٢٠٤ - التفريق بين دعاء الرهبة وغيره

3 paragraphs · vol. 1, p. 165

  1. - قال ابن مفلح: (ومن آداب الدعاء .... ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه، وقد رواه الحاكم ولأحمد عن يزيد عن حماد عن ثابت عن أنس أنه عليه السلام كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض. حديث صحيح، ومراده: أحيانا، لرواية أبي داود عنه (٣) : رأيته عليه السلام يدعو هكذا بباطن كفّيه وظاهرهما.

    1. (٣)في ط ١: (وعنه)، والمثبت من ط ٢.
    vol. 1, p. 165
  2. أو (٤) في الاستسقاء، وهو ظاهر كلام شيخنا.

    1. (٤)في ط ١: (و)، والمثبت من ط ٢.
  3. أو مراده دعاء الرهبة على ما ذكر ابن عقيل وجماعة: أن دعاء الرهبة بظهر الكفّ، كدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في الاستسقاء، مع أن بعضهم ذكر فيه وجها، وأطلق جماعة الرفع فيه، فظاهره: كغيره، واختاره شيخنا، وقال: صار كفّهما نحو السماء لشدّة الرفع لا قصدا له، وإنما كان يوجّه بطنهما مع القصد، وأنه لو كان قصده فغيره أكثر وأشهر. قال: ولم يقل أحد ممن يرى رفعهما في القنوت أنه (١) يرفع ظهورهما، بل بطونهما) [الفروع ١/ ٤٥٧ (٢/ ٢٣٤) ] (٢) .

    1. (١)في ط ١: (أن)، والمثبت من ط ٢.
    2. (٢)انظر: «الاختيارات» للبعلي (٨٦).
    vol. 1, p. 166