مسند على بن أبى طالب

5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242

Page 28 of 132

  1. ٣٢٦٧٤- عن عباد بن الوليد العنبرى حدثنا محمد بن موسى الشيبانى حدثنا الربيع بن عبد الله المدنى حدثنا عبد الله بن الحسن عن محمد بن على عن على: أن عمر بن الخطاب قال يا رسول الله خبرنى بما رأيت فى الجنة ليلة أسرى بك فقال يا ابن الخطاب لو لبثت فيكم ما لبث نوح فى قومه ألف سنة أحدثكم عما رأيت فى الجنة لما فرغت منه ولكن يا عمر إذا قلت لى حدثنى فسأحدثك عما لم أحدث به غيرك رأيت فيها قصورا أصولها فى أرض الجنة وأعلاها فى جوف العرش فقلت يا جبريل هى فى جوف العرش وأركانها فى أرض الجنة قال لا أدرى قلت يا جبريل أخبرنى من يصير إليها ومن يسكنها وإذا ضؤها كضوء الشمس فى الدنيا قال يسكنها ويصير إليها من يقول الحق ويدعو إلى الحق وإذا قيل له الحق لم يغضب ومات على الحق قلت يا جبريل هل تسمى أحدا قال نعم رجلا واحدا قلت من ذاك الواحد قال عمر بن الخطاب قال فشهق شهقة خر مغشيا عليه إلى الغد من تلك الساعة قال أبو محمد فحدثنى عبد الله بن الحسن

    vol. 29, p. 495أن عمر بن الخطاب لم يضحك ملء فيه بعد ذلك حتى فارق الدنيا (ابن مردويه) [كنز العمال ٣٥٨٣٨]

    vol. 29, p. 494
  2. ٣٢٦٧٥- عن أم كلثوم ابنة أبى بكر: أن عمر بن الخطاب كان يعس المدينة ذات ليلة فرأى رجلا وامرأة على فاحشة فلما أصبح قال للناس أرأيتم لو أن إماما رأى رجلا وامرأة على فاحشة فأقام عليهما الحد ما كنتم فاعلين قالوا إنما أنت إمام فقال على بن أبى طالب ليس ذلك لك إذا يقام عليك الحد إن الله لم يأمن على هذا الأمر أقل من أربعة شهداء ثم تركهم ما شاء الله أن يتركهم ثم سألهم فقال القوم مثل مقالتهم الأولى وقال على مثل مقالته (الخرائطى فيه) [كنز العمال١٣٥٩٧]

  3. ٣٢٦٧٦- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب لم يكن يرى بأسا بلحم الصيد للمحرم وكرهه على بن أبى طالب (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٠١]

  4. ٣٢٦٧٧- عن عطاء بن أبى رباح: أن عمر رفع إليه رجل قال لامرأته حبلك على غاربك فقال لعلى اقض بينهما فاستحلفه على ما أراد قال أردت الطلاق فأمضاه على ثلاثا (الشافعى فى القديم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٣٣]

    vol. 29, p. 496
  5. أخرجه البيهقى (٧/٣٤٤، رقم ١٤٧٩٠) .

  6. ٣٢٦٧٨- عن ابن جريج أخبرنى محمد أظنه ابن عبيد الله العرزمى: أن عمر وعليا اجتمعا على أنه من مات فى القصاص فلا حق له كتاب الله قتله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٠٠]

  7. أخرجه عبد الرزاق (٩/ ٤٥٨، رقم ١٨٠٠٩) .

  8. ٣٢٦٧٩- عن الأحنف بن قيس: أن عمر وعليا قالا إذا أغلق بابا وأرخى سترا فلها الصداق كاملا وعليها العدة (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٦٨]

  9. أخرجه البيهقى (٧/٢٥٥، رقم ١٤٢٥٩) .

  10. ٣٢٦٨٠- عن ابن معقل: أن عمر وعليا وأبا موسى قنتوا فى الفجر قبل الركوع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال٢١٩٨٦]

  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٥، رقم ٧٠١٦) .

  12. ٣٢٦٨١- عن معمر عن الحسن: أن عمرو بن العاص استأذن على على فلم يجده فرجع ثم استأذن عليه مرة أخرى فوجده فكلم امرأة على فى حاجته فقال على كأن حاجتك كانت إلى المرأة قال نعم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يدخل على المغيبات قال فقال له على أجل قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل على المغيبات (النسائى) [كنز العمال ١٣٦٢٤]

    vol. 29, p. 497
  13. ٣٢٦٨٢- عن خلاس بن عمرو: أن غلمانا كانوا يلعبون الترفلة فقال غلام منهم حدارى فضرب فأصاب سن غلام فكسرها فلم يضمنه على (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٥٤]

  14. ٣٢٦٨٣- عن على: أن فاطمة اشتكت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يدها من العجن والرحى فقدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - سبى فأتته تسأله خادما فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها فجاءنا بعد ما أخذنا مضاجعنا فذهبنا نتقدم فقال مكانكما فجاء فجلس بينى وبينها حتى وجدت برد قدمه فقال ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم تسبحانه دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدانه ثلاثا وثلاثين وتكبرانه أربعا وثلاثين وإذا أخذتما مضاجعكما من الليل فتلك مائة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٩٧٩]

    vol. 29, p. 498
  15. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٣، رقم ٢٩٢٦٣) .

