١٠٥٢ - تخصيص يوم من الأيام بطعام أو نحوه موافقة للكفار

4 paragraphs · vol. 1, p. 753

  1. - قال ابن مفلح: (وأما موسم خاص، كالرغائب وليلة النصف، فلعل ظاهر كلامهم: لا يكره، وكرهه شيخنا، وأنه بدعة، ولعله ظاهر تعليل أحمد بزي الأعاجم.

    قال: وقد كره طوائف من الأئمة والسلف كأنس والحسن وأحمد صوم أعيادهم لأن فيه نوع تعظيم لها، فكيف بتخصيصها بنظير ما يفعلونه؟!

    vol. 1, p. 753
  2. بل نهى أئمة الدين عما ابتدعه الناس، كما يفعلونه يوم عاشوراء أو في رجب وليلة نصف شعبان، ونحو ذلك من الصلاة والاجتماع والأطعمة والزينة وغير ذلك، فكيف بأعياد المشركين؟ !

    vol. 1, p. 754
  3. والناهي عن هذه المنكرات مطيع لله ورسوله، والمجاهد في ذلك من المجاهدين في سبيل الله.

  4. وذكر في موضع آخر أنَّه لا يجوز تخصيص ذلك بطعام غيره) [الفروع ٥/ ٣٠٩ - ٣١٠ (٨/ ٣٧٥ - ٣٧٦) ] (١) .

    1. (١)انظر: «الفتاوى» (٢٣/ ١٣٢ - ١٣٥، ٤١٤)، «الاختيارات» للبعلي (٣٤٩).