٤١٠ - موضع اليدين في الصلاة
10 paragraphs · vol. 2, p. 107
- vol. 2, p. 107
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: أين يضعُ يمينه على شماله؟
قال: كلُّ هذا عندي واسعٌ.
قُلْتُ: إذا وضع يمينَه على شماله أين يضعهما؟
قال: فوقَ السرةِ وتحته، كل هذا واسمع كلّ هذا ليس بذاك.
قال إسحاق: كما قال تحت السُّرَّة أقوى في الحديث وأقرب إلى التواضعِ.
-
"مسائل الكوسج" (٢١١)
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: وضعُ اليمين على الشمال في الصلاة تختارُه؟
قال: نعم.
-
"مسائل أبي داود" (٢١٩)
قال أبو داود: وسمعتهُ سئل عن وضعه فقال: فوق السرة قليلًا وإن كان تحت السرة فلا بأس.
-
"مسائل أبي داود" (٢٢٠)
قال أبو داود: وسمعتُه يقولُ: يكرهُ أن يكون - يعني: وضع اليدين- عند الصدر.
-
"مسائل أبي داود" (٢٢١)
قال عبد اللَّه: رأيت أبي إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا يحيى بن زكريا بن زائدة أبو سعيد، عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السوائي عن أبي جحيفة، قال:
vol. 2, p. 108قال علي: إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة (١) .
- (١)رواه عبد اللَّه في زوائده على "المسند" ١/ ١١٠ عن محمد بن سليمان، عن يحيى به، كما رواه أبو داود (٧٥٦) من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق به. قال الحافظ في "تلخيص الحبير" ١/ ٢٧٢: وفيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو متروك.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٦٠)
وقال أبو إسحاق الرقي: سُئل أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل -وأنا حاضر- ما معنى وضع اليمين على الشمال في الصلاة؟
فقال: ذلٌّ بين يدي عزّ.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٢١٣
ونقل أحمد بن أصرم عنه: يقبض بيمينه على رسغ يساره.
-
ونقل أبو طالب عنه: يضع يده اليمنى واضعًا بعضها على كفه اليسرى، وبعضها على ذراعه الأيسر.
وقال أبو طالب: سألت أحمد أين يضع يده إذا كان يصلي؟
قال: على السرة أو أسفل.
-
ونقل المزني عنه: أسفل السرة بقليل، ويكره أن يجعلهما على الصدر، وذلك لما روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه نهى عن التكفير، وهو وضع اليد على الصدر (٢) .
- (٢)"النهاية في غريب والحديث والأثر" ٤/ ١٠٠، و"لسان العرب" ٦/ ٣٧٢٠.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٧٨، ٧٩.