فصل: الشعر وأحكامه

94 paragraphs · vol. 9, p. 338

Page 1 of 3

  1. ٣١٢١ - صفة شعر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه واتخاذ الشعر

    قال ابن هانئ: سئل عن الرجل يتخذ الشعر،

    فقال: سنة حسنة.

    ثم قال أبو عبد اللَّه: لو أمكننا اتخذناه.

    vol. 9, p. 338
  2. "مسائل ابن هانئ" (١٨٣١)

    قال ابن هانئ: وسئل عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "لا أكف شعرًا ولا ثوبًا" (١) ؟

    قال: قال ابن مسعود: دعه حتى يتترب (٢) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٥٥، والبخاري (٨٠٩)، ومسلم (٤٩٠) من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-.
    2. (٢)رواه عبد الرزاق (٢/ ١٨٥) (٢٩٩٦)، وابن أبي شيبة ٢/ ١٩٦ (٨٠٤٦).
  3. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٣٧)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة قال: رأيت جابر بن عبد اللَّه وابن عمر ولكل واحد منهما جُمة.

  4. "العلل" برواية عبد اللَّه (١٩٦٩)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل قال: رأيت أبا العباس سهل بن سعد بن مالك الأنصاري ثم الساعدي يغير لحيته بالحناء أو بالصفرة ورأيت شعره

    vol. 9, p. 339أسفل من أذنه.

  5. "العلل" برواية عبد اللَّه (٤٩٢٨)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا يعقوب بن عبد اللَّه، عن حفص بن حميد، قال لي زياد بن حدير: خذ من شعرك فإن فيه فتنة.

  6. "الزهد" لعبد اللَّه (٤٤٢)

    قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي بن محمود الوراق، حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل عن: صفة شعر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟

    فقال: في بعض الحديث: أنه كان إلى شحمة أذنيه (١) . وفي بعض الحديث: إلى منكبيه (٢) . وفي بعض الحديث: أنه فرق (٣) . وإنما يكون الفرق، إذا كان له شعر.

    قال: وأحصيت على ثلاثة عشر من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان لهم شعر. فذكر: أبا عبيدة بن الجراح، وعمار بن ياسر، والحسن، والحسين (٤) .

    وقال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر: أنا أبا الحارث حدثهم: أن أبا عبد اللَّه قال: كان للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جُمَّة.

    وقال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: تسعة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لهم شعور.

    vol. 9, p. 340قال: وسمعته يقول: عشرة لهم. يعني جُمة.

    وقال: أخبرني حامد بن أحمد بن داود السجستاني: أنه سمع الحسن بن محمد بن محمد بن الحارث السمسار أن أبا عبد اللَّه ذكر من كان له شعر من الصحابة فقال: أبو عبيدة عقيصتين، والحسن، والحسين، وابن مسعود: شعر إلى أذنيه، وعثمان: عقيصتين.

    وقال: أخبرنا محمد بن علي السمسار: أن محمد بن موسى بن مشيش حدثهم: أن أبا عبد اللَّه سُئِلَ عن تطويل الشعر.

    فقال: تدبرت مرة، فنظرت، فإذا هو عن بضعة عشر رجلًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أبو عبيدة كان إلى أنصاف أذنيه، وعمار بن ياسر، وذكر ابن مسعود.

    قال: سألت أحمد بن يحيى النحوي عن حديث ابن عمر: "رأيت ابن مريم له لِمّة، فأحسن ما أنت راءِ من اللِّمَم" (١) .

    فقال: اللِّمّة: ما لمت بالأذن. والجُمّة: ما طالت.

    وقال: أخبرني عبد اللَّه ابن أبي داود: حدثنا زياد بن أيوب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا بأس بتطويل الشعر.

    وقال: أخبرني يوسف بن موسى القطان: أن أبا عبد اللَّه قيل له: يترك الرجل شعره؟

    قال: نعم، إن قوي عليه.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٨١، والبخاري (٣٥٥١) ومسلم (٢٣٣٧) من حديث البراء.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٤٥، والبخاري (٥٩٠٣) ومسلم (٢٣٣٨) من حديث أنس.
    3. (٣)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٦١، والبخاري (٣٥٥٨)، ومسلم (٢٣٣٦) من حديث ابن عباس.
    4. (٤)انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ١٨٧ - ١٨٩ (٢٥٠٥٦ - ٢٥٠٧٨).
    5. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٢٦، والبخاري (٥٩٠٢)، مسلم (١٦٩) من حديث ابن عمر.
  7. "الترجل" للخلال (٢٢ - ٢٨)

    vol. 9, p. 341قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين: أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه -وسئل عن ترك الشعر؟

    فقال: لو كنا نقوى عليه؛ له كلفة، أو مؤنة.

  8. "الترجل" (٣٠)

  9. [٣١٢٢ - ما يستحب من فرق الشعر]

    قال ابن هانئ: سألته عن فرق الشعر؟ فقال: ما أحبَّ إلى فرق الشعر، من قوي عليه، فحسن.

  10. "مسائل ابن هانئ" (١٨٣٤)

    قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين: أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن فرق الشعر؟

    فقال: نعم، لمن قوي عليه.

