٣٠٢٣ - أن يكون المنكر ظاهرا للمحتسب بغير تجسس
6 paragraphs · vol. 9, p. 207
- vol. 9, p. 207
قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى وأحمد بن الحسين، وهذا لفظ يوسف، أن أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل يسمع صوت الطبل والمزمار. ولا يعرف مكانه
قال: وما عليه إذا لم يعرف مكانه؟
وقال: أخبرني عبد الكريم بن الهيثم العاقولي قال: سمعت أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل يسمع حسَّ الطبل والمزمار ولا يعرف مكانه، فقال: وما عليك؟
وقال: ما غاب فلا تفتِّش.
-
"الأمر بالمعروف" للخلال (٧٠ - ٧١)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، أن مثنى الأنباري حدثهم قال: سمع أحمد بن حنبل حسَّ طبل في جواره، فقام إليهم من مجلسنا، حتى أرسل إليهم فنهاهم.
وقال: أخبرني محمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم أنه قال لأبي عبد اللَّه: إن لنا جيرانًا يشربون النبيذ في الطريق.
قال: انههم أشدَّ النهي، واغلظ لهم ووبِّخهم.
وقال: أخبرني محمد بن علي الوراق، أن محمد بن أبي حرب حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل يسمع المنكر في دار بعض جيرانه؟
vol. 9, p. 208قال: يأمره.
قلت: فإن لم يقبل؟ قال: يجمع عليه الجيران ويُهوِّل عليه.
وقال: أخبرني منصور بن الوليد، أن جعفر بن محمد النَّسائي حدثهم، قال: سمعت أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل يمر بالقوم يغنون؟
قال: إذا ظهر له، هم داخل. ولكن الصوت يُسمع في الطريق.
قال: هذا قد ظهر، عليه أن ينهاهم، ورأى أن ينكر الطبل - يعني: إذا سمع صوته.
-
قيل له: مررنا بقوم وقد أشرفوا من علية لهم، وهم يغنون، فجئنا إلى صاحب الخبر فأخبرناه، فقال: لم تكلَّموا في الموضع الذي سمعتم؟
-
فقيل: لا.
قال: كان يعجبني أن تكلَّموا، لعل الناس كانوا يجتمعون، وكانوا يُشهِّرون.
-
"الأمر بالمعروف" للخلال (٧٢ - ٧٥)
قال الخلال: أنا محمد بن علي، ثنا مهنا قال: قلت لأحمد: دخلت على رجل في منزله، فدخل البيت وتركني، فإذا قنِّينة إلى جانبي، فكشفت عنها فإذا فيها نبيذ، فكرهت أن أقول له.
فقال أحمد: كان ينبغي لك أن تُلقي فيها ملحًا إن استطعت، أو شيئًا يفسده.
-
"الأمر بالمعروف" للخلال (٨٥)