فصل: ثبوت النسخ بالأدلة العقلية والنقلية

7 paragraphs · vol. 1, p. 227

  1. وقد أنكر قوم النسخ١.

    vol. 1, p. 227
  2. وهو فاسد؛ لأن النسخ جائز عقلًا وقد قام دليله شرعًا.

  3. أما العقل:

    فلا يمتنع أن يكون الشيء مصلحة في زمان دون زمان، ولا بُعْدَ في أن الله -تعالى- يعلم مصلحة عباده في أن يأمرهم بأمر مطلق حتى يستعدوا له فيثابوا، ويمتنعوا -بسبب العزم عليه- عن معاص وشهوات، ثم يخففه عنهم.

    vol. 1, p. 228
  4. فأما دليله شرعًا:

    فقال الله -تعالى-: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ... } ١، {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَة....} ٢.

  5. وقد أجمعت الأمة على أن شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- قد نسخت ما خالفها من شرائع الأنبياء قبله.

    vol. 1, p. 229
  6. وقد كان يعقوب -عليه السلام- يجمع بين الأختين.

  7. وآدم -عليه السلام- كان يزوج بناته من بنيه، وهو محرم في شرائع من بعدهم من الأنبياء عليهم السلام١.