فصل استقبال القبلة بالصدر

1,017 paragraphs · vol. 1, p. 39

Page 15 of 26

  1. وَيقبض من يمناه الْخِنْصر والبنصر وَكَذَا الْوُسْطَى فِي الْأَظْهر

    vol. 1, p. 48
  2. وَمُقَابِله يحلق بَين الْوُسْطَى والإبهام

  3. وَيُرْسل المسبحة

  4. وَهِي السبابَة

  5. ويرفعها عِنْد قَوْله إِلَّا الله

  6. نَاوِيا بذلك التَّوْحِيد وَالْإِخْلَاص وَلَا يَضَعهَا

  7. وَلَا يحركها

  8. عِنْد رَفعهَا

  9. وَالْأَظْهَر ضم الْإِبْهَام إِلَيْهَا

  10. أَي المسبحة

  11. كعاقد ثَلَاثَة وَخمسين

  12. بِأَن يَضَعهَا تحتهَا على طرف رَاحَته

    vol. 1, p. 49وَمُقَابل الْأَظْهر يضع الْإِبْهَام على الْوُسْطَى

  13. وَالصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فرض فِي التَّشَهُّد الْأَخير

  14. الَّذِي يعقبه سَلام وان لم يكن لَهُ أول كالصبح فَتجب بعده

  15. وَالْأَظْهَر سنّهَا فِي الأول

  16. أَي الْإِتْيَان بهَا بعده وَمُقَابل الْأَظْهر لَا تسن فِيهِ

  17. وَلَا تسن على الْآل فِي الأول على الصَّحِيح

  18. وَمُقَابِله تسن

  19. وَتسن

  20. الصَّلَاة على الْآل

  21. فِي

  22. التَّشَهُّد

  23. الآخر وَقيل تجب

  24. فِيهِ

  25. وأكمل التَّشَهُّد مَشْهُور

  26. وَهُوَ التَّحِيَّات المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله

  27. وَأقله التَّحِيَّات لله سَلام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته سَلام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا اللهوأشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله

  28. وتشترط فِيهِ الْمُوَالَاة

  29. وَقيل يحذف وَبَرَكَاته وَالصَّالِحِينَ وَيَقُول وَأَن مُحَمَّدًا رَسُوله قلت الْأَصَح وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَثَبت فِي صَحِيح مُسلم وَالله أعلم

  30. فَالْمُرَاد إِسْقَاط لفظ أشهد

  31. واقل الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَآله

  32. حَيْثُ أَوجَبْنَا الصَّلَاة على الْآل أَو سببناها

  33. اللَّهُمَّ صلي على مُحَمَّد وَآله

  34. وَلَو قَالَ على رَسُوله أَو على النَّبِي كفى

  35. وَالزِّيَادَة

  36. على ذَلِك

  37. إِلَى حميد مجيد سنة فِي الآخر

  38. وَهِي اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم فِي الْعَالمين انك حميد مجيد فَهَذِهِ الزِّيَادَة تسن فِي الآخر دون الأول فَلَا تسن فِيهِ كَمَا لَا تسن فِيهِ الصَّلَاة على الْآل

  39. وَكَذَا

  40. يسن