١٨ - باب الجماعة يغنمون من بلاد العدو بغير إذن الإمام
4 paragraphs · vol. 4, p. 114
- vol. 4, p. 114
م ١٨٩٨ - واختلفوا في الواحد والجماعة يغنمون.
فقالت طائفة: يخمس، ويكون ألباقي لها، أوله، هذا قول الثوري، والأوزاعي، والشافعي، وأبي ثور.
-
وفيه قول ثان: وهو أن لا شيء لها.
قال الحسن البصري: أيما سرية سارت بغير إذن إمامها لا في مصالحته، فغنمت، فلا غنيمة لها.
-
وفيه قول ثالث: قاله النعمان: وهو أن لا يخمس، ما أصابت فهو لها، هذا قول النعمان.
-
م ١٨٩٩ - وقال الثوري في المشركين يخرجون بغير إذن الإمام فيصيبون غنيمة، فحالهم في ذلك كحال المسلمين، إذا فعلوا ذلك بغير إذن الإمام.
وقال قال سفيان الثوري في الذمي يغير وحده: يخمس ما أخذه، وبقيته له.
وقال الأوزاعي: يؤخذ منه الخمس، وبقيته للأنباط، كتب بذلك عمر بن عبد العزيز، وبه قال المزني، وكذلك قال في صبيان المسلمين، وقال في عبيد المسلمين: أربعة أخماسها لمواليهم.