باب: ما يندب للمؤذن فعله عن الأذان
19 paragraphs · vol. 1, p. 558
- vol. 1, p. 558
[٣٢٢ - رفع الصوت عند الأذان]
قال صالح: قلت: رجل ضعيف لا يرفع صوته، يجوز أذانه إذا كان لا يخرج من المسجد؟
قال: إذا كان يسمع أهل المسجد والجيران فلا بأس.
-
"مسائل صالح" (٢٨٤)
قال الميموني: رأيت ابن حنبل وهو يؤذن صوتًا بين الصوتين، وكان إلى خفض الصوت أقرب.
وقال حنبل: قال الإمام أحمد: لا يرفع صوته ولا يخرج من المسجد، فإذا كان يسمع أهل المسجد والجيران فلا بأس.
وقال في موضع آخر: يرفع صوته ما استطاع.
-
"النكت والفوائد السنية" ١/ ٣٧، "فتح الباري" لابن رجب ٥/ ٢٢٨ - ٢٢٩
[٣٢٣ - أن يؤذن ويقيم مكانه]
قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: وأما المؤذن إذا أخذَ في الإقامةِ وهو إمام فليس له أنْ يمشي في الإقامة حتَّى يفرغَ منها وما يرجو مِنْ فضلِ الدخول في الصلاة إذا أسرع أدرك فضل ذَلِكَ في الثبوتِ في الموضعِ الذي يقيم حتَّى يفرغ مِنَ الإقامةِ.
-
"مسائل الكوسج" (٤٨٤)
قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: ولا ينبغي للإمامِ أنْ يكبرَ حتَّى يفرغ المؤذنُ منَ الإقامةِ كلِّها ويستوي الصف خلفه وإنْ أقامَ قبل أنْ يستوي
vol. 1, p. 559الصف أقبل بيديه يمنة ويسرة وهو في مقامه حتَّى يستووا.
-
"مسائل الكوسج" (٤٨٥)
قال صالح: قلت: فالرجل يمشي في الإقامة؟
قال: أحب إليَّ أن يقيم في مكانه، ولم يبلغني فيه شيء إلا حديث بلال، أنه قال للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تسبقني بـ: آمين (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ١٢، ١٥، وأبو داود (٩٣٧)، وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" (١٦٧).
-
"مسائل صالح" (٨٢) ، "مسائل عبد اللَّه" (٢٢٠) .
قال صالح: قلت: المؤذن إذا أذن، يفرغ من أذانه في موضعه أو يتقدم؟
قال: يفرغ من أذانه في مكانه.
قال: قال بلال للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تسبقني بـ: آمين.
-
"مسائل صالح" (٥٨٣)
قال أبو داود: سمعتُ أحمد سئلَ عن المؤذن يمشي وهو يقيمُ؟
قال: يعجبني أنْ يفرغ، ثمَّ يمشي.
-
"مسائل أبي داود" (١٩٥)
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ينبغي للمؤذن أن يقيم في الموضع الذي أذن فيه، لأن بلالَّا أَقام في المنارة، ولم يمش في إقامته، فجاء إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ بأم القرآن- فقال: يا رسول اللَّه، لا تسبقني بآمين. يخبرك أن بلالًا لم يمش في الإقامة.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٨٧)
-
نقل جعفر بن محمد عنه: يستحب ذلك - أي: الإقامة مكان الأذان- ليلحق (آمين) مع الإمام، ويجعل سبابته في أذنيه.
-
"الفروع" ١/ ٣١٦
vol. 1, p. 560[٣٢٤ - أذان الراكب]
قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: وأما الأذان على الدابة للمسافر فسنة (١) ، ولا بدَّ للإقامة أن يكونَ على الأرض، وكَذَلِكَ كان ابن عمرَ -رضي اللَّه عنهما- يفعله (٢) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٧٣ - ١٧٤، والترمذي (٤١١) من حديث يعلى بن مرة. قال الترمذي: هذا حديث غريب والحديث ضعفه الألباني في "الإرواء" (٥٦١).
- (٢)رواه عبد الرزاق ١/ ٤٧٠ (١٨١٦) وابن أبي شيبة ١/ ١٩٣ (٢٢١٥) والبيهقي ١/ ٣٩٢ وقال ابن المنذر: ثابت عن ابن عمر أنه يؤذن على البعير وينزل فيقيم "الأوسط" ٣/ ٤٩، وحسنه كذلك الألباني في "الإرواء" (٢٢٦).
-
"مسائل الكوسج" (١٨١)
قال صالح: وسألت أبي عن الرجل يؤذن وهو راكب؟
قال: أرجو، قد كان ابن عمر يؤذن وهو راكب.
-
"مسائل صالح" (٤٣٦)
قال أبو داود: سئل أحمد عن الرجلِ يؤذنُ في السفر على راحلته؟
قال: إذا كانَ لا يقفُ في ذاك.
-
قيل له: وهو راجلٌ يمشي؟
قال: نعم.
-
"مسائل أبي داود" (١٩٥٦)
قال عبد اللَّه: وقرأت على أبي قلت: الرجل يؤذن وهو راكب على
دابته، أو في محمله، أو قاعدًا في السفينة، أو هو يمشي في سفره؟
قال: لا بأس، وقد [. . .] (٣) ابن عمر في الرحل وأذن (٤) .
- (٣)قال محقق المسائل: في الأصل مقدار كلمة غير واضحة.
- (٤)تقدم تخريجه.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٠٨)
vol. 1, p. 561قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يؤذن وهو راكب؟
قال: إذا كان مسافرًا، أرجو أن لا يكون به بأس.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٠٩)
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن الأذان على الراحلة؟ فسهل، وقال: أمر الأذان عندي سهل.
-
"المغني" ٢/ ٨٣
[٣٢٥ - الترديد خلف الأذان]
قال أحمد بن ملاعب: سمعت أحمد بن حنبل -ما لا أحصيه- وكان يكون هو المؤذن، فإذا قال: (اللَّه أكبر اللَّه أكبر) قليلًا قليلًا، قال: (اللَّه أكبر اللَّه أكبر) كلما قال كلمة قال مثلها قليلًا قليلًا، حتى يفرغ من الأذان إلى آخره.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٩٥