١٢٣١ - بعض أسباب الردة
3 paragraphs · vol. 1, p. 887
- vol. 1, p. 887
- قال ابن مفلح: (من كفر طوعا ولو هازلا بعد إسلامه، قيل: طوعا، وقيل: وكرها، والأصح بحقٍّ فمرتد، بأن أشرك بالله تعالى أو جحد صفة له، قال في «الفصول» : متفقا على إثباتها، أو بعض كتبه، أو رسله، أو سبه، أو رسوله، أو ادعى النبوة.
قال شيخنا: أو كان مبغضا لرسوله ولما جاء به اتفاقا.
وقال: أو ترك إنكار منكر بقلبه، أو جحد حكما ظاهرا مجمعا عليه، كعبادة من الخمس، أو تحريم خمر ونحوه، أو شك فيه ومثله لا يجهله.
قال شيخنا: ولهذا لم يكفر به النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل الشاك في قدرة الله وإعادته، لأنه لا يكون إلا بعد بلاغ الرسالة، وأن منه قول عائشة: يا رسول الله، مهما يكتم الناس يعلمه الله؟ قال: «نعم» ) [الفروع ٦/ ١٦٤ (١٠/ ١٨٦ - ١٨٧) ].
-
- وقال أيضا: (قال شيخنا وغيره: في الإجماع إجماعا قطعيا (١) ، وذكر أن كثيرا من أصحابنا وغيرهم فسقه فقط.
قال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم «ع» ) [الفروع ٦/ ١٦٥ (١٠/ ١٨٧ - ١٨٨) ].
- (١)في «الاختيارات» للبعلي (أو أنكر مجمعا عليه إجماعا قطعيا).
-
- وقال أيضا: (قال شيخنا: أو توهم أن من الصحابة أو التابعين أو
vol. 1, p. 888تابعيهم قاتل مع الكفار، أو أجاز ذلك) [الفروع ٦/ ١٦٥ (١٠/ ١٨٨) ] (١) .
- (١)انظر: «الفتاوى» (١/ ١٢٤) , «الاختيارات» للبعلي (٤٤٣).