١٢ - باب إحداث النية للصوم
7 paragraphs · vol. 3, p. 114
- vol. 3, p. 114
(ح ٥٥١) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى.
- vol. 3, p. 115
(ح ٥٥٢) وروى عنه أنه قال: من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له.
-
م ١١٢٨ - وأجمع أهل العلم على أن من نوى الصيام كل ليلة من ليالي شهر رمضان فصام إن صيامه [١/ ٨٤/ب] تام.
-
م ١١٢٩ - واختلفوا فيمن نوى في أول ليلة أنه يصوم شهر رمضان كله، فكانت حفصة ابنة عمر بن الخطاب تقول: لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر، وبنحوه قال ابن عمر.
وقال الشافعي، وأحمد: لا يجزيه حتى ينوي كل ليلة.
-
وكان إسحاق يقول: إذا دخل في شهر رمضان نوى صومه كله.
قال أبو بكر: لا يجزيه حتى ينوي في كل ليلة أنه صائم من الغد.
-
م ١١٣٠ - واختلفوا فيمن أصبح يريد الإفطار، ثم بدا له أن يصوم تطوعاً، فكان أبو طلحة: يأتي أهله من الضحى فيقول: عندكم غذاء، فإن قيل: لا، قال: إني صائم، هذا قول ابن مسعود، وحذيفة، وأبي الدرداء، وأبي أيوب، والشافعي، وأحمد.
-
وكان ابن عمر: لا يصوم تطوعاً حتى يجمع من الليل أن يتسحر.
vol. 3, p. 116وقال جابر بن زيد: إذا أدركه الصبح وهو مفطر فلا صوم له ذلك اليوم.
وقال مالك: لا أحب أن يصوم أحد، أن يكون بيت من الليل في صوم النافلة إلا رجل من شأنه ليسرد الصوم.
وقال أصحاب الرأي: إن بدأ له قبل منتصف النهار فعزم على الصوم أجزاه، وإذا صام بعد ما تزول الشمس لم يجزه، ويجزئه في صوم التطوع.