٢٠ - فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه
211 paragraphs · vol. 1, p. 380
Page 2 of 6
- vol. 1, p. 386
"الكامل" لابن عدي ١/ ٢١٠، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٩، "طبقات الحنابلة" ١/ ٤٠، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٢، "المناقب" ص ١٤٥، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥١، "طبقات علماء الحديث" ٢/ ٨٣، "السير" ١١/ ١٩٥، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٧، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦، "الجوهر المحصل" ص ٣٤، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٤
قال إسماعيل بن خليل (١) : لو كان أَحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية.
- (١)في "حلية الأولياء": سعيد بن الخليل الخزاز.
-
"الكامل" لابن عدي ١/ ٢١١، "حلية الأولياء" ٩/ ١٦٦، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٨، "تاريخ دمشق" ، ٥/ ٢٨٩، "المناقب" ص ١٧٧، "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ٣٢، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٠٢، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦
vol. 1, p. 387قال يحيى بن مَعِين: واللَّه ما نَقْوى على ما يقوى عليه أَحمد ولا على طريقة أَحمد.
-
"الكامل" لابن عدي ١/ ٢١١، "الحلية" ٩/ ١٦٨، "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٠، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨١، "المناقب" ص ١٥٤، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٣، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٧، "الجوهر المحصل" ص ٣٦
قال عبد اللَّه بن أَحمد بن شَبُّويَه: سمعت قتيبة يقول: لولا الثوري لمات الورع، ولولا أَحمد بن حنبل لأَحدثوا في الدين. قلت لقتيبة: تضم أَحمد إلى أحد التابعين؟ فقال: إلى كبار التابعين.
-
"الكامل" ١/ ٢١١، "الحلية" ٩/ ١٦٨، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٥، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٥، "المناقب" ص ٩١٢، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥١، "السير" ١١/ ١٩٥، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٨
قال هلال بن العلاء الرقي: مَنَّ اللَّه على هذِه الأُمة بأَربعة، ولولاهم لهلك الناس: مَنّ اللَّه عليهم بالشافعي، حتى بين المجمل من المفسر، والخاص من العام، والناسخ من المنسوخ، ولولاه لهلك الناس. ومَنَّ اللَّه عليهم بأحمد بن حنبل حتى صبر في المحنة والضرب، فنظر غيره إليه فصبر، ولم يقولوا بخلق القرآن، ولولاه لهلك الناس. ومَنَّ اللَّه عليهم بيحيى بن معين حتى بين الضعفاء من الثقات، ولولاه لهلك الناس. ومَنَّ اللَّه عليهم بأبي عبيد حتى فسر غريب حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ولولاه لهلك الناس.
-
"الكامل" لابن عدي ١/ ٢١٢، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣١٨، "المناقب" ص ١٦٧، "المحنة" لعبد الغني ص ٣٠، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٦٣، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٧، "الجوهر المحصل" ص ٤٠
قال أبو زُرْعَة: ما رأَيت مثل أَحمد بن حنبل في فنون العلم، وما قام أحد مثل ما قام أَحمد به.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٤، ١٧١، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٢، "المناقب" ص ١٦٢
قال عبد اللَّه بن محمد بن عبد الكريم: سمعت أبا زُرْعَة يقول: ما رأت عيني مثل أَحمد بن حنبل. فقلت له: في العلم؟
فقال: في العلم والزهد والفقه والمعرفة وكل خير، ما رأت عيناي مثله.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٤، "المناقب" ص ١٦٢، "الجوهر المحصل" ص ٤٢، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٩
vol. 1, p. 388قال علي بن المَدِيني: أَحمد بن حنبل سيدنا.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٥، ١٧١، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٦، "المناقب" ص ١٤٧، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٨
قال يحيى بن سعيد القطان: ما قدم علي مثل هذين الرجلين: أَحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين.
-
"الحلية" ٩/ ١٦٥، "المناقب" ص ١٠٣، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٤٩
قال عبد اللَّه: حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أَبي عاصم الضحاك بن مخلد. فقال: أَلا تتفقهون؟ وليس فيكم فقيه، وجعل يذمهم.
فقالوا: فينا رجل. فقال: من هو؟ فقالوا الساعة يجيءُ، فلما جاءَ أَبي، قالوا: قد جاءَ، فنظر إليه فقال له: تقدم. فقال: أكره أن أَتخطى الناس.
فقال أَبو عاصم: هذا من فقهه، وسعوا له، فوسعوا فدخل، فأَجلسه بين يديه، فأَلقى عليه مسأَلة فأَجاب، فأَلقى ثانية فأَجاب، وثالثة فأَجاب، ومسائل فأَجاب. فقال أَبو عاصم: هذا من دواب البحر، ليس هذا من دواب البر، أو: من دواب البر، ليس من دواب البحر.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٥، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٧، "المناقب" ص ١٠٤، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٨، "الجوهر المحصل" ص ٣١
قال قتيبة بن سعيد: لو أَدرك أَحمد بن حنبل عصر الثوري، ومالك، والأَوزاعي، والليث بن سعد، لكان هو المقدم.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٦، ١٦٨، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٦، "المناقب" ص ١١٢، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٨
قال أبو العباس أحمد بن إبراهيم الصوفي: قال لي رجل من أهل العلم -وكان حبرا فاضلا يكنى بأبي جعفر- في العشية التي دفنا فيها أبا عبد اللَّه: تدري من دفنا اليوم؟ قلت: من؟ قال: سادس خمسة.
قلت: من؟ قال: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن عبد العزيز، وأحمد بن حنبل. قال أبو العباس: فاستحسنت ذلك منه، وعنى بذلك أن كل واحد في زمانه. وقال أبو العباس: من دون أحمد كلهم في ميزان أحمد، كما أن الناس
vol. 1, p. 389من دون أبي بكر في ميزان أبي بكر الصديق.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٦، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣٠٩، "المحنة" ص ١٨، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٩٣
قال عبد اللَّه: كتب إلي الفتح بن شُخْرُف بخط يده. قال: ذُكِرَ أَبو عبد اللَّه أَحمد بن حنبل عند الحارث بن أَسد. قال الفتح: فقلت للحارث: سمعت عبد الرزاق يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: علماء الأزمنة ثلاثة: ابن عباس في زمانه، والشَّعبي في زمانه، والثوري في زمانه. قال الفتح: فقلت أَنا للحارث: وأَحمد بن حنبل في زمانه، فقال لي الحارث: أَحمد بن حنبل نزل به ما لم ينزل بسفيان الثوري والأوزاعي.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٧، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣١٠، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦١
قال عبد اللَّه: حدثني يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد قال: قال لي نصر بن علي: كان أَحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٧، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٧، "المناقب" ص ١٦٨، "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٦١، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٧
قال يحيى بن سعيد القطان: ما قدم عليَّ مثل أَحمد بن حنبل.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٧، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٠٣
قال أبو يحيى الناقد: كنا عند إبراهيم بن عَرْعَرَة فذكروا علي بن عاصم.
فقال رجل: أَحمد بن حنبل يضعفه.
فقال رجل: وما يضره من ذلك إذا كان ثقة.
فقال إبراهيم بن عرعرة: واللَّه لو تكلم أَحمد بن حنبل في علقمة والأسود لضرهما.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٨، "المناقب" ص ١٧٧، "السير" ١١/ ٢٠٢
قال خلف بن سالم: كنا في مجلس يزيد بن هارون فمزح يزيد مع مستمليه، فتنحنح أحمد بن حنبل، فضرب يزيد بيده على جبينه وقال: ألا أعلمتموني أن أَحمد هاهنا حتى لا أمزح.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٩، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٦٩، "المناقب" ص ٩٥، "الجوهر المحصل" ص ٢٨
vol. 1, p. 390قال أحمد بن يزيد الطحان خادم عبد الرحمن بن مهدي: قال لي عبد الرحمن: بعثت إليك فلم توجد؟ قلت: غدوت مع أحمد بن حنبل في حاجة له. قال: أحسنت، ما نظرت إلى هذا الرجل إلا تذكرت به سفيان الثوري.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٩، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٦٩، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٨
قال محمد بن الحسين الأنماطي: كنا في مجلس فيه يحيى بن مَعِين وأَبو خيثمة زهير بن حرب وجماعة من كبار العلماء، فجعلوا يثنون على أَحمد بن حنبل ويذكرون فضائله، فقال رجل: لا تكثروا، بعضَ هذا القول.
فقال يحيى بن مَعِين: وكثرة الثناء على أَحمد بن حنبل تُستنكر، ولو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٦٩، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤٢١، "طبقات الحنابلة" ١/ ٤١، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٠، "المناقب" ص ١٥٥، "تهذيب الكمال" ١/ ص ٤٥٣، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٦
قال علي بن خَشْرَم: سمعت بِشر بن الحارث وسئل عن أَحمد بن حنبل؛ فقال: أَنا أُسأَل عن أَحمد! إن ابن حنبل أُدْخِل الكير فخرج ذهبًا أحمر.
قال علي: فبلغ أحمد قول بِشر، فقال: الحمد للَّه الذي رضَّى بشرًا بما صنعنا.
-
"حلية الأولياء" ، ٩/ ١٧٠، "طبقات الحنابلة" ١/ ٢٩، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٦، "المناقب" ص ١٥٦، "المحنة" ص ١٢٩، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٤، "السير" ١١/ ١٧٩، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٩، "الجوهر المحصل" ص ٣٩، "المنهج الأحمد" ١/ ١٠٦
قال إسحاق بن راهويه: ما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل.
-
"الحلية" ٩/ ١٧٠، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٧، "المناقب" ص ٦٠٢، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٢، "السير" ١١/ ١٩٦
قال زهير بن حرب: ما رأَيت مثل أَحمد بن حنبل أشد قلبا منه أن يكون قام ذلك المقام، ويرى ما يمر به من الضرب والقتل، قال: وما قام أحد مثل ما قام أَحمد امتحن كذا سنة وطلب، وما ثبت أحد على ما ثبت عليه.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧١، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣١٩، "المناقب" ص ١٥٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٧
vol. 1, p. 391قال إسحاق بن راهَوَيْه: لولا أَحمد بن حنبل وبَذْلُ نفسه لما بذلها له لَذَهب الإسلامُ.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧١، "طبقات الحنابلة" ١/ ٢٩، "المناقب" ص ١٥٦، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٢، "السير" ١١/ ١٩٦، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٩، "المنهج الأحمد" ١/ ٨١
قال إدريس بن عبد الكريم المقرئ: رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة، ومصعب الزبيري، ويحيى بن مَعِين، وأَبي بكر بن أَبي شَيْبَة، وعثمان بن أَبي شيبة، وعبد الأَعلى بن حماد النَّرْسِي، ومحمد بن عبد الملك بن أَبي الشوارب، وعلي بن المدَيني، وعبيد اللَّه بن عمر القواريري، وأَبي خيثمة زهير بن حرب، وأَبي مَعْمَر القَطِيعي، ومحمد ابن جعفر الوَرْكَاني، وأَحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، ومحمد بن بكار بن الريان، وعمرو بن محمد الناقد، ويحيى بن أيوب المَقَابِري العابد، وشريح بن يونس، وخلف بن هشام البزار، وأَبي الربيع الزهراني، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أَحمد بن حنبل ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه للسلام عليه.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧١، "تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٦، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٤، "المناقب" ص ١٧٩، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٦، "السير" ١١/ ٢٠٤
قال شجاع بن مخلد: كنت عند أَبي الوليد الطَّيالِسي فورد عليه كتاب أَحمد بن حنبل، فسمعته يقول: ما بالمصرين - يعني: البصرة والكوفة- أَحد أَحب إِليَّ من أَحمد بن حنبل، ولا أَرفع قدرا في نفسي منه.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧١، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٤، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٠٠، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥١، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٠، "الجوهر المحصل" ص ٣١، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٧
قال أَحمد بن منصور: قال لي أَبو عاصم النبيل لما ودعته: أَقْرِئ الرجل الصالح أَحمد بن حنبل السلام.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧٢، "المناقب" ص ١٠٦
قال محمد بن يعقوب الكَرَابيسي: لما قدم أَحمد بن حنبل البصرة، ساء
vol. 1, p. 392ابن الشَّاذَكُوني مكانه، فكأَنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان.
فقال له يحيى بن سعيد: حتى أَراه، فلما رأى أَحمد بن حنبل، قال له: وَيْلَكَ يا سليمان، أَما اتقيت اللَّه! تذكر حَبْرًا من أَحبار هذِه الأُمة؟
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧٢، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٦٨، "المناقب" ص ١٠٣، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٤٩
قال الحسين الكرابيسي: مثل الذين يذكرون أحمد بن حنبل مثل قوم يجيئون إلى أبي قبيس (١) يريدون أن يهدموه بنعالهم.
- (١)أبو قبيس: اسم الجبل المشرف على مكة وجهه إلى قعيقعان ومكة بينهما، أبو قبيس من شرقيها، وقعيقعان من غربيها. "معجم البلدان" ١/ ٨٥.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧٢، "المناقب" ص ٥٩٨، سير أعلام النبلاء " ١١/ ٢٠٤، " المنهج الأحمد " ١/ ٩٠
قال يوسف بن مسلم: حدث هيثم بن جميل بحديث عن هشيم فَوَهِم فيه.
-
فقيل له: خالفوك في هذا. فقال: من خالفني؟
قالوا: أَحمد بن حنبل. قال: وددت أنه نقص من عمري فزاد في عمر أَحمد بن حنبل.
-
"حلية الأولياء " ٩/ ١٧٣، " تاريخ دمشق " ٥/ ٢٨٤، " المناقب " ص ١٠٨، " تهذيب الأسماء " ١/ ١١١، " الجوهر المحصل " ص ٤٤
قال محمد بن مصعب العابد: لسوط ضُرِبه أَحمد بن حنبل في اللهِ أكبر من أيام بشر بن الحارث (٢) .
- (٢)قال الذهبي في "السير": بشر عظيم القدر كأحمد، ولا ندري وزن الأعمال، إنما اللَّه يعلم ذلك.
-
"حلية الأولياء " ٩/ ١٧٣، " تاريخ دمشق " ٥/ ٣١٩، " المناقب " ص ١٧١، " المحنة " لعبد الغني المقدسي ص ١٤١، " سير أعلام النبلاء " ١١/ ٢٠١
قال القاسم بن نصر: مَرَّ المرُّوذِي بحجاج بن الشاعر فقام إليه، وقال: سلام عليك يا خادم الصديقين.
-
"حلية الأولياء " ٩/ ١٧٣، " المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٦
قال المروذي: سمعت نوح بن حبيب القومسي يقول: إِن امرأَتين مجوسيتين وقع بينهما اختلاف في ميراث، فاحتكما إلى عالم، فقضى
vol. 1, p. 393على إحداهن، فقالت: إن كنت قضيت بقضاء أَحمد بن حنبل قبلت، وإلا لم أرضَ؟ فقال: نعم بقضاء أَحمد بن حنبل، فقبلت.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧٣، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٧
قال أحمد بن القاسم بن مساور: كنا عند يحيى بن معين وعنده مصعب الزبيري، فذكر رجل أحمد بن حنبل فأطراه وزاد.
فقال له رجل: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [النساء: ١٧١]
فقال يحيى بن معين: وكأنَّ مدح أبي عبد اللَّه غلُّوًا! ذِكْر أبي عبد اللَّه من مجلس الذكر، وصاح يحيى بالرجل.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٧٣، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨١
قال عبد اللَّه: حدثني عثمان بن يحيى القرقساني قال: كنا عند سفيان ابن عيينة، وكان في مجلسه زحمة شديدة فغشي على أحمد بن حنبل وكان أصابه حر الزحمة، فقال رجل من أهل المجلس - يقال له: زكريا، وكان يخدم سفيان ويحمله إلى المجلس- فقال لسفيان: تُحدّث وقد مات خير الناس أحمد بن حنبل!
فقال: هات ماء، فأخرج من منزل سفيان كوز ماء، فقال: صبوه على أحمد، فلما أحس ببرودة الماء كشف عن وجهه واتق الماء بيده وأفاق، وقطع سفيان الحديث وقام.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٨٥
قال عَبْد بن حميد: كنا في مسجد وأصحاب الحديث يتذاكرون، وأَحمد يومئذ شاب إلا أنه المنظور إليه من بينهم، فجاء أبو سعيد -شيخ عندنا بلخي- فدنا من أبي عبد اللَّه، فسأله عن شيء، فأجابه، فقلب الشيخ عليه الكلام، وكان أحمد قليل الكلام فلا يرد إلا أنه قال بيده اليمنى هكذا - أي: تنح- ففطن بعض أصحابه أنه سأله عما لا يعنيه، فأقبل أحمد على أبي سعيد البلخي فقال: يا هذا إنما مجلسنا مجلس مذاكرة حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
vol. 1, p. 394وحديث أصحابه، فأما الذي تريد أنت فعليك بابن أبي دؤاد.
-
"حلية الأولياء" ٩/ ١٨٥، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٨٠
قال إسحاق بن راهويه: أحمد بن حنبل حجة بين اللَّه وبين عبيده في أرضه.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٦، "تاريخ دمشق" ، ٥/ ٢٧٧، "السير" ١١/ ١٩٦، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٩، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦
قال المروذي: سمعت خضرًا بطرسُوس يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: أَحمد بن حنبل إمامنا.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧١، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٠٧
قال قتيبة بن سعيد: أَحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إماما الدنيا.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٦، "المناقب" لابن الجوزي ص ١١١
قال المَرُّوذي: حضرت أبا ثور -وقد سئل عن مسألة- فقال: قال أَبو عبد اللَّه أَحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٧، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٢، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٤، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٣، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٧، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٩
قال علي بن شعيب الطوسي: كان أَحمد بن حنبل عندنا المثل الذي قال فيه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل، حتى إن المنشار ليوضع على مفرق رأسه ما يصرفه ذلك عن دينه" (١) . ولولا أن أبا عبد اللَّه أَحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عارًا علينا إلى يوم القيامة، أن قوما سبكوا فلم يخرج منهم أحد.
- (١)رواه البخاري (٣٦١٢) من حديث خباب بن الأرت بلفظ "كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين".