مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 33 of 156

  1. ٢٨٦٩٦- عن النعمان بن بشير: أن عمر بن الخطاب سئل عن التوبة النصوح قال أن يتوب الرجل من العمل السىء ثم لا يعود إليه أبدا (عبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وهناد، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ١٠٤٢٣]

    vol. 26, p. 114
  2. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٩، رقم ٣٤٤٩١) ، وهناد (٢/٤٥٣، رقم ٩٠١) ، والحاكم (٢/٥٣٧، رقم ٣٨٣٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٨٧، رقم ٧٠٣٤) .

  3. ٢٨٦٩٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب سئل عن الضب فقال أتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - فلم ينه عنه ولم يأمر به وأبى أن يأكله وإنما تقذره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو كان عندنا لأكلناه وإنه لرعائنا وسفرنا وإن الله لينفع به ناسا كثيرا (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٧٧٥]

    vol. 26, p. 115
  4. ٢٨٦٩٨- عن النعمان بن بشير: أن عمر بن الخطاب سئل عن قوله {وإذا النفوس زوجت} قال يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح فى الجنة ويقرن بين الرجل السوء مع السوء فى النار فذلك تزويج الأنفس (عبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٦٨٩]

  5. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٩، رقم ٣٤٤٩٢) ، والحاكم (٢/٥٦٠، رقم ٣٩٠٢) .

  6. ٢٨٦٩٩- عن مسلم بن يسار: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: {وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم} فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سئل عنها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله خلق آدم فمسح على ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار (مالك، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخارى فى تاريخه، وأبو داود، والترمذى وحسنه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مندة فى الرد على

    vol. 26, p. 117الجهمية، وخشيش فى الاستقامة، والأجرى فى الشريعة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، واللالكائى فى السنة، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والضياء) [كنز العمال ٤٣٧٥]

    vol. 26, p. 116
  7. أخرجه مالك (٢/٨٩٨، رقم ١٥٩٣) ، وأحمد (١/٤٤، رقم ٣١١) ، وأبو داود (٤/٢٢٦، رقم ٤٧٠٣) ، والترمذى (٥/٢٦٦، رقم ٣٠٧٥) ، وابن حبان (١٤/٣٧، رقم ٦١٦٦) ، واللالكائى (٣/٥٥٩، رقم ٩٩٠) .

  8. ٢٨٧٠٠- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب سأله إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونصنع له هبيئا من جلود قال: أرأيت إن رمى بحجر قال: إذا يقتل، قال: فلا تفعلوا فو الذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجل مسلم (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٣٢٧]

  9. أخرجه الشافعى فى الأم (٤/٢٥٢) ، والبيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٦) .

  10. ٢٨٧٠١- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيت قول الله لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} هل كانت جاهلية غير واحدة فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر فأتنى من كتاب الله بما أصدق ذلك، فقال قال الله: {وجاهدوا فى الله حق جهاده} كما جاهدتم أول مرة، فقال له عمر: من أمرنا أن نجاهد قال: مخزوم وعبد شمس (أبو عبيد فى فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٥٥١]

    vol. 26, p. 118
  11. ٢٨٧٠٢- عن حسان بن كريب: أن عمر بن الخطاب سأله كيف تحتسبون نفقاتكم قال كنا إذا قفلنا من الغزو وعددناها بسبعمائة وإذا كنا فى أهلينا عددناها بعشرة فقال عمر قد استوجبتموها بسبعمائة إن كنتم فى الغزو وإن كنتم فى أهليكم (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٣٣٤]

  12. أخرجه ابن عساكر (١٢/٤٤٦) .

