مسند على بن أبى طالب
5,268 paragraphs · vol. 29, p. 242
Page 116 of 132
- vol. 31, p. 494
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٥٠، رقم ١٨٦٥٥) .
- vol. 31, p. 495
٣٤٦٤٨- عن أبى يحيى قال: لما ضرب ابن ملجم عليا الضربة قال افعلوا به كما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفعل برجل أراد قتله فقال اقتلوه ثم حرقوه (أحمد، وابن جرير وصححه، والحاكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٥٩]
-
٣٤٦٤٩- عن عقبة بن أبى الصهباء قال: لما ضرب ابن ملجم عليا دخل عليه الحسن وهو باك فقال له ما يبكيك يا بنى قال وما لى لا أبكى وأنت فى أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا فقال يا بنى احفظ أربعا وأربعا لا يضرك ما عملت معهن قال وما هن يا أبت قال إن أغنى الغنى العقل وأكبر الفقر الحمق وأوحش الوحشة العجب وأكرم الكرم حسن الخلق قال قلت يا أبت هذه الأربع فأعلمنى الأربع الأخرى قال إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وإياك ومصادقة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب وإياك ومصادقة البخيل فإنه يبعد عنك أحوج ما تكون إليه وإياك ومصادقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤٣٨٨]
- vol. 31, p. 496
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٦١) .
-
٣٤٦٥٠- عن الحسن قال: لما ظفر على بالجمل دخل الدار والناس معه قال على إنى لأعلم قائد فتنة دخل الجنة وأتباعه إلى النار فقال الأحنف من هو يا أمير المؤمنين قال الزبير (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٥٨]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٢٥) .
-
٣٤٦٥١- عن جندب الأزدى قال: لما عدلنا إلى الخوارج مع على بن أبى طالب قال يا جندب ترى تلك الرابية قلت نعم قال فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنى أنهم يقتلون عندها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٥٧٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٣١٠) .
-
٣٤٦٥٢- عن صعصعة بن صوحان قال: لما عقد على بن أبى طالب الألوية أخرج لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ير ذلك اللواء منذ قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعقده ودعا قيس بن سعد بن عبادة فدفعه إليه فاجتمعت الأنصار وأهل بدر فلما نظروا إلى لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرا فأنشأ قيس بن سعد بن عبادة يقول
vol. 31, p. 497هذا اللواء الذى كنا نحف به دون النبى وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار عيبته أن لا يكون له من غيرهم عضد
(ابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (١٠/٢٤٤) .
-
٣٤٦٥٣- عن جندب قال: لما فارقت الخوارج عليا خرج فى طلبهم وخرجنا معه فانتهينا إلى عسكر القوم فإذا لهم دوى كدوى النحل من قراءة القرآن وإذا فيهم أصحاب النقبات وأصحاب البرانس فلما رأيتهم دخلنى من ذلك شدة فتنحيت فركزت رمحى ونزلت عن فرسى ووضعت برنسى فنشرت عليه درعى وأخذت بمقود فرسى فقمت أصلى إلى رمحى وأنا أقول فى صلاتى اللهم إن كان قتال هؤلاء القوم لك طاعة فائذن لى فيه وإن كان معصية فأرنى براءتك فأنا كذلك إذ أقبل على بن أبى طالب على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جاء إلى قال نعوذ بالله يا جندب من شر السخط فجئت أسعى إليه ونزل فقام يصلى إذ أقبل رجل على برذون يقرب به فقال يا أمير المؤمنين قال ما شأنك ألك حاجة فى القوم قال ما ذاك قال قطعوا النهر فذهبوا قال ما قطعوه قلت
vol. 31, p. 498سبحان الله ثم جاء آخر أرفع منهم فى الجرى فقال قد قطعوا النهر فذهبوا قال على ما قطعوه ثم جاء آخر فقال قد قطعوا النهر فذهبوا قال على ما قطعوه ولا يقطعوه وليقتلن دونه عهد من الله ورسوله قلت الله أكبر ثم قمت فأمسكت له بالركاب ثم ركب فقال لى يا جندب أما أنا فأبعث إليهم رجلا يقرأ المصحف يدعو إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم فلا يقبل علينا بوجهه حتى يرشقوه بالنبل يا جندب أما إنه لا يقتل منا عشرة ولا ينجو منهم عشرة ثم قال من يأخذ هذا المصحف فيمشى به إلى هؤلاء القوم فيدعوهم إلى كتاب الله وسنة نبيهم وهو مقتول وله الجنة فلم يجبه إلا شاب من بنى عامر بن صعصعة فقال له على خذ هذا المصحف أما إنك مقتول ولست مقبلا علينا بوجهك حتى يرشقوك بالنبل فخرج الشاب بالمصحف إلى القوم فلما دنا منهم حيث يسمعوا قاموا ونشبوا الفتى قبل أن يرجع فرماه الشاب فأقبل علينا بوجهه فقعد فقال على دونكم القوم قال جندب فقتلت بكفى هذه ثمانية قبل أن أصلى الظهر وما قتل
vol. 31, p. 499منا عشرة ولا نجا منهم عشرة كما قال (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٣١٥٤٨]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٢٧، رقم ٤٠٥١) .
