باب سجود التلاوة

38 paragraphs · vol. 10, p. 161

  1. [حكم سجود التلاوة]

    قال حرب: سمعت إسحاق يقول: قد مضت السنة من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في سجود القرآن لا يدع المصلي ولا غيره إذا قرأ بها حتى يسجد؛ سنة مسنونة من غير أن يكون ذلك فرضًا على العباد، كما سن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الوتر والعيدين وما أشبه ذلك.

    vol. 10, p. 161
  2. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٥٨)

    قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أبنا النضر ابن شميل قال: ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن عياض بن خليفة قال: رأيت عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قرأ النحل وهو على المنبر فبرك فسجد ثم قام فرقى إلى المنبر.

  3. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٥٩)

    قال حرب: سئل أحمد عن الرجل يقرأ السجدة وهو في الصلاة؛ أيجوز أن لا يسجد؟ قال: نعم. ثم احتج بحديث عمر أنه قرأ السجدة على المنبر فلم ينزل.

  4. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٧٢)

    قال حرب: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: إذا قرأ الرجل السجدة وهو في المكتوبة سجد بها، فإن كان إمامًا فعلى من خلفه أن يقتدوا به، وإن كان ذلك في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة، فأخبرني يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى بهم الظهر فقرأ تنزيل السجدة فسجد بها.

    قال إسحاق: وكذلك فعل من بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأخطأ هؤلاء الذين قالوا: لا تقرأ السورة التي فيها السجدة إلا في صلاة الصبح.

  5. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٧٤)

  6. [المرأة والصبي يقرآن السجدة فيسمعها الرجل]

    قال حرب: سمعت إسحاق يقول: إذا قرأت المرأة السجدة فسمعها الرجل فلا يسجد لسجودها، ولكن ليقرأها هو ثم يسجد.

    قال: وكذلك إذا سمعتها من صبي لم يعقل فاقرأها أنت واسجد.

  7. فإن كان غلام قد راهق الحلم فسمعتها منه فاسجد بسجوده؛ فإن سجدت بسجود المرأة والصبي الذي لم يراهق الحلم أجزأ عنك السجدة إن شاء اللَّه تعالى.

    vol. 10, p. 162
  8. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٩)

  9. [مواضع سجود التلاوة]

    قال حرب: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل، قلت: كم سجود القرآن؟ أربع عشرة، خمس عشرة؟ قال: لا، ولا أن يقول في الحج سجدتين.

  10. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٤٨)

    قال حرب: وسمعت إسحاق يقول: سجود القرآن في: الأعراف والرعد والنحل وبني إسرائيل وسورة مريم وفي الحج سجدتان وفي الفرقان والنمل والم تنزيل السجدة وفي ص؛ وكان بعض أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يسجدون في ص؛ وكان بعضهم يسجد، والسجود أحب إليّ، وفي حم السجدة عند قوله: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} وفي النجم وفي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) } وفي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) } هذا سجود القرآن الذي بلغنا وقد قال القراء: ثم أربع؛ تنزيل السجدة وحم السجدة والنجم و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) }.

  11. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٤٩)

    قال حرب: وسمعت إسحاق -مرة أخرى- يقول: في الحج سجدتان.

  12. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٥١)

  13. [هل يشترط الطهارة لسجود التلاوة؟]

    قال حرب: قيل لأحمد: الرجل يقرأ السجدة وهو على غير وضوء؟ قال: لا بأس.

  14. قيل: أيسجد إذا توضأ؟ قال: لا.

  15. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٧)

    قال حرب: وسألت إسحاق، قلت: الرجل إذا كان على غير وضوء فقرأ السجدة؟ قال: يقرؤها ولا يسجد.

    قلت: فإذا توضأ يسجد؟ قال: نعم سجدة أحب ملازمتها.

  16. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٨)

  17. [سجود القرآن في أوقات النهي]

    قال حرب: وكره أحمد أن يسجد الرجل بعد صلاة العصر وبعد الفجر.

    vol. 10, p. 163
  18. قيل لأحمد: فبعد ركعتي الفجر قبل المكتوبة؟ فلم ير به بأسًا. وأمر السجود عند أحمد سهل، إن شاء سجد وإن شاء لم يسجد.

  19. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٥٥)

    قال حرب: وسمعت إسحاق يقول: إن قرأ السجدة بعد صلاة الفجر لم يسجد حتى تطلع الشمس، وإن قرأ بها بعد العصر إذا ضاقت الشمس للغروب ولم يبق من الشمس قدر ما يصلي ركعة؛ أخر ذلك حتى تغيب الشمس.

  20. [صفة سجود التلاوة]

    قال حرب: قلت لأحمد: الرجل يقرأ سجود القرآن فيسجد أيسلم؟ قال: نعم.