  13. ٢٨٧٠٣- عن أبى المنهال سيار بن سلامة: أن عمر بن الخطاب سقط عليه رجل من المهاجرين وعمر يتهجد فى الليل يقرأ بفاتحة الكتاب لا يزيد عليها، ويكبر ويسبح، ثم يركع ويسجد، فلما أصبح الرجل ذكر ذلك لعمر فقال عمر: لأمك الويل أليست تلك صلاة الملائكة (أبو عبيد فى فضائله وله حكم المرفوع) [كنز العمال ٢٢١١٥]

    vol. 26, p. 119
  14. ٢٨٧٠٤- عن نصر بن عاصم: أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا فأتاها فدخل عليها ففرق النساء فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة فوقع خمارها فقالوا شعرها يا أمير المؤمنين فقال أجل فلا حرمة لها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩٠٦]

  15. أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨٢) .

  16. ٢٨٧٠٥- عن عكرمة بن خالد عن الثقة: أن عمر بن الخطاب صلى العشاء الآخرة للناس بالجابية، فلم يقرأ فيها حتى فرغ، فلما فرغ دخل فأطاف به عبد الرحمن بن عوف، وتنحنح له حتى سمع عبد الرحمن حسه وعلم أنه ذو حاجة فقال: من هذا قال: عبد الرحمن بن عوف، قال: ألك حاجة قال: نعم، قال: ادخل فدخل فقال: أرأيت ما صنعت آنفا عهده إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم رأيته قال: وما هو قال: لم تقرأ فى العشاء، قال: أو فعلت قال: نعم، قال: فإنى سهوت جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة، فأمر المؤذن فأقام الصلاة، ثم عاد فصلى العشاء للناس، فلما فرغ خطب قال: لا صلاة لمن لم يقرأ فيها، إن الذى صنعت آنفا أنى سهوت، جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة فقسمتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٢٥٨]

    vol. 26, p. 120
  17. ٢٨٧٠٦- عن إبراهيم النخعى: أن عمر بن الخطاب صلى بالناس صلاة المغرب فلم يقرأ شيئا حتى سلم فلما فرغ قيل له إنك لم تقرأ شيئا فقال إنى جهزت عيرا إلى الشام فجعلت أنزلها منقلة منقلة حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها فأعاد عمر وأعادوا (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٥٧]

    vol. 26, p. 121
  18. أخرجه البيهقى (٢ /٣٨٢، رقم ٣٧٩٤) .

  19. ٢٨٧٠٧- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن عمر بن الخطاب صلى فى ثيابه التى جرح فيها ثلاثا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٧]

  20. أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٢) .

  21. ٢٨٧٠٨- عن خالد بن اللجلاج: أن عمر بن الخطاب صلى يوما للناس فلما جلس فى الركعتين الأوليين أطال الجلوس، فلما استقل قائما نكص خلفه فأخذ بيد رجل من القوم فقدمه مكانه، فلما خرج إلى العصر صلى للناس، فلما انصرف أخذ بجناح المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنى توضأت للصلاة، فمررت بامرأة من أهل بيتى فكان منى ومنها ما شاء الله أن يكون، فلما كنت فى صلاتى وجدت بللا، فخيرت نفسى بين أمرين: إما أن أستحيى منكم وأجترئ على الله، وإما أن أستحيى من الله وأجترئ عليكم، فكان أن أستحيى من الله وأجترئ عليكم أحب إلى، فخرجت فتوضأت وجددت صلاتى، فمن صنع منكم كما صنعته فليصنع كما صنعت (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٤٠٣]

    vol. 26, p. 122
  22. أخرجه البيهقى (٣ /١١٤، رقم ٥٠٤٠) .

  23. ٢٨٧٠٩- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى وأن المغيرة بن شعبة يكنى بأبى عيسى فقال له عمر أما يكفيك أن تكنى بأبى عبد الله فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كنانى فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا فى جلجتنا فلم يزل يكنى بأبى عبد الله حتى هلك (أبو داود، والضياء) [كنز العمال ٤٥٩٧٦]

    vol. 26, p. 123
  24. أخرجه أبو داود (٤/٢٩١، رقم ٤٩٦٣) .

