مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 31 of 156
- vol. 26, p. 94
أخرجه عبد الرزاق (٥/٤ رقم ٨٨٠٢) .
-
٢٨٦٤٩- عن يحيى بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب خرج فى ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع فقال عمر بن الخطاب يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد السباع علينا (عبد الرزاق، والدارقطنى) [كنز العمال ٢٧٥٢٤]
- vol. 26, p. 95
٢٨٦٥٠- عن طاوس: أن عمر بن الخطاب خرج ليلة يحرس رفقة نزلت بناحية المدينة حتى إذا كان فى بعض الليل مر ببيت فيه ناس يشربون فناداهم أفسقا أفسقاً فقال بعضهم قد نهاك الله عن هذا فرجع عمر وتركهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٨٤٧٩]
-
٢٨٦٥١- عن يحيى بن سعيد أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب خرج من يوم النحر حتى ارتفع النهار شيئا فكبر تكبيرة، فكبر الناس تكبيرة ثم خرج من يومه ذلك بعد أن ارتفع الضحى، فكبر تكبيرة فكبر الناس تكبيرة ثم دخل، ثم خرج الثالثة من يومه بعد أن زاغت الشمس فكبر تكبيرة حتى بلغ تكبيرهم البيت، فعرف أن عمر بن الخطاب قد خرج يرمى (مالك) [كنز العمال ١٢٦٥٧]
-
أخرجه مالك (١/٤٠٤، رقم ٩٠٦) .
-
٢٨٦٥٢- عن يحيى بن جعدة: أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة على عهده متطيبة فوجد ريحها فعلاها بالدرة ثم قال تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم اخرجن تفلات (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٠١٠]
- vol. 26, p. 96
أخرجه عبد الرزاق (٤/٣٧٠، رقم ٨١٠٧) .
-
٢٨٦٥٣- عن المستظل بن حصين: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فاعتل بصغرها، فقال: إنى لم أرد الباءة ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببى ونسبى، وكل ولد فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنى أنا أبوهم وعصبتهم (أبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٨٩]
-
٢٨٦٥٤- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فقال على: إنما حبست بناتى على بنى جعفر، فقال عمر: أنكحنيها يا على فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد فقال على: قد فعلت، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر - وكانوا يجلسون ثم على وعثمان والزبير وطلحة عبد الرحمن بن عوف، فإذا كان الشىء يأتى عمر بن الخطاب من الآفاق جاءهم فأخبرهم بذلك فاستشارهم فيه - فجاء عمر فقال: رفئونى
vol. 26, p. 97فرفئوه وقالوا: بمن يا أمير المؤمنين قال: بابنة على بن أبى طالب، ثم أنشأ يخبرهم فقال: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبى وسببى وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا (ابن سعد، ورواه ابن راهويه مختصرا، ورواه سعيد بن منصور بتمامه حدثنا عبد العزيز عن أبيه) [كنز العمال ٣٧٥٩٠]
-
أخرجه ابن سعد (٨/٤٦٣) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٥٢٠، رقم ١٧٢) .
-
٢٨٦٥٥- عن موسى بن على بن رباح عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية، فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فيأت أبى بن كعب، ومن أحب أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتنى، فإن الله جعلنى له خازنا وقاسما، ألا وأنى بادئ بالمهاجرين الأولين أنا وأصحابى، فمعطيهم، ثم بادئ بالأنصار الذين تبوؤا الدار والإيمان فمعطيهم، ثم بادئ بأزواج النبى صلى الله
vol. 26, p. 98عليه وسلم فمعطيهن فمن أسرعت به الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ عن الهجرة أبطأ به عن العطاء فلا يلومن أحدكم إلا مناخ راحلته (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٣٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦ /٤٥٧) ، والبيهقى (٦ /٣٤٩) ، وابن عساكر (٧/٣١٠) .
-
٢٨٦٥٦- عن سعيد بن أبى هلال أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد أيها الناس إنى رأيت رؤيا لا أراها إلا لحضور أجلى، رأيت أن ديكا أحمر نقرنى نقرتين فحدثتها أسماء بنت عميس فحدثتنى أنه يقتلنى رجل من الأعاجم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٤٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٥) .
- vol. 26, p. 99
٢٨٦٥٧- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب خطب بالمدينة فقال يا سارية بن زنيم الجبل من استرعى الذئب فقد ظلم , فقيل: تذكر سارية وسارية بالعراق. فقثال الناس لعلى أما سمعت عمر يقول يا سارية وهو يخطب على المنبر قال: ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شيئ إلا خرج منه , فلم يلبث إلا يسيرا حتى قدم سارية وقال سمعت صوت عمر فصعدت الجبل (الخطيب فى رواة مالك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٥) .
-
٢٨٦٥٨- عن أبى الزناد: أن عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وهو يحم فقال له عمر أخل بنا مرضك والله المستعان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٢]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٧١) .
