في القرآن ما لا يفهم معناه إلا الله
7 paragraphs · vol. 1, p. 134
- vol. 1, p. 134
وقال البغوي (١) ، وجمع: ما وراء العشرة، وهو أصح.
قال الشيخ: قال أئمة السلف: مصحف عثمان أحد الحروف السبعة (٢) .
-
وهو حجة عند أحمد، وأبي حنيفة، والشافعي، وأكثر أصحابهم.
-
وعنه: لا. اختاره الآمدي وجمع، وحكي عن مالك، والشافعي.
-
فصل
الأصح أن المُحْكَم: ما اتضح معناه.
-
والمتشابِه: عكسه؛ لاشتراكٍ، أو إجمالٍ، أو ظهور تشبيه (٣) .
-
وليس فيه ما لا معنى له، ولا عبرة بمن شَذَّ (٤) ، ولا ما لا يُعنَى به غير ظاهره إِلا بدليل، خلافًا للمرجئة.
-
وفيه ما لا يفهم معناه إِلا اللَّه تعالى عند أصحابنا، وأبي الطِّيب، والرازي، والأكثر (٥) .
قال ابن بَرْهان: يجوز عندنا.
وقال أبو المعالي، والقشيري: ما فيه تكليف يمتنع دوام إجماله، وإلا فلا، وهو مراد غيره.