فصل: في علامات الحقيقة والمجاز

4 paragraphs · vol. 1, p. 503

  1. ويستدل على معرفة الحقيقة من المجاز بشيئين:
  2. أحدهما: أن يكون أحد المعنيين يسبق إلى الفهم من غير قرينة، والآخر لا يفهم إلا بقرينة، فيكون حقيقة فيما يفهم منه مطلقًا.

  3. أو يكون أحد المعنيين يستعمل فيه اللفظ مطلقًا، والمعنى الآخر لا يقتصر فيه على مجرد لفظه، فيكون حقيقة فيما يقتصر فيه على مجرد اللفظ١.

  4. الثاني: أن يصح الاشتقاق من أحد اللفظين، كالأمر في الكلام حقيقة، لأنه يصح منه: "أمر، يأمر، أمرًا" وليس بحقيقة في الشأن نحو قوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} ١؛ لأنه لا يقال منه: "أمر، يأمر، أمرًا" ٢.

    vol. 1, p. 504