مسألة: (ثم يحلق ويقصر)
4 paragraphs · vol. 6, p. 263
- vol. 6, p. 263
وذلك لما تقدَّم في حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ثم أتى منزلَه بمنًى ونحر، ثم قال للحلاق: «خُذْ» ، وأشار (٥) إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس» رواه مسلم (٦) .
- vol. 6, p. 264
وفي رواية له (١) : «لما رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمرة ونحر نُسُكَه وحلَق، ناول الحلَّاقَ شِقَّه الأيمن فحلَقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشقَّ الأيسر فقال: «احلقْ» ، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، فقال: «اقسِمْه بين الناس» .
-
وفي رواية للبخاري (٢) : «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره» .
-
وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلق رأسه في حجة الوداع. متفق عليه (٣) ، زاد البخاري (٤) : «وزعموا أن الذي حلق النبي - صلى الله عليه وسلم - معمر بن عبد الله بن نَضْلة بن عوف» .