(٢٥٩٢) - (قول عقبه بن عامر: " نذرت أختى أن تمشى إلى بيت الله حافية غير مختمرة فسألت النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام " رواه الخمسة.
18 paragraphs · vol. 8, p. 218
- vol. 8, p. 218
* ضعيف.
-
أخرجه أبو داود (٣٢٩٣) والنسائى (٢/١٤٣) والترمذى (٢/٢٩١) والدارمى (٢/١٨٣) وابن ماجه (٢١٣٤) والبيهقى (١٠/٨٠) وأحمد (٤/١٤٣ و١٤٥ و١٤٩ و١٥١) من طريق عبيد الله بن زحر عن أبى سعيد الرعينى عن عبد الله بن مالك عن عقبة بن عامر به.
وقال الترمذى: " حديث حسن " .
- vol. 8, p. 219
كذا قال , وعبيد الله بن زحر ضعيف , نعم تابعه بكر بن سوادة عن أبى سعيد به ولفظه: " أن أخت عقبة نذرت فى ابن لها لتحجن حافية بغير خمار , فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تحج راكبة مختمرة , ولتصم " .
-
أخرجه أحمد (٤/١٤٧) : حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا بكر بن سوادة.
-
لكن ابن لهيعة ضعيف أيضا , فلا تثبت هذه المتابعة ; لاسيما وقد جاء الحديث من طريق أخرى عن عقبة به نحوه ليس فيه ذكر الصيام.
-
أخرجه البخارى (١/٤٦٦) و (٥/٧٩) وأبو داود (٣٢٩٩) والنسائى وابن الجارود (٩٣٧٧) وأحمد (٤/١٥٢) من طريق يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عنه بلفظ: " لتمش ولتركب " .
-
وله شاهد من حديث ابن عباس: " أن النبى صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن أخت ابن عامر نذرت أن تحج ماشية قال: إن الله لغنى عن نذرها , مرها فلتركب " أخرجه أبو داود (٣٢٩٧ و٣٢٩٨) من طريق هشام وسعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس.
-
وتابعهما همام عن قتادة به إلا أنه زاد: " وتهدى هديا " أخرجه أبو داود (٣٢٩٦) والدارمى (٢/١٨٣ ـ ١٨٤) وابن الجارود (٩٣٦) والبيهقى من طريق أبى الوليد الطيالسى حدثنا همام به.
قال الحافظ فى " التلخيص " (٤/١٧٨) :
vol. 8, p. 220" إسناده صحيح " .
-
وأخرج أحمد (١/٢٣٩ و٢٥٣ و٣١١) من طرق أخرى عن همام به إلا أنه قال " ولتهد بدنة " .
-
وتابعه مطر عن عكرمة به , أخرجه أبو داود (٢٣٠٣) والبيهقى.
قلت: ومطر هو الوارق , وفيه ضعف.
-
وتابعه مطرف وهو ابن طريف إلا أنه لم يذكر فى إسناده ابن عباس قال: عن عكرمة عن عقبة بن عامر الجهنى قال: " نذرت أختى أن تمشى إلى الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لغنى عن مشيها , لتركب ولتهد بدنة " .
-
أخرجه أحمد (٤/٢٠١) : حدثنا عفان قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا مطرف.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , ومطرف بن طريف ثقة فاضل , فلا تضره مخالفته لغيره , ولاحتمال أن يكون عكرمة حدث به على الوجهين مرة عن ابن عباس عن عقبة , وأخرى عن عقبة مباشرة وقد ذكروا له رواية عنه. والله أعلم.
-
ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن عقبة , أخرجه الطحاوى فى " كتابيه " (٢/٧٥ و٣/٨٣) من طريق ابن وهب قال: أخبرنى يحيى بن عبد الله المعافرى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عقبة بن عامر به.
قلت: ورجاله ثقات غير يحيى بن عبد الله المعافرى فلم أعرفه , وقد أورده صاحب " كشف الأستار " فقال: " لم أر من ترجمه , وأظهر فيه وقوع التصحيف , فقد ذكر فى " التهذيب " فى شيوخ ابن وهب: حسين بن عبد الله المعافرى فلعله هو , و (المعافرى) لم أر له ترجمة أيضا فيما عندى " .
قلت: الراجح عندى أنه تصحف فى " الكتابين " وفى " التهذيب "
- vol. 8, p. 221
والصواب " حيى " بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة , فإنه هو المعروف بالرواية عن الحبلى وعنه ابن وهب.
-
ويؤيد ذلك أن ابن التركمانى نقله فى " الجوهر النقى " (١٠/٧٢) عن " المشكل " هكذا على الصواب.
-
وإذا عرف هذا فحيى صدوق يهم كما قال الحافظ فى " التقريب " .
-
وجملة القول أن ذكر الصيام فى الحديث لم يأت من طريق تقوم به الحجة , لاسيما وفى الطرق الأخرى خلافه وهو قوله: " ولتهد بدنة " .
-
فهذا هو المحفوظ والله أعلم.