ومن من تجب عليه ومن لاتجب عليه

84 paragraphs · vol. 1, p. 327

Page 3 of 3

  1. الثاني: فيها أن ذلك كان في مكة وهو يعني المسجد الحرام وابن القيم قال: "المسجد" أي المسجد النبوي بدليل ما بعده "وإذا صلى في بيته" يعني

    vol. 1, p. 343في المدينة لأن ابن عمر مدني كما هو معلوم.

    vol. 1, p. 342
  2. فإذا عرفت هذا فراويه أبي داود هذه لا تدل على التفصيل الذي ادعاه ابن تيمية وزعم ابن القيم أن الحديث يدل عليه وذلك لأمور:

    الأول: أن الدعوى أنه يصلى ستا.

  3. الثاني: أنه خاص بالمسجد الحرام والدعوى عامة.

  4. الثالث: أنه موقوف فليس بحجة ومن المحتمل أنه فعل ذلك لأمر يتعلق به أو لغير ذلك من الأسباب التي ذكرها الشوكاني في "نيل الأوطار" ٣ / ٢٣٩.