٤ - باب من يستحق الإمامة

2 paragraphs · vol. 2, p. 128

  1. (ح ٣٤١) ثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أحق القوم أن يؤمهم أقرأهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم سناً.

    vol. 2, p. 128
  2. م ٥٥٢ - وقد اختلفوا في هذه المسألة، فروينا عن الأشعث بن قيس أنه قدم غلاماً وقال: إنما أقدم أهل القرآن، وممن قال: النبي يؤم القوم أقرأهم ابن سيرين، والثوري، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.

    وقال أصحاب الرأي: وأعلمهم بالسنة.

    قال أبو بكر: وبهذا القول؛ لأنه موافق للسنة، وقد قيل غير ذلك.

    وقال عطاء بن أبي رباح: كان يقال: يؤمهم أفقههم، فإن كانوا في الفقه سواء فأقرأهم، فإن كانوا في الفقه سواء فأسنهم.

    vol. 2, p. 129وقال مالك: يتقدمهم أعلمهم إذا كانت حاله حسنة [١/ ٣٤/الف] وإن للسن لحقا.

    وقال الأوزاعى: يؤمهم أفقههم إذا كان يقرأ القرآن.

    وقال الشافعي: يقدمون (١) أقرأهم وأفقههم، وأسنهم.

    وقال أبو ثور: يؤمهم أفقههم إذا كان يقرأ القرآن.

    قال أبو بكر: يقدم الناس على سبيل ما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -.