٢) .
- vol. 26, p. 70
٢٨٥٩٩- عن أنس: أن عمر بن الخطاب أقبل ليأتى الشام فاستقبله طلحة ابن عبد الله وأبو عبيدة بن الجراح، فقالا: يا أمير المؤمنين إن معك وجوه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخيارهم وإنا تركنا بعدنا مثل حريق النار يقال له: الطاعون فارجع العام، فرجع فلما كان العام المقبل جاء فدخل (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٧٤٨]
-
أخرجه ابن عساكر (١٩/٣٩٢) .
-
٢٨٦٠٠- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب أكب على الركن فقال إنى لأعلم أنك حجر ولو لم أر حبيبى - صلى الله عليه وسلم - استلمك وقبلك ما استلمتك ولا قبلتك ولقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة (أحمد) [كنز العمال ١٢٥١٤]
-
أخرجه أحمد (١/٢١، رقم ١٣١) .