    قلت: تسليمة خفية عن يمينه؟ قال: نعم.

  21. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٠)

    قال حرب: وقيل لأحمد: أتشهد إذا قرأ السجدة؟ قال: لا، وتسلم.

  22. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦١)

    قال حرب: وسمعت إسحاق يقول: إذا رفع رأسه من السجود كبر ثم استوى جالسًا فسلم عن يمينه السلام عليكم لا يزيد على ذلك.

  23. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٢)

    قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أنبا وكيع، عن شعبة، عن عطاء بن السائب قال: كنت أمشي مع أبي عبد الرحمن السلمي نحو الفرات فقرأ سجدة فأومأ بها ثم سلم تسليمة ثم قال: هكذا رأيت ابن مسعود يفعله.

  24. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٣)

    قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أبنا. . (١) ، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة ومحمد بن سيرين قالا: إذا قرأ السجدة كبر ثم سجد، فإذا رفع رأسه كبر.

    vol. 10, p. 164قال خالد: وكل شيء يدخل فيه بتكبير فلا يُخْرَج منه إلا بتسليم.

    1. (١)كلمة غير واضحة بالأصل.
  25. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٤)

    قال حرب: حدثنا إسحاق قال: ثنا وكيع قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي الأحوص أنه قرأ سجدة فسجد فيها ثم سلم.

  26. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٦٦)

    قال حرب: ورأيت أحمد بن حنبل انحط للسجود عند قراءة السجدة فرفع يديه.

  27. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٧٥)

    قال حرب: وسألت إسحاق عن الرجل يقرأ السجدة في الفريضة فينحط للسجود: أيرفع يديه؟

    قال: نعم. فراجعته؛ فقال: نعم.

    قال حرب: قلت لإسحاق: رجل قرأ سجدة ويطوف بالبيت؟ قال: يومئ.

  28. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٧٨)

    قال حرب: قلت لإسحاق: فإن قرأ سجدة وهو يمشي في طريق؟ قال: يومئ.

  29. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٠)

    قال حرب: سمعت إسحاق بقول: إذا قرأ السجدة يقوم من مكانه قائمًا ثم يسجد.

  30. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٥)

    قال حرب: وسمعت إسحاق يقول: إذا أراد الرجل أن يسجد كبر قائمًا ثم يسجد؛ وإن كان قرأ جالسًا قام حتى يكبر معتدلًا ثم يسجد. كذلك فعلت عائشة.

  31. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٦)

    قال حرب: قال إسحاق: وإذا قرأ القاريء السجدة كبر قائمًا ثم سجد.

  32. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٨)

  33. [من إذا قرأ السجدة ركع بها]

    قال حرب: سئل إسحاق عن الرجل يقرأ السجدة من وسط السورة؛ أيركع بها؟ قال: نعم، وإن شاء لم يسجد؛ لأن السجدة ليست بواجبة.

  34. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٣)

    قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أنبا معتمر، عن معمر، عن ابن طاووس، عن

    vol. 10, p. 165أبيه أنه قرأ في صلاة العشاء الآخرة تنزيل السجدة، فلما أتى إلى السجدة ركع بها.

  35. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٨٤)

    قال حرب: سمعت إسحاق يقول: إذا كانت السجدة في آخر السورة فإن شئت سجدت وإن شئت ركعت بها؛ وإن كانت السجدة بينها وبين الخاتمة آية أو آيتان فإن ركعت بها فلا بأس وإن سجدت بها كل ذلك معمول به.

  36. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٩٠)

  37. [الدعاء في سجود التلاوة]

    قال حرب: وسمعت إسحاق يقول: إذا قرأ السجدة المكتوبة فإن شاء دعا فيها بكل ما يسمى دعاء بعد أن يكون مما جاءت به الآثار مثل ما ذكر عن داود النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (سجد وجهي متعفرا بالتراب لخالقي وحق له) وكما جاء عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صورته فشق سمعه وشق بصره بحوله وقوته تبارك اللَّه أحسن الخالقين" وهو الذي نعتمد عليه؛ لما روى علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول ذلك في سجود الصلوات المكتوبات، فأحسن ما يختار لسجود القرآن ما ثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه يدعو في المكتوبات والنوافل مع ما ذكر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان يقول ذلك أيضًا في سجود القرآن قال: واختار قوم من أهل العلم -منهم ابن المبارك ونظراؤه- أن يقولوا في سجود القرآن في المكتوبات: ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن قال ذلك جاز وما جاء عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال هو أحب إلينا. قال إسحاق: وكل ما وقع عليه اسم الدعاء مما يدعو به جاز ذلك، والخيرة ما وصفنا في ذلك من فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

  38. "مسائل حرب/ مخطوط" (١٦٩٥)