٦ - باب وقوف المحصر عن الإحلال ما دام راجيا لتخلية سبيله

2 paragraphs · vol. 3, p. 383

  1. (ح ٧٤١) في بعض الأخبار عن كعب بن عجرة: أنهم كانوا بالحديبية، ثم تبيّن لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع من أن يدخلوا مكة.

    قال أبو بكر:

    م ١٦٢٢ - وهذا يدل على أن من كان على رجاء من الوصول إلى البيت أن عليه أن يقيم حتى ييئس من الوصول فيحل، وقال من أحفظ عنه من أهل

    vol. 3, p. 384العلم: أن من ائس أن لا يصل إلى البيت فجاز له أن يحل فلم يفعل حتى خلى سييله، أو عليه أن يمضي إلى البيت ليتم مناسكه.

    وقال مالك، والشافعي، وأبو ثور: إذا كان معه هدي نحر وحلق أو قصّر، ويرجع ولا قضاء عليه إلا أن يكون ضرورة.

    vol. 3, p. 383
  2. وقد روينا عن مجاهد، والشعبى، وعكرمة أنهم قالوا: يحج من قابل.

    وقال النخعي: عليه حجة وعمرة، وبه قال أصحاب الرأي.