-
٣٤٦٥٤- عن على قال: لما فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ذلك فضحك حتى بدت نواجذه فقالوا يا رسول الله ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة فقال وما لى لا أضحك وهذا جبريل يخبرنى عن الله أن الله باهى بى وبعمى العباس وبأخى على بن أبى طالب سكان الهواء وحملة العرش وأرواح النبيين وملائكة ست سماوات وباهى بأمتى أهل سماء الدنيا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٥٧]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٢٣) .
-
٣٤٦٥٥- عن على قال: لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال قد فعلت أى رب فأرنا مناسكنا أبرزها لنا علمناها فبعث الله جبريل فحج به (ابن جرير فى تفسيره) [كنز العمال ٣٨٠٦٩]
-
أخرجه ابن جرير (١/٥٥٥) .
- vol. 31, p. 500
٣٤٦٥٦- عن نبيط بن شريط قال: لما فرغ على من قتال أهل النهر قال اقلبوا القتلى فقلبناهم حتى خرج فى آخرهم رجل أسود على كتفه مثل حلمة الثدى فقال على الله أكبر والله ما كذبت ولا كذبت كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد قسم فينا فجاء هذا فقال يا محمد اعدل فوالله ما عدلت منذ اليوم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ثكلتك أمك ومن يعدل عليك إذا لم أعدل فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألا أقتله فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا دعه فإن له من يقتله فقال صدق الله ورسوله (الخطيب) [كنز العمال ٣١٦١٥]
-
أخرجه الخطيب (١/١٥٩) .
- vol. 32, p. 1
٣٤٦٥٧- عن عروة عن عائشة قالت: لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - كفن فى ثلاثة أثواب يمانية وفى لفظ سحولية بيض كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة قال عروة فأما الحلة فإنما شبه على الناس فيها إنما اشتريت للنبى - صلى الله عليه وسلم - ليكفن فيها فتركت وكفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية قالت عائشة فأخذها عبد الله بن أبى بكر فقال أحبسها حتى أكفن فيها قالت ثم قال لو رضيها الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - لكفنه فيها فباعها وتصدق بثمنها (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٨٠٠]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٢٨١) .
-
٣٤٦٥٨- عن عبد خير عن على قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقسمت أن لا أضع ردائى عن ظهرى حتى أجمع ما بين اللوحين فما وضعت ردائى عن ظهرى حتى جمعت القرآن (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٤٧٣]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٦٧) .
-
٣٤٦٥٩- عن على قال: لما قتل ابن آدم أخاه بكى آدم فقال
تغيرت البلاد ومن عليها فلون الأرض مغبر قبيح
vol. 32, p. 2تغير كل ذى لون وطعم وقل بشاشة الوجه المليح
فأجيب آدم
أبا هابيل قد قتلا جميعا وصار الحى بالميت الذبيح
وجاء بشرة قد كان منه على خوف فجاء بها يصيح
(ابن جرير) [كنز العمال ٤٣٥٦]
-
أخرجه ابن جرير (٦/١٩٠) .
