٤ - باب سجود المريض على شيء يرفع إلى وجهه

5 paragraphs · vol. 2, p. 214

  1. م ٦٨٣ - أجمع أهل العلم على أن القادر على الركوع والسجود لا تجزيه صلاة إلا أن يركع ويسجد.

    vol. 2, p. 214
  2. م ٦٨٤ - فإن عجز عن السجود ففيها قولان: أحدهما: أن يومئ إيماءً ولا يرفع إلي وجهه شيئاً ليسجد عليه، روي هذا القول عن ابن مسعود، وابن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس.

    وقال عطاء، والثوري: يومئ برأسه إيماءً.

    وقال مالك: "لا يرفع إلى جبهته شيئاً" .

    وقال أبو ثور: الإيماء أحب إلي، وإن رفع إلى وجهه شيئاً فسجد عليه أجزأه. ورخّص بعضهم: أن يضع مخدّة يسجد عليها ولا يرفع إلى وجهه شيئاً، هذا قول الشافعي، وروي عن ابن عباس، وأم سلمة، الرخصة في السجود على الوسادة والمخدّة، وقال أحمد، وإسحاق: نحواً من قول أبي ثور.

    vol. 2, p. 215
  3. وكان أنس: إذا اشتكى يسجد على مرفقه.

  4. واختار أحمد، السجود على المرفقة وقال: هو أحب إلي من الإيماء، وكذلك قال إسحاق.

  5. ويجزئ السجود على المرفقة عاء أصحاب الرأي.