  16. ٣٢٦٨٤- عن أبى ليلى حدثنا على: أن فاطمة اشتكت ما تلقى من أثر الرحى فى يدها وأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - سبى فانطلقت فلم تجده وأخبرت عائشة فلما جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - أخبرته عائشة بمجىء فاطمة إليها فجاء إلينا النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه فى صدرى فقال ألا أعلمكما خيرا مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثا وثلاثين وتحمداه ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن جرير، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى

    الحلية، والبيهقى، ورواه الترمذى، والنسائى مختصرا) [كنز العمال ٤١٩٨٠]

    vol. 29, p. 499
  17. أخرجه أحمد (١/٩٥، رقم ٧٤٠) ، والبخارى (٣/١٣٥٨، رقم ٣٥٠٢) ، ومسلم (٤/٢٠٩١، رقم ٢٧٢٧) ، وأبو داود (٤/٣١٥، رقم ٥٠٦٢) ، والطحاوى (٣/٢٣٣) ، وابن حبان (١٢/٣٣٣، رقم ٥٥٢٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/٣٥٥) ، والبيهقى (٧/٢٩٣، رقم ١٤٤٩٥) ، والترمذى (٥/٤٧٧، رقم ٣٤٠٨) .

    vol. 29, p. 500
  18. ٣٢٦٨٥- عن على: أن فاطمة كانت حاملا فكانت إذا خبزت أصاب حرق التنور بطنها فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادما فقال لا أعطيك وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع ألا أدلك على خير من ذلك إذا أويت إلى فراشك تسبحين الله وتحمدينه ثلاثا وثلاثين وتكبرينه أربعا وثلاثين (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤١٩٧٨]

  19. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٢/٤١) .

  20. ٣٢٦٨٦- عن على: أن فاطمة لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت تقول واأبتاه من ربه ما أدناه واأبتاه جنان الخلد مأواه واأبتاه ربه يكرمه إذا أدناه الرب ورسله تسلم عليه حين تلقاه (الحاكم) [كنز العمال ١٨٧٧٨]

  21. أخرجه الحاكم (٣/١٧٨، رقم ٤٧٦٨) .

    vol. 30, p. 1
  22. ٣٢٦٨٧- عن الشعبى: أن فاطمة لما ماتت دفنها على ليلا وأخذ بضبعى أبى بكر الصديق فقدمه فى الصلاة عليها (البيهقى) [كنز العمال ٣٧٧٦٠]

  23. أخرجه البيهقى (٤/٢٩، رقم ٦٦٨٧) .

  24. ٣٢٦٨٨- عن على قال: إن فى كتاب الله آية لم يعمل بها أحد قبلى ولا يعمل بها أحد بعدى آية النجوى كان لى دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصدقت بدرهم حتى نفدت {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة} [المجادلة: ١٢] ثم نسخت فلم يعمل بها أحد فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات} [المجادلة: ١٣] إلى آخر الآية (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ومسلم، وابن مردويه، والحاكم) [كنز العمال ٤٦٥١]

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٣، رقم ٣٢١٢٥) ، والحاكم (٢ /٥٢٤، رقم ٣٧٩٤) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين.

  26. ٣٢٦٨٩- عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب: أن قبطيا كان يتحدث إلى مارية فى مشربتها فأرسلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعى السيف فلما بصر بى القبطى هرب فصعد نخلة فنظرت من تحته فإذا هو حصور ليس له ذكر فانصرفت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إنما شفاء العى السؤال (ابن جرير، والنسائى) [كنز العمال ١٣٦٠٤]

    vol. 30, p. 2
  27. أخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (٥/٤٤٩، رقم٣١٣٠) .

  28. ٣٢٦٩٠- عن على: أن قوما اختصموا إليه فى خص لهم فقضى أن ينظر أيهم أقرب إلى القماط فهو أحق به (البيهقى) [كنز العمال ١٤٥٠٢]

  29. أخرجه البيهقى (٦/٦٨، رقم ١١١٥٤) .

  30. ٣٢٦٩١- عن الحارث الأعور: أن قوما غرقوا فى سفينة فورث على بعضهم من بعض (سعيد بن منصور، ومسدد) [كنز العمال ٣٠٧٠٣]

  31. أخرجه سعيد بن منصور (١/١٠٥، رقم ٢٣١) .