-
٣٤٦٦٠- عن محمد ابن الحنفية قال: لما قتل عثمان استخفى على فى دار لأبى عمرو بن حصين الأنصارى فاجتمع الناس فدخلوا عليه الدار فتداكوا على يده ليبايعوه تداكك الإبل البهم على حياضها وقالوا نبايعك قال لا حاجة لى فى ذلك عليكم بطلحة والزبير قالوا فانطلق معنا فخرج على وأنا معه فى جماعة من الناس حتى أتينا طلحة بن عبيد الله فقال له إن الناس قد اجتمعوا ليبايعونى ولا حاجة لى فى بيعتهم فابسط يدك أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله فقال له طلحة أنت أولى بذلك منى وأحق لسابقتك وقرابتك وقد اجتمع لك من هؤلاء الناس من تفرق عنى فقال له على أخاف أن تنكث بيعتى وتغدر بى قال لا تخافن ذلك فوالله لا ترى من قبلى أبدا شيئا تكرهه قال الله عليك بذلك
vol. 32, p. 3كفيل قال الله على بذلك كفيل ثم أتى الزبير بن العوام ونحن معه فقال له مثل ما قال لطلحة ورد عليه مثل الذى رد عليه طلحة وكان طلحة قد أخذ لقاحا لعثمان ومفاتيح بيت المال وكان الناس اجتمعوا عليه ليبايعوه ولم يفعلوا فضرب الركبان بخبره إلى عائشة وهى بسرف فقالت كأنى أنظر إلى أصبعه تبايع بخب وغدر قال ابن الحنفية لما اجتمع الناس على على قالوا إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من إمام ولا نجد لهذا الأمر أحق منك ولا أقدم سابقة ولا أقرب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - برحم منك قال لا تفعلوا فإنى وزيرا لكم خير لكم منى أميرا قالوا والله ما نحن بفاعلين أبدا حتى نبايعك وتداكوا على يده فلما رأى ذلك قال إن بيعتى لا تكون فى خلوة إلا فى المسجد ظاهرا وأمر مناديا فنادى المسجد المسجد فخرج وخرج الناس معه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال حق وباطل ولكل أهل ولئن كثر الباطل لقد نما بما فعل ولئن قل الحق فلربما ولقلما ما أدبر شىء فأقبل
vol. 32, p. 4ولئن رد إليكم أمركم إنكم لسعداء وإنى أخشى أن تكونوا فى فترة وما على إلا الجهد سبق الرجلان وقام الثالث ثلاثة واثنان ليس معهما سادس ملك مقرب ومن أخذ الله ميثاقه وصديق نجا وساع مجتهد وطالب يرجو اثرة السادس هلك من ادعى وخاب من افترى اليمين والشمال مضلة والوسطى الجادة منهج عليه بما فى الكتاب وآثار النبوة فإن الله أدب هذه الأمة بالسوط والسيف ليس لأحد فيها عندنا هوادة فاستتروا ببيوتكم وأصلحوا ذات بينكم وتعاطوا الحق فيما بينكم فمن أبرز صفحته معاندا للحق هلك والتوبة من ورائكم وأقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم فهى أول خطبة خطبها بعد ما استخلف (اللالكائى) [كنز العمال ١٤٢٨٢]
- vol. 32, p. 5
٣٤٦٦١- عن الحسن بن كثير العجلى عن أبيه قال: لما قتل على أهل النهروان خطب الناس فقال ألا إن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - حدثنى أن هؤلاء القوم يقولون الحق بأفواههم لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ألا وإن علامتهم ذو الخداجة فطلب الناس فلم يجدوا شيئا فقال عودوا فإنى والله ما كذبت ولا كذبت فعاودوا فجىء به حتى ألقى بين يديه فنظرت إليه وفى يديه شعرات سود (الخطيب) [كنز العمال ٣١٦٢٤]
-
أخرجه الخطيب (١٢/٤٨٠) .
-
٣٤٦٦٢- عن الحسن قال: لما قتل على الحرورية قالوا من هؤلاء يا أمير المؤمنين أكفار هم قال من الكفر فروا قيل فمنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا وهؤلاء يذكرون الله كثيرا قيل فما هم قال قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣١٥٦٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٥٠، رقم ١٨٦٥٦) .
- vol. 32, p. 6
٣٤٦٦٣- عن على قال: لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، والعقيلى فى الضعفاء، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠١١٨]
-
أخرجه أحمد (١/١١١، رقم ٨٨٨) .
