١٣١٦ - لا تجزئ في الأضحية معيبة عيبا ينقص لحمها
17 paragraphs · vol. 4, p. 331
- vol. 4, p. 331
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: إذا اشترى الضحيةَ صحيحةً، فأصابها مرضٌ أو عَورٌ أو كسرٌ؟
قال: يقال: إنها تَفي.
قال إسحاقُ: كما قال؛ لأنه اشترى على الصِّحة، ثم أصابَها ذَلِكَ بعد ذَلِكَ فهي وافية عنه.
vol. 4, p. 332قُلْتُ: قولُ عليّ -رضي اللَّه عنه-: لا مُقابلَة ولا مُدابَرة، ولا شَرقَاء ولا خَرقاء (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ١٠٨، وأبو داود (٢٨٠٤)، والترمذي (١٤٩٨)، والنسائي ٧/ ٢١٧، وابن ماجه (٣١٤٢)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني بشواهده، انظر: "الإرواء" ٤/ ٣٦٣.
-
"مسائل الكوسج" (٢٨٣٩) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: هل تُجَزُّ الضحية؟
قال: إذا كان ذَلِكَ ضررًا بها فذاك مكروهٌ، إلا أن يَطول صُوفها.
قال إسحاق: كما قال، لا يُنِقِصنَّ المسلمُ شيئا منها صوفًا كان أو غيرَه حتى يَدعها بكمالها حسنًا جميلًا.
-
"مسائل الكوسج" (٢٨٤٢) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال سفيان: إذا ابتاعَ الضحيةَ فأصابها عَمًى، أو شيءٌ لا يضره، ولا يضحى ببقر الوحشِ، ولا حمر الوحشِ. والجواميس تجزئ عن سبعة. قال أحمد: كما قال.
قال إسحاق: كما قَالَا.
-
"مسائل الكوسج" (٢٨٦٠) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال سفيانُ: إذا كانت العينُ فيها بياضٌ لا يرون به بأسًا إذا كان إنسانُ العينِ قائمًا - يعني: الحدَقَةَ- سوداءَ ليسَ فيها بياضٌ.
قال أحمد: أما حَديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "استشرف العين والأذنَ" (٢)
- (٢)رواه الإمام أحمد ٥/ ٩٥، وأبو داود (٢٨٠٤)، والترمذي (١٥٠٣)، والنسائي ٦/ ٢١٧، وابن ماجه (٣١٤٣) من طرق مختلفة عن علي -رضي اللَّه عنه-. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (٢٥٤٤).
- vol. 4, p. 333
كأنه لم يَر ما قال سفيان.
قال إسحاق: كما قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "العين والأذن" فما كان في سواهما فهو أَهون.
-
"مسائل الكوسج" (٢٨٦٢) .
قال صالح: الأضحية إذا اشتراها فاعورت أو عجفت؟
قال: يذبحها، تجزئه، فإن أراد أن يبيع الأضحية فلا بأس أن يبيعها ويشتري ما هو خير منها، فأما أن يشتري ما هو دونها فلا.
-
"مسائل صالح" (٩٩٨) .
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: "لا تجوز العوراء، ولا العجفاء، ولا الجداء ولا الجرباء" (١) قال أبي: الجداء: التي يبس ضرعها، والعجفاء: المهزول.
- (١)رواه الطبراني في "الأوسط" ٤/ ٤٨ (٣٥٧٨)، والحاكم ٤/ ٢٢٥ من طريق علي بن عاصم، عن ابن طاوس، عن أبيه، عنه به. قال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ١٩: فيه علي بن عاصم بن صهيب، وفيه ضعف، وقد وثق. ورواه الطبراني أيضًا في "الكبير" ١١/ ٢٦ (١٠٩٢٨) من الطريق السابق لكن وقع فيه علي بن عامر خطأ، وهو ابن عاصم، وهو علته كما قال الهيثمي ٣/ ٢٢٦.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٦١٧)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لم يسمع سفيان من ابن أشوع سعيد غير هذا الحديث. يعني: حديث شريح بن النعمان، عن علي في الضحية لا مقابلة ولا مدابرة (٢) .
- (٢)رواه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٢٩ (٢٦١٤) عن أبي نعيم عن وكيع عن سفيان عن سعيد بن أشوع سمعت شريح بن النعمان يقول: لا مقابلة ولا مدابرة. . دون ذكر عليٍّ فيه من كلام شريح بن النعمان.
-
"العلل" برواية عبد اللَّه (٥٧٣٨)
vol. 4, p. 334قال أبو طالب: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن آدم، ثنا شريك عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر قال: لا بأس بالأبتر أن يُضحى به.
قال: لم أسمع رواه غير شريك.
قلت: أليس هو منكر؟
قال: قد أخبرتك، ورواه وكيع، عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن رجل، عن ابن عمر فقال: هذا من شريك.
-
"تهذيب الأجوبة" ١/ ٣٧٨ - ٣٨٠.
-
نقل حنبل عنه: العضب ما كان أكثر من النصف من الأذن أو القرن، فإذا انقطع أكثر من نصف الأذن والقرن لم يضح به.
-
"الروايتين والوجهين" ٣/ ٢٦، "الفروع" ٣/ ٥٤٢، "المبدع" ٣/ ٢٨٠، "معونة أولي النهى" ٤/ ٢٩٢
نقل المروذي: لا يضحى بالمكسورة القرن إذا كان فيما بينها وبين الثلث.
-
"الروايتين والوجهين" ٣/ ٢٦
نقل أبو طالب: أن العضب ذهاب النصف فأكثر من الأذن أو القرن.
-
"الفروع" ٣/ ٥٤٢، "المبدع" ٣/ ٢٨٠، "معونة أولي النهى" ٢/ ٢٩٣
ونقل جعفر في التي يقطع من أليتها دون الثلث: لا بأس.
-
ونقل هارون: كل ما في الأذن وغيره من الشاة دون النصف لا بأس به.
قال الخلال: روى هارون وحنبل في الألية ما كان دون النصف أيضًا.
-
ونقل حنبل: لا يضحى بأبتر ولا ناقصة الخلق ولا ذات عيب من مرض إذا لم تبلغ المنسك.
-
"الفروع" ٣/ ٥٤٣، "المبدع" ٣/ ٢٨١