استحباب الوضوء لكل صلاة
7 paragraphs · vol. 2, p. 432
- vol. 2, p. 432
وأبو داود والترمذي والنسائي (١) .
-
لكن يستحبُّ له الوضوء لذلك (٢) ، لما روى المهاجر بن قنفذ أنه سلَّم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ، فلم يردَّ عليه حتى فرغ من وضوئه، فردَّ عليه، وقال: «إنه لم يمنعني أن أردَّ عليك إلا أنِّي كرهتُ أن أذكر الله إلا على طهارة» . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (٣) .
-
وعن أبي جَهْم (٤) بن الحارث قال: أقبل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من نحو بئر جمَل، فلقيه رجلٌ، فسلَّم عليه، فلم يردَّ عليه السلام، حتى أقبل على الجدار، فمسَح وجهه ويديه، ثم ردَّ عليه السلام. متفق عليه (٥) .
-
وكذلك يستحبُّ الوضوء لكلِّ صلاة، في المشهور من الروايتين. وفي الأخرى: لا فضل فيه، كما لو توضَّأ مرارًا ولم يصلِّ بينهما، ولأنَّ الوضوء إنما يراد لرفع الحدث، فإذا لم يكن محدِثًا لم يستحبَّ له، بخلاف الغسل فإنه يشرع للتنظيف. والصحيح: الأول، لما روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم عند كلِّ صلاة [١٣٩/ب] بوضوء، ومع كلِّ
vol. 2, p. 433وضوء سواكٌ» رواه أحمد بإسناد صحيح (١) .
-
وعن أنس قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ عند كلِّ صلاة. قيل له: فأنتم كيف كنتم تصنعون؟ قال: كنّا نصلِّي الصلوات بوضوء واحد، ما لم نُحدِث. رواه الجماعة إلا مسلمًا (٢) .
-
وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من توضَّأ على طهرٍ كتبَ الله له عشر حسنات» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه (٣) ، وفيه لين.
-
وكان عبد الله بن عمر يتوضَّأ لكلِّ صلاة طاهرًا وغيرَ طاهر. رواه أحمد وأبو داود (٤) .