فصل: شرع من قبلنا

6 paragraphs · vol. 1, p. 323

  1. يجوز تعبد نبي بشريعة نبي قبله عقلًا، ومنعه قوم (٣) .

    vol. 1, p. 323
  2. وكان نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل البعثة متعبدًا في الفروع بشرع من قبله مطلقًا عند القاضي، والحَلْواني، وغيرهما، وأومأ إليه أحمد، وقيل: معين، فقيل: آدم، أو نوح، أو إبراهيم، اختاره ابن عَقِيل، والمجد، والبَغَوِي، وابن كثير (١) ، وجمع. أو موسى، أو عيسى (٢) .

    vol. 1, p. 324
  3. ومنع الحنفية، والمالكية، والبَاقِلَّاني، وغيرهم؛ لاستحالته عقلا عند المعتزلة، وشرعًا عند البَاقِلَّاني، والرازي، والآمدي. ولأحمد القولان، وتوقف أبو الخَطَّاب، والغزالي، والآمدي، وأبو المعالي، وقال هو وجمع: لفظية (٣) .

  4. وعن المعتزلة: تعبد بشريعة العقل (٤) . وابن حمدان: بوضع شريعة اختارها. والطُّوفي: بالإلهام.

  5. ولم يكن -صلى اللَّه عليه وسلم- على ما كان عليه قومه عند الأئمة، قال الإمام أحمد: "من زعمه فقول سوء" (٥) .

  6. وبعدها تُعُبِّدَ بشرع من قبله عند أحمد، والشافعي، وأكثر أصحابهما، والحنفية، والمالكية (٦) .