  32. ٣٢٦٩٢- عن جابر بن عبد الله: أن كعب الأحبار قدم زمن عمر بن الخطاب فقال ونحن جلوس عند عمر يا أمير المؤمنين ما كان آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر سل عليا فقال أين هو قال هو ذا فسأله فقال على أسندته إلى صدرى فوضع رأسه على منكبى وقال الصلاة الصلاة فقال كعب كذلك عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه يبعثون قال فمن غسله يا أمير المؤمنين قال سل عليا فسأله فقال كنت أغسله وكان عباس جالسا وكان أسامة وشقران يختلفان إلى بالماء (ابن سعد وسنده ضعيف) [كنز العمال ١٨٧٨٩]

    vol. 30, p. 3
  33. أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٢) .

  34. ٣٢٦٩٣- عن على قال: إن لله ملائكة ينزلون كل يوم بشىء يكتبون فيه أعمال بنى آدم (ابن جرير) [كنز العمال١٠٤٥٠]

  35. أخرجه ابن جرير (٢٥/١٥٦) .

  36. ٣٢٦٩٤- عن قابوس بن مخارق: أن محمد بن أبى بكر كتب إلى على يسأله عن مسلمين تزندقا وعن مسلم زنى بنصرانية وعن مكاتب مات وترك بقية من كتابته وترك ولدا أحرارا فكتب إليه على أما الذين تزندقا فإن تابا وإلا فاضرب عنقيهما وأما المسلم فأقم عليه الحد وادفع بالنصرانية إلى أهل دينها وأما المكاتب فيؤدى بقية كتابته وما بقى فلولده الأحرار (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥٢٦]

    vol. 30, p. 4
  37. أخرجه الشافعى (٧ / ١٨٣) ، وعبد الرزاق (٧/٣٤٢، رقم ١٣٤١٦) .

  38. ٣٢٦٩٥- عن عبد الله بن عوف بن الأحمر: أن مسافر بن عوف بن الأحمر قال لعلى بن أبى طالب حين انصرف من الأنبار إلى أهل النهروان يا أمير المؤمنين لا تسر فى هذه الساعة وسر فى ثلاث ساعات يمضين من النهار قال على ولم قال لأنك إذا سرت فى هذه الساعة أصابك أنت وأصحابك بلاء وضرر شديد وإن سرت فى الساعة التى أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت وطلبت فقال على ما كان لمحمد - صلى الله عليه وسلم - منجم ولا لنا من بعده هل تعلم ما فى بطن فرسى هذه قال إن حسبت علمت قال من صدقك بهذا القول كذب القرآن قال الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام} [لقمان: ٣٤] الآية ما كان محمد - صلى الله عليه وسلم - يدعى علم ما ادعيت علمه تزعم أنك تهدى إلى علم الساعة التى تصيب السوء من سافر فيها قال نعم قال من صدقك بهذا القول استغنى عن الله فى صرف المكروه عنه وينبغى للمقيم بأمرك أن يوليك الأمر دون الله ربه لأنك أنت تزعم هدايته إلى الساعة التى ينجو

    vol. 30, p. 6من السوء من سافر فيها فمن آمن بهذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ دون الله ندا وضدا اللهم لا طائر إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك نكذبك ونخالفك ونسير فى هذه الساعة التى تنهانا عنها ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إياكم وتعلم هذه النجوم إلا ما يهتدى فى ظلمات البر والبحر إنما المنجم كالكافر والكافر فى النار والله لئن بلغنى أنك تنظر فى النجوم وتعمل بها لأخلدنك فى الحبس ما بقيت وبقيت ولأحرمنك العطاء ما كان لى سلطان ثم سار فى الساعة التى نهاه عنها فأتى أهل النهروان فقتلهم ثم قال لو سرنا فى الساعة التى أمرنا بها فظفرنا أو ظهرنا لقال قائل سار فى الساعة التى أمرها المنجم ما كان لمحمد - صلى الله عليه وسلم - منجم ولا لنا من بعده ففتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر وسائر البلدان أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفى ما سواه (الحارث، والخطيب فى كتاب النجوم) [كنز العمال ٢٩٤٣٩]

    vol. 30, p. 5
  39. أخرجه الحارث (٢/٦٠١، رقم ٥٦٤) .

    vol. 30, p. 7
  40. ٣٢٦٩٦- عن على: أن معاذا صلى بقومه الفجر فقرأ بسورة البقرة وخلفه رجل أعرابى معه ناضح له فلما كان فى الركعة الثانية صلى الأعرابى وترك معاذا فأخبروا به النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال خفت على ناضحى ولى عيال أكنف عليهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - صل بهم صلاة أضعفهم فإن فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة لا تكن فتانا (ابن منيع) [كنز العمال ٢٢٨٧٢]