المجلد الرابع

6,379 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 31 of 160

  1. من أبنية كتاب سيبويه، قال: فركّان وعرفّان على وزن فعلّان، قالوا: عرفّان دويبّة، وقيل: موضع بعينه.

    vol. 4, p. 105
  2. عُرُفّانُ:

    بضمتين، وفاء مشددة، وآخره نون:

    اسم جبل.

  3. عَرْفَجاءُ:
  4. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفاء ثم جيم، وألف ممدودة، والعرفج: نبت من نبات الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك، وعرفجاء: اسم موضع معروف لا تدخله الألف واللام، وهو ماء لبني عميلة، وقال أبو زياد: عرفجاء ماء لبني قشير، وقال في موضع آخر: لبني جعفر بن كلاب مطويّة في غربي الحمى، قال يزيد بن الطثرية:

    خليليّ بين المنحنى من مخمّر ... وبين الحمى من عرفجاء المقابل

    قفا بين أعناق الهوى لمربّة ... جنوب تداوي كل شوق مماطل

  5. وأخبرنا رجل من بادية طيّء أن عرفجاء ماء ونخل لطيّء بالجبلين.

  6. عُرْف:
  7. بضم أوله، وسكون ثانيه، والفاء، ويروى بضم ثانيه ورواه الخارزنجي بفتحه على وزن زفر، وقال الكميت بن زيد:

    أأبكاك بالعرف المنزل، ... وما أنت والطلل المحول؟

    وما أنت، ويك، ورسم الديار ... وسنّك قد قاربت تكمل؟

  8. فأما العرف: فهو كل موضع عال مرتفع، وجمعه أعراف كما جاء في القرآن، والعرف: المعروف، والعرف للفرس: وهو موضع ذكره الحطيئة في شعره، ويجوز أن يكون العرف والعرف كيسر ويسر وحمر وحمر اسما لموضع واحد وأن يكون العرف جمع عرفة اسما لموضع آخر، والله أعلم.

  9. والعُرْف: من مخاليف اليمن، بينه وبين صنعاء عشرة فراسخ، وقال أبو زياد وهو يذكر ديار بني عمرو ابن كلاب: العرف الأعلى والعرف الأسفل وسمّيا عرفي عمرو بن كلاب، بينهما مسيرة أربع أو خمس، ولم يذكر ماذا، وقالت امرأة تذكر العرف الأعلى وزوّجها أبوها رجلا من أهل اليمامة:

    يا حبّذا العرف الأعلى وساكنه ... وما تضمّن من قرب وجيران!

    لولا مخافة ربي أن يعذّبني ... لقد دعوت على الشيخ ابن حيّان

    vol. 4, p. 106فاقر السلام على الأعراف مجتهدا إذا تأطّم دوني باب سيدان

  10. ابن حيان: أبوها، وسيدان: زوجها، وتأطّم:
  11. صرّ، وقال نصر: العرف، بسكون الراء، موضع في ديار كلاب به مليحة ماءة من أطيب مياه نجد يخرج من صفا صلد، وقيل: هما عرفان الأعلى والأسفل لبني عمرو بن كلاب مسيرة أربع أو خمس.

  12. عَرَفَةُ:
  13. بالتحريك، هي عرفات وقد مضى القول فيها شافيا كافيا، وقد نسبوا إلى عرفة زنفل بن شداد العرفي حجازيّا سكن عرفات فنسب إليها، يروي عن ابن أبي مليكة، روى عنه إبراهيم بن عمر بن الوزير أبو الحجّاج والنصر بن طاهر وغيرهما، وكان ضعيفا.

  14. العُرْفَةُ:
  15. بضم أوله، وسكون ثانيه، ثم فاء، وجمعها عرف، وهي في مواضع كثيرة ما اجتمع لأحد منها فيما علمت ما اجتمع لي فإني ما رأيت في موضع واحد أكثر من أربع أو خمس، وهي بضع عشرة عرفة مرتبة على الحروف أيضا فيما أضيفت إليه وأصلها كل متن منقاد ينبت الشجر، وقال الأصمعي:

    والعرف أجارع وقفاف إلا أن كل واحدة منهن تماشي الأخرى كما تماشي جبال الدهناء، وأكثر عشبهن الشّقّارى والصفراء والقلقلان والخزامى، وهو من ذكور العشب، وقال الكميت:

    أأبكاك بالعرف المنزل، ... وما أنت والطّل المحول؟

    وقال الليث: العرف ثلاث آبار معروفة: عرفة ساق وعرفة صارة وعرفة الأملح، وأول ما نذكر نحن:

  16. عُرْفَةُ الأجْبَالِ:
  17. أجبال صبح: في ديار فزارة وبها ثنايا يقال لها المهادر.

  18. عُرْفَةُ أعْيَار:
  19. في بلاد بني أسد، وأعيار جمع عير: وهو حمار الوحش.

  20. عُرْفَةُ الأمْلَح:
  21. والأملح: النّدى الذي يسقط على البقل بالليل لبياضه وخضرة البقل، وكبش أملح: فيه سواد وبياض والبياض أكثر، وكذلك كل شيء فيه بياض وسواد فهو أملح، وقال ابن الأعرابي:

  22. الأملح الأبيض النقي البياض، وقال أبو عبيدة:
  23. هو الأبيض الذي ليس بخالص البياض فيه عفرة ما، وقال الأصمعي: الأملح الأبلق في سواد وبياض، قال ثعلب: والقول ما قاله الأصمعي.

  24. عُرْفَةُ الثَّمَد:

    والثمد: الماء القليل.

  25. عُرْفَةُ الحمى:

    وقد مرّ في بابه.

  26. عُرْفَةُ خَجَا:

    لا أدري ما معناه.

  27. عُرْفَةُ رَقْد:

    ورقد: موضع أضيفت العرفة إليه، وقد تقدّم.

  28. عُرْفَةُ سَاق:
  29. وقال المرار في هذه وأخرى معها فيما زعموا:

    والسّرّ دونك والأنيعم دوننا ... والعرفتان وأجبل وصحار

  30. عُرْفَةُ صارَةَ:
  31. وهو موضع أضيفت العرفة إليه، وقد تقدّم ذكره، وقال محمد بن عبد الملك الأسدي:

    وهل تبدون لي بين عرفة صارة ... وبين خراطيم القنان حدوج؟

    وقال الراجز:

    لعمرك إني يوم عرفة صارة، ... وإن قيل صبّ للهوى، لغلوب

  32. عُرْفَةُ الفَرْوَيْنِ: ... [١]

  33. عُرْفَةُ المُصْرم:

    وهو القاطع لأن الصّرم القطع.

    vol. 4, p. 107
  34. عُرفَةُ مَنعِج:

  35. النّعج: السمين، ومنعج: الموضع، قال جحدر اللّص:
  36. تربّعن غولا فالرّجام فمنعجا ... فعرفته فالميث ميث نضاد

  37. عُرفَةُ نِبَاطٍ:
  38. جمع نبط، وهو الماء الذي يخرج من قعر البئر إذا حفرت، وقد نبط ماؤها.

  39. عُرْفَةُ:
  40. غير مضافة في قول ذي الرمة حيث قال: