٢٠٤٩ - السعاية
12 paragraphs · vol. 6, p. 425
- vol. 6, p. 425
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: رجلٌ اشْترى جَاريةً وهو مريضٌ فَأَعْتقهَا عنْدَ موتِهِ، فجاءَ الذين بَاعوها لثمنِهَا فلم يجدوا له مالًا.
قَال: العتقُ جائزٌ، ويكونُ في الثلثِ، يعتق منها الثلث.
قال إسحاق: الذى نختارُ أن يكونَ يسعى في الثلثينِ.
-
"مسائل الكوسج" (٣١٥٠)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: رجلٌ أعتقَ ثلثَ عبدِه عندَ موتِه، وأوصى ببقيةِ الثلثِ لأناسِ وسَمَّاهم.
قال: يعتق منه ما عتق الثلث.
قُلْتُ: كيف لا يكون هذا العبد عتيقًا في مالِهِ؟
قَال: الموتُ ليس مثلَ الحياة، يعتق منه الثلث، وبقية الثلث لمن سمى.
-
قال إسحاق؛ إذا عتقَ ثلثه في مرضِهِ صَار حرًّا كله، وعليه السعايةُ في الثلثينِ للورثةِ: إذا لم يكن له مالٌ سواه، فَإِنْ كان له مالٌ سواه فخرج العبدُ من الثلثِ؛ فإنه حرٌّ كله ولا سعاية عليه، فإنْ كان أوصى ببقيةِ ثلثِ مالِهِ لقوم كان ذلك لمن سَمَّى، والسعايةُ على العبدِ.
-
"مسائل الكوسج" (٣١٥١)
قال إسحاق بن منصور: قال أحمد: إذا أعتقَ عبدَه في مرضِهِ ليس له مالٌ غيره يعتقُ منه الثلث والثلثانِ عبدٌ، لا يستسعى العبد لا نرى السعاية في
vol. 6, p. 426شيءٍ. قال إسحاق: بل يسعى العبد في الثلثينِ، كما قال عبد اللَّه بن مسعود وشريح (١) .
- (١)رواه ابن أبي شيبة ٤/ ٤٣٠ (٢١٧٥٧ - ٢١٧٥٩) عنهما.
-
"مسائل الكوسج" (٣١٦٤)
قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: لا نقول بالسعاية، حديث قتادة لا يقول فيه شعبة وهشام: السعاية.
-
"مسائل أبي داود" (١٤٠٢)
قال الميموني عنه: ليس في الاستسعاء حديث ثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
"تهذيب الأجوبة" ١/ ٣٧٦
قال المروذي عنه في السعاية: وقال بعضهم: يسعى.
-
"تهذيب الأجوبة" ١/ ٥١٢
ونقل الميموني في استسعاء أم ولد الذمي إذا أسلمت: لا تستسعي.
-
ونقل مهنا: تستسعي.
-
قيل له: من يستسعيها؟ قال: سيدها.
-
"الروايتين والوجهين" ٣/ ١٣٠
قال الأثرم في حديث الاستسعاء: ذكره سليمان بن حرب، فطعن فيه، وضعفه، وقال أبو عبد اللَّه: ليس في الاستسعاء ما يثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ حديث أبي هريرة يرويه ابن أبي عروبة (٢) ، وأما شعبة، وهشام الدستوائي: فلم يذكراه. وحدث به معمر، ولم يذكر فيه السعاية.
وقال المروذي: وضعف أبو عبد اللَّه حديث سعيد.
- (٢)قلت: بذكر السعاية فيه رواه الإمام في "المسند" ٢/ ٤٢٦، والبخاري (٢٤٩٢)، ومسلم (١٥٠٣)، وعند مسلم مَنْ تابع سعيدًا في ذكرها فليحرر.
-
"المغني" ١٤/ ٣٥٩ - ٣٦٠