-
٣٤٦٦٤- عن ابن أبى فديك قال حدثنى على بن عمر عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال يا معشر قريش إنكم بأقل الأرض مطرا فاحترثوا فإن الحرث مبارك وأ كثروا فيه من الجماجم (ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن على بن أبى طالب ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب فإنى أظنه عمر بن على بن حسين وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا) [كنز العمال ٩٨٧٦]
-
أخرجه أيضًا: أبو داود (١/٣٦٣، رقم ٥٤٠) ، والبيهقى (٦/١٣٨، رقم ١١٥٣٣) .
- vol. 32, p. 7
٣٤٦٦٥- عن الحسن قال: لما قدم على البصرة فى أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكوا وابن عباد فقالا يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرك هذا أوصية أوصاك بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم عهد عهده أم رأى رأيته حين تفرقت الأمة واختلفت كلمتها فقال ما أكون أول كاذب عليه والله ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موت فجأة ولا قتل قتلا ولقد مكث فى مرضه كل ذلك يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيقول مروا أبا بكر فليصل بالناس ولقد تركنى وهو يرى مكانى ولو عهد إلى شيئا لقمت به حتى عارضت فى ذلك امرأة من نسائه فقالت إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس فلو أمرت عمر أن يصلى بالناس فقال إنكن صواحب يوسف فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر المسلمون فى أمرهم فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ولى أبا بكر أمر دينهم فولوه أمر دنياهم فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى
vol. 32, p. 8إقامة الحدود فلو كانت محاباة عند حضور موته لجعلها فى ولده فأشار لعمر ولم يأل فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى إقامة الحدود فلو كانت محاباة عند حضور موته لجعلها فى ولده وكره أن يتخير من معشر قريش رجلا فيوليه أمر الأمة فلا تكون منه إساءة من بعده إلا لحقت عمر فى قبره فاختار منا ستة أنا فيهم لنختار للأمة رجلا فلما اجتمعنا وثب عبد الرحمن بن عوف فوهب لنا نصيبه منها على أن نعطيه مواثيقنا على أن يختار من الخمسة رجلا فيوليه أمر الأمة فأعطيناه مواثيقنا فأخذ بيد عثمان فبايعه ولقد عرض فى نفسى عند ذلك فلما نظرت فى أمرى فإذا عهدى قد سبق بيعتى فبايعت وسلمت وكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى إقامة الحدود فلما قتل عثمان نظرت فى أمرى فإذا الموثقة التى كانت فى عنقى لأبى بكر وعمر قد انحلت وإذا العهد الذى لعثمان قد وفيت به وأنا رجل من المسلمين ليس لأحد
vol. 32, p. 9عندى دعوى ولا طلبة فوثب فيها من ليس مثلى - يعنى معاوية - لا قرابته كقرابتى ولا علمه كعلمى ولا سابقته كسابقتى وكنت أحق بها منه قالا صدقت فأخبرنا عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباك فى الهجرة وصاحباك فى بيعة الرضوان وصاحباك فى المشورة فقال بايعانى بالمدينة وخالفانى بالبصرة ولو أن رجلا ممن بايع أبا بكر خالفه لقاتلناه ولو أن رجلا بايع عمر خالفه لقاتلناه (ابن راهويه وصحح) [كنز العمال ٣١٦٥٠]
- vol. 32, p. 10
٣٤٦٦٦- عن محمد بن زكريا العلائى حدثنا العباس بن بكار حدثنا أبو بكر الهذلى عن عكرمة قال: لما قدم على من صفين قام إليه شيخ من أصحابه فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى الشام بقضاء وقدر فقال على والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ما قطعنا واديا ولا علونا تلعة إلا بقضاء وقدر فقال الشيخ عند الله أحتسب عنائى فقال على بل عظم الله أجركم فى مسيركم وأنتم مصعدون وفى منحدركم وأنتم منحدرون وما كنتم فى شىء من أموركم مكرهين ولا إليها مضطرين فقال الشيخ كيف يا أمير المؤمنين والقضاء والقدر ساقنا إليها فقال ويحك لعلك ظننته قضاء لازما وقدرا حاتما لو كان ذلك لسقط الوعد والوعيد وبطل الثواب والعقاب ولا أتت لائمة من الله لمذنب ولا محمدة من الله لمحسن ولا كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المذنب ذلك مقال أحزاب عبدة الأوثان وجنود الشيطان وخصماء الرحمن وهم قدرية هذه الأمة ومجوسها ولكن الله أمر بالخير تخييرا ونهى عن الشر تحذيرا ولم يعص
vol. 32, p. 11مغلوبا ولم يطع مكرها ولا يملك تفويضا ولا خلق السماوات والأرض وما أرى فيهما من عجائب آياتهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فقال الشيخ يا أمير المؤمنين فما كان القضاء والقدر الذى كان فيه مسيرنا ومنصرفنا قال ذلك أمر الله وحكمته ثم قرأ على {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه} (ابن عساكر، والعلائى وشيخه كذابان) [كنز العمال ١٥٦٠]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥١٢) .
