باب ما يباح للمؤذن فعله وما يكره
14 paragraphs · vol. 1, p. 562
- vol. 1, p. 562
[٣٢٦ - الكلام في الأذان]
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحمدَ: هل يدور المؤذن في الأذان أو يتكلم؟
قال: لا، إلا أن يكون في مَنارةٍ يريد أن يُسمعَ الناسَ.
قال: والكلام ليس به بأسٌ.
قال إسحاق: كما قال، ولكن يكون كلامُه ذكرًا للَّه عز وجل أو حاجةً مِنْ سبب الصلاة.
-
"مسائل الكوسج" (١٧١)
قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ: سئلَ عنِ الرجلِ يتكلمُ في أذانهِ؟
فقال: أرجو أنْ لا يكونَ به بأسٌ.
-
"مسائل أبي داود" (١٨٧)
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: الرجلُ يتكلمُ في أذانهِ؟
قال: نعم.
قلتُ لأحمدَ: يتكلمُ في إقامته؟
فقال: لا.
-
"مسائل أبي داود" (١٩٩)
قال صالح: وسألت أبي عن الكلام والأذان؟
فقال: لا بأس به؟ وهو في الإِقامة أوكد. وقال: لا يعجبني أن يتكل في الإِقامة.
-
"مسائل صالح" (٤٢)
- vol. 1, p. 563
[٣٢٧ - التنحنح في الأذان]
قال أبو داود: قلت لأحمد: بطرسوس يتنحنح المؤذن في المنارة في ربع الليل ثم يتنحنح قبل أن يؤذن، أيكره هذا؟
قال: لا.
-
فقيل لأحمد - وأنا أسمع: إذا أراد المؤذن أن يقيم يتنحنح، تكرهه؟
قال: لا.
-
فقيل لأحمد: إنه قيل: إن هذا لم يكن فيما مضى؟
قال: ما أرى بالتنحنح بأسًا.
-
"مسائل أبي داود" (١٨٨)
-
٣٢٨ - التطريب (١) في الأذان
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: التَّطْرِيب في الأذان؟
قال: كل شيء مُحْدَثٌ. كأنه لمْ يعجبه.
قال إسحاق: كما قال؛ لأنه بِدْعة.
- (١)التطريب: هو مدُّ الصوت وتحسينه.
-
"مسائل الكوسج" (١٧٧) .
قال حرب:
قال إسحاق: التسميع أحب إلي، فإن كان يؤذن بأجر، فإني أكرهه - يعني: التطريب- وإن كان بغير أجر، وكان أنشط للعامة فلا بأس.
-
"فتح الباري" لابن رجب ٥/ ٢١٩
vol. 1, p. 564٣٢٩ - الأذان قاعدًا
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يؤذن وهو قاعدٌ؟
قال: ما يعجبني.
قال إسحاق: كما قال، إلا مِنْ عذرِ مرضٍ أو ما أشبه ذَلِكَ، وكذلك لو كان مؤذنًا فأصابته الأَكِلَة (١) فقطعت رجله، أو كان قَطْعُها من سرقة أو غير ذَلِكَ أذَّنَ قاعدًا.
- (١)الأكلة: داء يقع في الرجل، فتقطع بسببه.
-
"مسائل الكوسج" (١٧٦)
قال المروذي: قلت: يؤذن وهو قاعد؟
قال: قد روي عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) .
- (٢)رواه ابن أبي شيبة ١/ ١٩٤ (٢٢١٧)، والبيهقي ١/ ٣٩٢ عن الحسن العبدي، قال: رأيت أبا زيد صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكانت رجله أصيبت في سبيل اللَّه يؤذن وهو قاعد.
-
"تهذيب الأجوبة" ص ٣٥٢