  11. "الترجل" (٣١)

    قال أبو الحارث: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل يتخذ الشعر يُطوله؟

    فقال لي: الفرق سُنة.

    قلت: يا أبا عبد اللَّه يُشهر نفسه؟

    قال: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد فرق شعره (١) ، وأمر بالفرق.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٦١، والبخاري (٣٥٥٨)، ومسلم (٢٣٣٦) من حديث ابن عباس.
  12. "الترجل" (٣٣)

  13. [٣١٢٣ - حلق الرأس]

    قال أبو داود: رأيت أحمد يستأصل شعره.

    vol. 9, p. 342
  14. سمعت أحمد قال: إن ابن عيينة يستأصل شعره، ولا يحلقه.

  15. "مسائل أبي داود" (١٦٩١)

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: عبد الرزاق قال: كان معمر يكره - يعني: حلق الرأس.

  16. "مسائل أبي داود" (١٦٩٢)

    قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه: سمعت عبد الرزاق قال: كان معمر يكره حلق الرأس ويقول: هو التسبيت.

  17. "مسائل ابن هانئ" (١٨٤٠)

    قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن حلق الرأس فكرهه.

    قلت: تكرهه؟ قال: أشد الكراهية، ثم قال: معمر يكره الحلق وأنا أكرهه واحتج أبو عبد اللَّه بحديث عمر بن الخطاب أنه قال لرجل لو وجدتك محلوقًا لضربت الذي فيه عيناك (١) .

    1. (١)رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٣/ ٤١٢. وهي قصة صبيغ الذي كان يسأل عن غريب القرآن تنطعًا.
  18. عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن القزع. والقزع أن يحلق رأس الصبي ويترك بعض شعره.

  19. "الورع" (٥٩٨ - ٥٩٩)

    قال المروذي: ورأيت رجلًا من أصحابنا صلى إلى جانب أبي عبد اللَّه وكان قد استأصل شعره وظن أبو عبد اللَّه أنه محلوق، وكان رأه بالليل فقال لي: تعرفه؟ قلت: نعم.

    vol. 9, p. 343قال: قد أردت أن أغلظ له في حلق رأسه.

  20. "الورع" (٦٠٠)

    قال الخلال: أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل قال: حدثني أبي أنه قال لأبي عبد اللَّه: الحلق في غير حج ولا عمرة؟

    قال: لا بأس.

  21. وكنت أنا وأبي نحلق في حياة أبي عبد اللَّه، فيرانا ونحن نحلق، فلا ينهانا عن ذلك، وكان هو يأخذ شعره بالجلمين ولا يحفيه. ويأخذه وسطًا.

    وقال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: وذكر لي أبو عبد اللَّه يومًا: أنه لا توضع النواصي إلا في حج أو عمرة.

    وقال: أخبرني عبد الملك في موضع آخر قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كانوا يكرهون الحلق، إلا في حج أو عمرة.

    وقال أخبرني محمد بن الحسين أن الفضل حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن حلق الرأس؟

    فقال: يُكره في غير الحج والعمرة، من أجل الخوارج أن يتشبه بهم؛ لأنَّ سيماهم التحليق ويقال: التسبيت.

    قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال عبد الرزاق. كان معمر يكره الحلق، في غير الحج والعمرة.

    وقال أخبرنا محمد بن علي السمسار قال: حدثنا مُهنا قال: سألت أبا عبد اللَّه: عن الحلق، حلق الرأس بالموسى في غير الحج؟

    قال: مكروه حلق النواصي، إلا في حج أو عمرة.

    وقال: كان سفيان بن عُيينة: لا يحلق رأسه، في غير الحج والعمرة إلا بالمقراض.

    vol. 9, p. 344قال: وسألت أبا عبد اللَّه قلت: فتكره حلقه بالمقراض أن يستأصله.

    قال: إنما كرهوا الحلق بالموسى، فأما المقراض فليس به بأس.

    قال: ورأيت شعره مستأصل.

    وقال أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر: أنا أبا الحارث حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه: عن حلق الرأس؟

    قال: يكره ذلك إلا في حج أو عمرة.

    فقلت: ولم يُكره؟

    قال: من أجل الخوارج يكره أن يتشبه بهم لأنَّ سيماهم التحليق.

  22. "الترجل" (٣٤ - ٣٩)

    قال الخلال: أخبرني العباس بن محمد، حدثنا جعفر الطيالسي، حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا إبراهيم بن خالف، فذكر حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الخوارج: سيماهم التحليق (١) والتسبيت.

    قال جعفر: قلت لأحمد بن حنبل: التسبيت ما هو؟

    قال: الحلق الشديد يشبه نعال السبتية.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٥، ومسلم (١٠٦٥) من حديث أبي سعيد الخدري.
  23. وحدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي موسى، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ليس منا" يعني من حلق.

  24. [ح] قال: وحدثنا أبو عبد اللَّه حدثنا: محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن أبي موسى، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنحو ذلك.

    vol. 9, p. 345وقال أخبرنا أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد اللَّه بن عثمان، عن نافع بن سرجس، عن عبيد بن عمير قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس منا من حلق" .