-
٣٤٦٦٧- عن على قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها فاجتويناها وأصابنا بها وعك وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يتخبر عن بدر فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر وبدر بئر فسبقنا المشركين إليها فوجدنا فيها رجلين منهم رجل من قريش ومولى لعقبة بن أبى معيط فأما القرشى فانفلت وأما مولى عقبة فأخذناه فجعلنا نقول له كم القوم فيقول هم والله كثير عددهم شديد بأسهم فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه حتى انتهوا به إلى رسول الله
vol. 32, p. 12- صلى الله عليه وسلم - فقال له كم القوم قال هم والله كثير عددهم شديد بأسهم فجهد النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يخبره كم هم فأبى ثم إن النبى - صلى الله عليه وسلم - سأله كم ينحرون من الجزر فقال عشرا كل يوم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القوم ألف كل جزور لمائة وتبعها ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها من المطر وبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو ربه ويقول اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد فلما أن طلع الفجر نادى الصلاة عباد الله فجاء الناس من تحت الشجر والحجف فصلى بنا رسول الله وحرض على القتال ثم قال إن جميع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير فى القوم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا على ناد لى حمزة وكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول لهم ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن يكن فى القوم أحد
vol. 32, p. 13يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر فجاء حمزة فقال هو عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال ويقول لهم يا قوم إنى أرى قوما مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير يا قوم اعصبوها اليوم برأسى وقولوا جبن عتبة بن ربيعة وقد علمتم أنى لست بأجبنكم فسمع ذلك أبو جهل فقال أنت تقول هذا والله لو غيرك يقول لأعضضته قد ملأت رئتك جوفك رعبا فقال عتبة إياى تعير يا مصفر استه ستعلم اليوم أينا الجبان فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية فقالوا من يبارز فخرج فتية من الأنصار ستة فقال عتبة لا نريد هؤلاء ولكن يبارزنا من بنى عمنا من بنى عبد المطلب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قم يا على وقم يا حمزة وقم يا عبيدة بن الحارث فقتل الله عتبة وشيبة ابنى ربيعة والوليد بن عتبة وجرح عبيدة فقتلنا منهم سبعين وأسرنا سبعين فجاء رجل من الأنصار بالعباس بن عبد المطلب أسيرا فقال العباس يا رسول الله إن هذا والله ما أسرنى ولقد أسرنى رجل أجلح من أحسن الناس
vol. 32, p. 14وجها على فرس أبلق ما أراه فى القوم فقال الأنصارى أنا أسرته يا رسول الله فقال اسكت فقد أيدك الله بملك كريم قال على وأسرنا من بنى المطلب العباس وعقيلا ونوفل بن الحارث (ابن أبى شيبة، أحمد، وابن جرير وصححه، والبيهقى فى الدلائل، وروى ابن أبى عاصم فى الجهاد بعضه) [كنز العمال ٢٩٩٤١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٦، رقم ٣٦٦٧٩) ، وأحمد (١/١١٧، رقم ٩٤٨) .
-
٣٤٦٦٨- عن الشعبى قال: لما قنت على فى صلاة الصبح أنكر الناس ذلك فقال على إنما استنصرنا على عدونا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٨٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٣، رقم ٦٩٨٢) .