إعجاز القرآن

5 paragraphs · vol. 1, p. 131

  1. الكتاب: القرآن، وهو كلام مُنَزَّل على محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- مُعْجِز مُتَعَبَّد بتلاوته.

    vol. 1, p. 131
  2. والكلام عند الأشعرية: مشترك بين الحروف المسموعة والمعنى النفسي، وهو نسبة بين مفردين قائمة بالمتكلم.

  3. وعند أحمد، وأصحابه، والبخاري، وغيرهم: لا اشتراك.

  4. قال الإمام أحمد، وابن المبارك (١) ، والبخاري، وأئمة الحديث: لم يزل اللَّه تعالى متكلمًا إذا شاء وكيف شاء بلا كيف.

    قال القاضي: إذا شاء أن يُسْمِعَنا.

    وقال أحمد أيضًا: لم يزل يأمر بما شاء ويحكم.

    وقال أيضًا: القرآن معجز بنفسه.

    قال جمع: مقتضاه أنه مُعْجِز في لفظه ونظمه ومعناه، كالحنفية وغيرهم.

  5. وخالف القاضي في المعنى.

    قال ابن حامد: الأظهر من جواب أحمد أن الإعجاز في الحروف المقطعة باقٍ خلافًا للأشعرية، وفي بعض آية إعجاز، ذكره القاضي وغيره.