  25. ٢٨٧١٠- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما ومع ذلك أرزاق المسلمين وضيافتهم ثلاثة أيام (مالك، وأبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٧]

  26. أخرجه مالك (١/٢٧٩، رقم ٦١٧) ، والبيهقى (٩/١٩٦، رقم ١٨٤٦٦) .

  27. ٢٨٧١١- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها ويقضون حوائجهم ولا يقيم أحد منهم فوق ثلاث ليال (مالك، واالبيهقى) [كنز العمال ١١٤٩٨]

    vol. 26, p. 124
  28. أخرجه البيهقى (٣/١٤٧، رقم ٥٢٣٩) .

  29. ٢٨٧١٢- عن أبى المليح بن أسامة: أن عمر بن الخطاب ضمن رجلا كان يختن الصبيان فقطع من ذكر الصبى فضمنه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٥٣]

  30. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٧٠، رقم ١٨٠٤٥) .

  31. ٢٨٧١٣- عن بكر بن عبد الله بن الأشج: أن عمر بن الخطاب ضمن للصناع الذين انتصبوا للناس فى أعمالهم ما أهلكوا فى أيديهم (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩١٧٤]

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٦٠، رقم ٢١٠٥٠) .

  33. ٢٨٧١٤- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب طاف ليلة فإذا هو بامرأة فى جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قدر على النار قد ملأتها ماء فدنا عمر من الباب فقال: يا أمة الله ما بكاء هؤلاء الصبيان قالت: بكاؤهم من الجوع، قال: فما هذه القدر التى على النار قالت: قد جعلت فيها ماء هو ذا أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا دقيقا، فبكى عمر ثم جاء إلى دار الصدقة وأخذ غرارة وجعل فيها شيئا من دقيق وشحم وسمن وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة ثم قال: يا أسلم احمل على، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا أحمله عنك فقال لى: لا أم لك يا أسلم أنا أحمله لأنى أنا المسؤول عنهم فى الآخرة، فحمله حتى أتى به منزل المرأة، فأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر، فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ثم خرج وربض بحذائهم حتى كأنه سبع، وخفت أن أكلمه، فلم يزل كذلك

    vol. 26, p. 126حتى لعب الصبيان وضحكوا، ثم قام فقال: يا أسلم تدرى لم ربضت بحذائهم قلت لا، قال: رأيتهم يبكون فكرهت أن أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون، فلما ضحكوا طابت نفسى (الدينورى، وابن شاذان فى مشيخته، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٧٨]

    vol. 26, p. 125
  34. ٢٨٧١٥- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجرف فرأى فى ثوبه احتلاما فقال لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس فاغتسل وغسل ما رأى فى ثوبه من الاحتلام ثم صلى بعد أن طلعت الشمس (مالك) [كنز العمال ٢٧٠٣٤]

  35. ٢٨٧١٦- عن حارثة بن مضرب: أن عمر بن الخطاب فرض على أهل السواد ضيافة يوم وليلة فمن حبسه مرض أو مطر أنفق من ماله (الشافعى، وأبو عبيد، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٩]

  36. أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١٨١) ، والبيهقى (٩/١٩٦، رقم ١٨٤٦٧) .

  37. ٢٨٧١٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب فرض فى كل سبى فدى من العرب ستة قلائص وأنه كان يقضى بذلك فيمن تزوج الولائد من العرب (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٥٢٠]

    vol. 26, p. 127
  38. أخرجه البيهقى (٩ /٧٤، رقم ١٧٨٤٩) ، وقال البيهقى: وهذا مرسل إلا أنه جيد.

  39. ٢٨٧١٨- عن قيس بن أبى حازم: أن عمر بن الخطاب فرض لأهل بدر خمسة آلاف وقال لأفضلنهم على من سواهم (ابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٦]

  40. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤١٥) ، والبخارى (٤/١٤٧٥) ، والبيهقى (٦/٣٤٩) .