٤١١ - ما يقول إذا افتتح الصلاة

11 paragraphs · vol. 2, p. 109

  1. قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: ما يقول إذا افتتحَ الصلاةَ؟

    قال: أما أنا فأذهبُ إلى قول عمر -رضي اللَّه عنه- (١) ، وإنْ قال كُلَّ ما رُوِيَ عَن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فليس به بأسٌ، وعامته ما قال في صلاة الليل. ذكر له حديث علي ابن علي (٢) فلم يعبأ به شيئًا.

    قال إسحاق: ونختارُ له أن يقولَ: "وجَّهْتُ وجهي للذي فطر السمواتِ والأرض" حديث علي (٣) ، ويُلْحِق: "سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك" بِهِ، فقد جمعهما علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- في حديث ذُكِرَ عنه.

    1. (١)روى مسلم (٣٩٩) أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ٣/ ٥٠، وأبو داود (٧٧٥)، والترمذي (٢٤٢)، والدارمي ١/ ٢٨٢، والبيهقي ٢/ ٣٤ - ٣٥، والدارقطني ١/ ٢٩٨ - ٢٩٩ من طريق علي بن علي اليشكري عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قام من الليل واستفتح صلاته وكبر قال: "سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك". . الحديث. وقال الترمذي: وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي. وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٧٤٨).
    3. (٣)رواه الإمام أحمد ١/ ٩٤ - ٩٥، ومسلم (٧٧١).
    vol. 2, p. 109
  2. "مسائل الكوسج" (١٨٥)

    قال أبو داود: قلتُ لأحمد: استفتاحُ الصلاة: سبحانكَ اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك؟ قال: نعم.

  3. "مسائل أبي داود" (٢٠٨)

    vol. 2, p. 110قال أبو داود: وسألتهُ مرةً أخرى؟

    فقال: نحن نذهبُ إلى استفتاح عمر.

  4. "مسائل أَبي داود" (٢٠٩)

    قال ابن هانئ: وسألته عن الرجل يصلي تطوّعًا، يفتتح الصلاة عند التسليم، إذا سلّم ثم قام بتكبير يفتتح الصلاة؟

    قال: إذا افتتح في أول الركعتين أجزأه.

  5. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٩)

    قال عبد اللَّه: سألت أبي قلت: ما يقول في هذِه السكتة التي بين تكبيرة الافتتاح والقرآن، أهي أحب إليك أم إضافة القرآن إلى التكبير؟

    فقال أبي: أما الذي نذهب إليه في الافتتاح: فإنه إذا كبر أو رفع يديه، فإنا نذهب إلى ما روينا عن عمر أنه كان يقول: إذا افتتح الصلاة قال: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" (١) .

    قال أبي: وقد روى ذلك بعض الناس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم يقول: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، ثم يقرأ فاتحة الكتاب ولا يجهر بـ (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) ، ويستحب إذا فرغ من قراءة سورة قبل أن يركع أن يسكت سكتة ثم يكبر للركوع، بلغنا ذلك عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) .

    1. (١)تقدم تخريجه.
    2. (٢)تقدم تخريجه.
  6. "مسائل عبد اللَّه" (٢٧٠)

    قال عبد اللَّه: وقال: أختار افتتاح الصلاة بـ (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، إن اللَّه هو السميع العليم) هذا أعجب إلي. وحديث أبي المتوكل عن أبي

    vol. 2, p. 111سعيد! كأنه لم يحمد إسناده.

  7. "مسائل عبد اللَّه" (٢٧١)

    قال أبو طالب: وسئل عمن ترك شيئًا من الدعاء في الصلاة عامدًا؟ فقال: يعيد.

  8. "الانتصار" ٢/ ٢٧٩

    ونقل حنبل عنه: كان ابن مسعود وأصحابه لا يعرفون الافتتاح يكبرون، ولو فعل هذا رجل أجزأه، وأهل المدينة لا يعرفون الافتتاح. ونقل عنه أيضًا: إذا أراد أن يبتدئ الصلاة يكبر، ثم يستفتح استفتاح عمر ثم يتعوذ: أعوذ باللَّه السميع العليم، من الشيطان الرجيم، إن اللَّه هو السميع العليم، ثم يقرأ ويبدأ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، هذا كله يخافت به فإن جهر بها فهو سهو يسجد سجدتي السهو إذا جهر بها.

  9. ونقل حرب عنه: اختار افتتاح الصلاة بـ (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، إن اللَّه هو السميع العليم) هذا أعجب إلي. وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد! كأنه لم يحمد إسناده.

    قال: لا يقرأ الإمام إلا بعد سكتة حتى يقرأ من خلفه الفاتحة.

  10. "بدائع الفوائد" ٣/ ٧٩، ٨٠

    قال الميموني: قال أحمد: ما أحسن حديث أبي هريرة في الاستفتاح - يعني: الحديث الذي خرجه البخاري - فقيل له: فإن بعض الناس يقول: هذا كلام. فقال متعجبًا: وهل الدعاء إلا كلام في الصلاة وتجوز؟ ! والمنكر لهذا هو من يقول من الكوفيين: إنه لا يجوز الدعاء في الصلاة إلا بلفظ القرآن.

  11. "فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٣٨٦