٤٤٥ - التسبيح دبر الصلاة والدعاء

11 paragraphs · vol. 2, p. 186

  1. قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ وسئل عن تفسير حديث النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يجلس بعد التسليم إلا قدر ما يقولُ: اللهمَّ أنت السلام ومنك السلامُ" (١) يعني: في مقعده حتَّى ينحرفَ؟ قال: لا أدري.

    1. (١)بهذا اللفظ رواه ابن حبان ٥/ ٣٤٢ (٢٠٠٢) من حديث ابن مسعود، ورواه مسلم (٥٩٢)، عن عائشة قالت: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللهم أنت السلام. . ".
    vol. 2, p. 186
  2. "مسائل أبي داود" (٥٤٢)

    قال أبو داود: قيل لأحمد وأنا أسمعُ: إذا سلم الرجلُ -يعني من صلاته- ما يقول؟

    قال: يقول ما شاء.

  3. "مسائل أبي داود" (٥٤٣)

    قال أبو داود: سمعتُ أحمد سئل عن التسبيح في دبر الصلاة يقطعُهُ أو يقول: سبحان اللَّه، والحمدُ للَّه، ولا إله إلا اللَّهُ، واللَّه أكبرُ؟

    فقال: يقولُ هكذا ولا يقطعْهُ.

  4. "مسائل أبي داود" (٥٤٤)

    قال البغوي: ورأيت أحمد إذا سلَّم حوَّل وجهه عن القبلة وقعد يسبح ويذكر اللَّه.

  5. "مسائل البغوي" (٣٥)

    قال الميموني: سمعت أبا عبد اللَّه يقول بعد التسليم من الصلاة: سبحان ربك، رب العزة، عما يصفون.

  6. "طبقات الحنابلة" ٢/ ٩٥

    vol. 2, p. 187قال ابن ماهان: قلت: وهل يجمع بينهما أو يفرد - يعني: التسبيح والتحميد والتهليل. .؟

    قال: لا يضيق.

  7. "فتح الباري" لابن رجب ٧/ ١١٤

    ونقل جعفر بن محمد النسائي عنه في الرجل يقول قبل أن يتم الصلاة: اللهم أنت السلام ومنك السلام.

    قال: ليس هذا من شأن الصلاة، سابق الصلاة.

    وقال أبو طالب: قال أحمد: لا بأس بذلك قبل السلام وبعده.

  8. "فتح الباري" لابن رجب ٥/ ٢٦١

    قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: حدثنا علي بن ثابت: حدثنا واصل قال: رأيت علي بن عبد اللَّه بن عباس إذا صلى كبر ثلاث تكبيرات (١) .

    قلت لأحمد: بعد الصلاة؟

    قال: هكذا.

    قلت له: حديث عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالتكبير (٢) ، هؤلاء أخذوه عن هذا؟

    قال: نعم.

    1. (١)لم أقف عليه.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٢٢، والبخاري (٨٤٢)، ومسلم (٥٨٣).
  9. "فتح الباري" لابن رجب ٧/ ٣٩٦

    قال الفضل بن زياد: وسئل عن التسبيح بعد الصلاة ثلاثة وثلاثين أحب إليك أم خمسة وعشرين؟

    vol. 2, p. 188قال: كيف شئت.

    وقال علي بن سعيد: قال أحمد: أذهب إلى حديث ثلاث وثلاثين.

  10. "فتح البارى" لابن رجب ٧/ ٤١٣، ٤١٤.

    قال حرب: قال إسحاق: الأفضل أن يسبح ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر ثلاثًا وثلاثين، ويختم المائة بالتهليل، قال: وهو في دبر صلاة الفجر آكد من سائر الصلوات؛ لما ورد من فضيلة الذكر بعد الفجر إلى طلوع الشمس.

  11. "فتح الباري" لابن رجب ٧/ ٤١٤