٣٠٤٣ - ما يكره من الشعر وما لا يكره
8 paragraphs · vol. 9, p. 232
- vol. 9, p. 232
قال إسحاق بن منصور: قلت: ما يكره من الشعر؟
قال: الهجاءُ والرقيق الذي يشبب بالنساءِ، وأما الكلام الجاهلي فما أنفعه، قال رسول اللَّه: "إن من الشعر لحكمة" (١) .
قال إسحاق: أو كما قال.
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٤٥٦، والبخاري (٦١٤٥) من حديث أبي بن كعب.
-
"مسائل الكوسج" (٣٢٧٤)
قال إسحاق بن منصور: قلت: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا" (٢) . فتلكأ، فذكرت له قول النضر بن شميل - يعني: أجوافنا لم تمتلئ شعرًا؛ فيها القرآن، والعلم، والذكر، هذا لأولئك الأعراب الذين لا يحسنون إلا الشعر.
فقال: ما أحسن ما قال.
قال إسحاق: أجاد.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٨٨، والبخاري (٦١٥٥)، ومسلم (٢٢٥٧) من حديث أبي هريرة.
-
"مسائل الكوسج" (٣٢٧٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان تذاكروا - أي: بيتًا من الشعر- فقال رجل: قول أبي طالب:
شق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٣٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عمر بن أبي
vol. 9, p. 233زائدة، عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرًا، وكان عمر شاعرًا، وكان على يقول الشعر، وكان أشعرهم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٢٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب عن ابن سيرين، عن كثير بن أفلح قال: كان آخر مجلس جالسنا فيه زيد بن ثابت مجلسا تناشدنا فيه الشعر.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٤٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن ثابت قال: قال سعيد بن أبي عروبة: كان قتادة ربما حدثني بالحديث فينشد بعده بيت شعر أو بيتين.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٧٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان، عن مسلم قال: سئل مسروق عن بيت شعر؟ قال: ما أحب أن أجد في صحيفتي شعرا.
-
"الزهد" ص ٤١٩
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي قال: حدثنا صالح أنه سأل أباه عما يروى: "من روى هجاءً فهو أحد الهاجين" (١) .
vol. 9, p. 234فقال: لا يعجبني أن يروى الهجاءُ.
- (١)لم أقف عليه بهذا اللفظ، لكن روى عبد الرزاق ١١/ ١٧٦ (٢٠٢٥٢)، والبيهقي ١٠/ ٢٤١ وفي "الشعب" ٤/ ٢٧٧ (٥٠٩٢) من طريقه عن معمر، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "أربى الربا شتم الأعراض، وأشد الشثم الهجاء، والراوية أحد الشاتمين". قال البيهقي في "السنن": هذا مرسل، وهو يؤكد ما قبله، ورواه عمران بن أنس المكي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- موصولَّا باللفظ الأول، قال البخاري: ولم يتابع عليه. أ. هـ. = صحح الألباني صدره: "أربى إلربا شتم الأعراض" في "صحيح الجامع" (٨٧٢)، وضعف عجزه الباقي في "ضعيف الجامع" (٧٤٥).
-
"الأمر بالمعروف" للخلال (٢٣٥)