    وقال أخبرني عبد الملك، وأبو داود: أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: كان ابن عيينة يستأصل شعره، ولا يحلقه.

    قال الميموني: حتى كأنه قد حلقه.

  25. زاد الميموني قال: ورأيت أبا عبد اللَّه يكره الحلق.

  26. "الترجل" (٤١ - ٤٤)

    قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون أن مثنى الأنباري حدثهم: أنه قال لأبي عبد اللَّه: أوقفني على أخذ الشعر، فإن أبي يلتقط الرأس بالمقراض.

  27. "الترجل" (٤٦)

    وقال: أخبرني محمد ابن أبي هارون ومحمد بن جعفر: أن أبا الحارث أنه قال لأبي عبد اللَّه: فإن استأصله بالمقراض ولم يحلقه بالموسى؟

    قال أبو عبد اللَّه: لا بأس أن يستأصله بالمقراض.

    وقال: أخبرني بعض أصحابنا: أنه سأل أبا عبد اللَّه عن حلق الرأس من علة؟ فكأنه سهل فيه.

    وقال أخبرني محمد بن الحسين: أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه قال: لا بأس أن يستأصله بالمقراض.

  28. "الترجل" (٤٧ - ٤٩)

    vol. 9, p. 346قال الخلال: أخبرني الحسن بن علي بن عمر الفقيه بالمصيصية قال: سمعت علي بن إسماعيل قال: أتينا أحمد بن حنبل، فبينا نحن عنده، إذ جاء غلام محلوق الرأس. قال: فأخذ أحمد بن حنبل نعله ودخل.

  29. "الترجل" (٥١)

  30. [٣١٢٤ - القزع للصبيان]

    قال الخلال: أخبرني منصور بن الوليد: أن جعفر بن محمد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل: عن القزع (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٤ (٤٤٧٣).
  31. قال نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن القزع.

    وقال أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي حدثنا عثمان بن عثمان قال: حدثنا عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن القزع.

    قال عبد اللَّه: قال أبي: لم أسمع أحدًا يحدث عن عمر بن نافع، إلا هذا الشيخ.

    وقال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد، حدثنا بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه وسأله: عن القزع؟

    قال: هو أن يحلق بعض الشعر ويترك بعض.

  32. قلت. والذؤابة تكرهها؟

    قال: إنما الحديث: أن يحلق بعض الشعر ويترك بعض، فأما إذا جُزَّ فليس عندي بمنزلة الحلق. وكأنه رخص فيه.

    vol. 9, p. 347وقال: كان (. . .) له ذؤابة، وكأنه الذي كره الحلق.

    وقال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال: أنه قال لأبي عبد اللَّه: الصبي يلبس القلنسوة فيها شعر؟

    قال: لا.

  33. "الترجل" (١٩٣ - ١٩٦)

  34. [٣١٢٥ - ما يكره من التحذيف وحلق القفا]

    قال إسحاق بن منصور: سألت أحمد عن حلق القفا، فقال: لا أعلم فيه حديثًا إلا ما روي عن إبراهيم أنه كره (قردا برقوش) .

  35. "مسائل الكوسج" (٣٤١٩)

    قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه: عن حلق القفا؟

    فقال: هو من فعل المجوس، "ومن تشبه بقوم فهو منهم" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٥٠ وأبو داود (٤٠٣١) عن ابن عمر، وقد صححه غير واحد منهم شيخ الإِسلام. وقال في "اقتضاء الصراط المستقيم" ص ٥٩: مخالفة المجوس أمر مقصود للشارع. .، ولهذا لما فهم السلف كراهة التشبه بالمجوس كرهوا أشياء غير منصوصة بعينها عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من هدي المجوس. أهـ.
  36. "الورع" (٥٨٥)

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه - وأنا أسمع: يحيى بن سعيد، عن أبي عبيدة قال: دعي حذيفة إلى شيء. قال: فرأى شيئًا من زي الأعاجم.

    قال: فخرج وقال: من تشبه بقوم فهو منهم.

  37. وكان أبو عبد اللَّه لا يحلق قفاه إلا في وقت الحجامة.

    vol. 9, p. 348
  38. "الورع" (٥٨٩)

    قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: يكره للرجل أن يحلق قفاه أو وجهه؟

    فقال: أما أنا فلا أحلق قفاي، وقد روي فيه حديث مرسل عن قتادة فيه كراهية، قال: "إن حلق القفا من فعل المجوس" ، ورخص في وقت الحجامة.

  39. سمعت مثنى الأنباري يقول: سألت أبا عبد اللَّه: عن حلق القفا؟

    قال: لا، إلا أن يكون في وقت الحجامة (١) .

    1. (١)ذكرها الخلال في "الترجل" (٧٠، ٧١).
  40. "الورع" (٥٨٧ - ٥٨٨)

    قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون: أن مثنى الأنباري حدثهم: أنه قال لأبي عبد اللَّه: أوقفني على التحذيف؟