٢١٧ - باب ما استيسر من الهدي
6 paragraphs · vol. 3, p. 340
- vol. 3, p. 340
م ١٥٥٢ - واختلفوا في معنى قوله: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} الآية، فقالت طائفة: شاة، روينا هذا القول عن علي، وابن عباس.
وقال مالك: هو أحب ما سمعت إليّ، وبه قال الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.
-
وفيه قول ثان: وهو أن ما استيسر من الهدي من الإبل، والبقر، هذا قول ابن عمر، وعائشة.
vol. 3, p. 341قال أبو يكر: بالقول الأول أقول، لقول الله تعالى: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} الآية، وفي الضبي عند الجميع شاة.
-
وقد وقع عليه اسم الهدي لقول: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} .
-
(ح ٧٠٣) وثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أهدى جملاً كان لأبي جهل يوم الحديبية.
-
م ١٥٥٣ - وأجاز ذُكرانَ الإبل سعيد بن المسيب، وعمر بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، وعطاء، والشافعي، واحتج مالك بقوله: {وَالْبُدْنَ} الآية ولم يقل ذكر ولا أنثى.
-
وقد روينا عن ابن عمر أنه قال: ما رأيت أحداً [١/ ١٢٩/ألف] فاعلاً ذلك، وإن نحر أنثى أحب إلى.
قال أبو بكر: ذلك جائز.