٥١٥ - وقت الوتر
10 paragraphs · vol. 2, p. 397
- vol. 2, p. 397
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الوتر أحب إليك أول الليل أو آخره؟
فقال: أما أنا فأوتر أولى، ومن قوي عليه أخره، فليس به بأس. وقال أبو هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا أنام إلا على وتر" . (١)
قال: قلت لأبي: فمن خشي أن ينام؟
قال: يوتر أول الليل.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٥٨، ورواه البخاري (١١٧٨)، ومسلم (٧٢١) بمعناه.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٣٤٦)
-
ونقل عنه أبو بكر بن حماد أذهب إلى حديث أبي هريرة: أوصاني خليلي بثلاث (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٢٩، وقد تقدم تخريجه.
-
ونقل عنه الميموني: لست أنام إلا على وتر.
-
ونقل الفضل بن زياد: آخره أفضل - أي: الليل- فإن خاف رجل أن ينام أوتر أول الليل.
-
"بدائع الفوائد" ٤/ ٩٤
قال الأثرم: ذُكر لأبي عبد اللَّه حديث ابن أبي زائدة هذا من الوجهين.
فقال: في الإسناد الأول: عاصم لم يرو عن ابن شقيق شيئًا، ولم يروه
vol. 2, p. 398إلا ابن أبي زائدة وما أدري، فذكر له الإسناد الثاني، فقال أحمد: هذا أراه اختصره من حديث " صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة" (١) وهو بمعناه.
قال: فقلت له: روى هذين أحد غيره؟
قال: لا.
قلت: والظاهر أنه اختصر حديث عبد اللَّه بن شقيق عن ابن عمر - أيضا- كما اختصر حديث عبيد اللَّه عن نافع، عنه. واللَّه أعلم.
وقال الميموني: قال أحمد: لم يسمعه ابن جريج من سليمان بن موسى إنما قال: قال سليمان.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٠، والبخاري (٩٩٣)، ومسلم (٧٤٩) من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
-
قيل له: إن عبد الرزاق قد قال عن ابن جريج: أنا سليمان. فأنكره، وقال: نحن كتبنا من كتب عبد الرزاق، ولم يكن بها، وهؤلاء كتبوا عنه بآخره.
-
"فتح الباري" لابن رجب ٩/ ١٤٩، ١٥٠
ونقل مهنا عن أحمد أنه كان يوتر قبل أن ينام، وقال: هو أحوط وما يدريه لعله لا ينتبه.
-
"فتح الباري" لابن رجب ٩/ ١٦٢
قال حرب: وقال إسحاق: كانوا يستحبون أن يوتروا آخر الليل، وأن يوتروا وقد بقي من الليل نحو ما ذهب منه من صلاة المغرب.
-
"فتح الباري" لابن رجب ٩/ ١٦٤