فصل استقبال القبلة بالصدر
1,017 paragraphs · vol. 1, p. 39
Page 11 of 26
- vol. 1, p. 45
من شَيْء لم يكف وَيسن رفع يَدَيْهِ مَعَ ابْتِدَاء رفع رَأسه
-
من الرُّكُوع
-
قَائِلا
-
فِي رَفعه إِلَى الِاعْتِدَال
-
سمع الله لمن حَمده
-
أَي تقبل مِنْهُ حَمده
-
فَإِذا انتصب
-
أرسل يَدَيْهِ
-
وَقَالَ
-
ك مصل سرا
-
رَبنَا لَك الْحَمد
-
أَو رَبنَا وَلَك الْحَمد أَو اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَلَو زَاد
vol. 1, p. 46بعده حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ كَانَ حسنا
-
ملْء السَّمَوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد
-
أَي بعدهمَا كالعرش وَغَيره وَيجوز فِي ملْء الرّفْع على أَنه صفة لحمد وَالنّصب على الْحَال مِنْهُ
-
وَيزِيد الْمُنْفَرد
-
وَإِمَام المحصورين الْمَار
-
أهل
-
بِالنّصب منادى
-
الثَّنَاء
-
أَي الْمَدْح
-
وَالْمجد
-
أَي العظمة
-
أَحَق مَا قَالَ العَبْد
-
أَحَق مُبْتَدأ وَمَا مَصْدَرِيَّة أَي أَحَق قَول العَبْد
-
وكلنَا لَك عبد
-
اعتراضية بَين الْمُبْتَدَأ وَخَبره وَهُوَ قَوْله
-
لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد
-
بِفَتْح الْجِيم أَي الْغَنِيّ
-
مِنْك
-
أَي عنْدك
-
الْجد
-
أَي غناهُ وَرُوِيَ بِالْكَسْرِ أَي الِاجْتِهَاد يَعْنِي لَا ينفع ذَا الْحَظ حَظه فِي آخرته إِنَّمَا يَنْفَعهُ طَاعَتك
-
وَيسن الْقُنُوت فِي اعْتِدَال ثَانِيَة الصُّبْح
-
بعد ذكر الِاعْتِدَال الْمَار
-
وَهُوَ اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت إِلَى آخِره
-
وتتمته وَعَافنِي فِيمَن عافيت وتولني فِيمَن توليت وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت وقني شَرّ مَا قضيت فَإنَّك تقضي وَلَا يقْضى عَلَيْك انه لَا يذل من واليت تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت هَذَا هُوَ الْوَارِد وَالْبَاقِي زيادات لَا بَأْس بهَا
-
وَيسن أَن يقنت
-
الإِمَام بِلَفْظ الْجمع
-
وَأما بَاقِي أدعية الصَّلَاة فيقولها بِالْإِفْرَادِ
-
وَالصَّحِيح سنّ الصَّلَاة على رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي آخِره