١٥١٨ - الحسد
2 paragraphs · vol. 1, p. 1119
- vol. 1, p. 1119
- قال ابن مفلح: (قال في «الفنون» : اعتبرت الأخلاق فإذا أشدها وبالا الحسد.
قال ابن الجوزي: الإنسان مجبول على حب الترفع على جنسه، وإنما يتوجه الذم إلى من عمل بمقتضى التسخط على القدر، أو ينتصب لذم المحسود، قال: وينبغي أن يكره ذلك من نفسه.
-
وذكر شيخنا أن عليه أن يستعمل معه التقوى والصبر، فيكره ذلك من نفسه ويستعمل معه الصبر والتقوى، وذكر قول الحسن: لا يضرك ما لم تعد به يدا و (٢) لسانا.
vol. 1, p. 1120قال: وكثير ممن عنده دين لا يعين من ظلمه، ولا يقوم بما يجب من حقه، بل إذا ذمه أحد لم يوافقه، ولا يذكر محامده، وكذا لو مدحه أحد لسكت، وهذا مذنب في ترك المأمور (١) لا معتد، وأما من اعتدى بقول أو فعل فذاك يعاقب، ومن اتقى وصبر نفعه الله بتقواه، كما جرى لزينب بنت جحش - رضي الله عنها -) [الفروع ٦/ ٥٨٤ (١١/ ٣٦٢ - ٣٦٣) ] (٢) .
- (٢)في ط ٢: (أو)، والمثبت من ط ١.
- (١)في ط ٢: (الأمور)، والمثبت من ط ١.
- (٢)«الفتاوى» (١٠/ ١٢٣).