- vol. 26, p. 100
٢٨٦٥٩- عن الأسود: أن عمر بن الخطاب دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فى شكاة شكاها، فإذا هو على عباءة قطوانية ومرفقة من صوف حشوها الإذخر، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول الله كسرى وقيصر على الديباج وأنت على هذه فقال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة، ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى، فقال: تحم هكذا وأنت رسول الله فقال: إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها، ثم الخير فالخير، وكذلك كانت الأنبياء عليهم السلام قبلكم والأمم (ابن خسرو) [كنز العمال ١٨٦٠٠]
-
٢٨٦٦٠- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب إلى منك (الحاكم) [كنز العمال ٣٧٧٢٧]
-
أخرجه الحاكم (٣ /١٦٨، رقم ٤٧٣٦) .
- vol. 26, p. 101
٢٨٦٦١- عن سعيد الجارى مولى عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وكانت تحته فوجدها تبكى، فقال: ما يبكيك فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى - تعنى كعب الأحبار - يقول: إنك على باب من أبواب جهنم فقال عمر: ما شاء الله والله إنى لأرجو أن يكون ربى خلقنى سعيدا ثم أرسل إلى كعب فدعاه، فلما جاءه كعب قال: يا أمير المؤمنين لا تعجل على، والذى نفسى بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة: فقال عمر: أى شىء هذا مرة فى الجنة ومرة فى النار فقال: يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده إنا لنجدك فى كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقعوا فيها، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة (ابن سعد، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٣٥٧٨٧]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٢) .
- vol. 26, p. 102
٢٨٦٦٢- عن العلاء بن أبى عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى يعنى جسده فاستشرف له الناس فقال أيها الناس إن هذا ليس من السنة ولكن النورة من النعيم فكرهتها (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٣٧٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) ، وابن أبى شيبة (١/١٠٥، رقم ١١٩٢) .
-
٢٨٦٦٣- عن خارجة بن زيد: أن عمر بن الخطاب دعاهم لغدائه فهابوا وكان فيهم معيقيب وكان به جذام فأكل معيقيب معهم فقال له عمر خذ مما يليك من شقك فلو كان غيرك ما آكلنى فى صحفة ولكان بينى وبينه قيد رمح (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥٠١]
-
٢٨٦٦٤- عن عبد الله بن حميد عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب دفع إليه مال يتيم مضاربة فطلب فيه فأصاب فقاسمه الفضل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٤٨٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤ /٣٩٠، رقم ٢١٣٦٨) .
- vol. 26, p. 103
٢٨٦٦٥- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب ذكر له ما حمله على مقالته التى قال حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كنت أتأول هذه الآية {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} فوالله إن كنت لأظن أنه سيبقى فى أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها وإنه الذى حملنى على أن قلت ما قلت (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٦]
-
٢٨٦٦٦- عن محمد بن ربيعة بن الحارث: أن عمر بن الخطاب رآه وهو طويل الشعر وذلك فى ذى الحليفة قال محمد وأنا على ناقتى وأنا فى ذى الحجة أريد الحج فأمرنى أن أقصر من رأسى ففعلت (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٧٧]
-
أخرجه ابن سعد (٥/٢٠) .
-
٢٨٦٦٧- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب رأى أبا الدرداء مبقع الرجلين فقال يا أبا الدرداء ما لك قال القر يا أمير المؤمنين فبعث إليه بخميصة وقال أجد الآن الطهور (ابن سعد) [كنز العمال ٢٦٨١٥]
- vol. 26, p. 104
٢٨٦٦٨- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب رأى جابر بن عبد الله وهو حامل لحما فقال ما هذا قال يا أمير المؤمنين قرمنا إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحما فقال عمر أما يريد أحدكم أن يطوى بطنه لجاره وابن عمه فأين تذهب عنكم هذه الآية {أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا} (مالك) [كنز العمال ٨٥٥٨]
-
أخرجه مالك (٢/٩٣٦، رقم ١٦٧٤) .
-
٢٨٦٦٩- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هزالا فقال: عمر من هذه الجارية فقال عبد الله: هذه إحدى بناتك، قال: وأى بناتى هذه قال: ابنتى، قال: ما بلغ بها ما أرى قال: عملك، لا تنفق عليها، فقال: إنى والله ما اغرك من ولدك فأوسع على ولدك أيها الرجل (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٥٩٩٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٧) ، وابن أبى شيبة (٧/٩٥، رقم ٣٤٤٥٨) .
-
٢٨٦٧٠- عن أبى قلابة: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا توضأ وبظهر قدمه لمعة لم يصبها الماء فقال له أعد الوضوء والصلاة (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٨١٨]
- vol. 26, p. 105
٢٨٦٧١- عن عبيد بن عمير الليثى: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا وبظهر قدمه لمعة لم يصبها الماء فقال له عمر أبهذا الوضوء تحضر الصلاة فقال يا أمير المؤمنين البرد شديد وما معى ما يدفئنى فرق له بعد ما هم به فقال له اغسل ما تركت من قدمك وأعد الصلاة وأمر له بخميصة (الضياء، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٦٨١٦]
-
أخرجه الدارقطنى (١/١٠٩) .
-
٢٨٦٧٢- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يحتش فى الحرم فقال أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا وشكى إليه الحاجة فرق له وأمر له بشىء (الضياء) [كنز العمال ٣٨٠٨٥]